دنيا الله > اقتباسات من كتاب دنيا الله

اقتباسات من كتاب دنيا الله

اقتباسات ومقتطفات من كتاب دنيا الله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

دنيا الله - نجيب محفوظ
تحميل الكتاب

دنيا الله

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إني أود أن أكتب عن المال باعتباره غولا مخيفا يلتهم القيم الجميلة بلا رحمة كالخلق والجمال والروح..

    مشاركة من tarek hassan (طارق حسن)
  • ومرت لحظة مات فيها كل شيء فلم يعد لأمر قيمة ولا معنى.

    مشاركة من Samra Nofal
  • إن يد الخيبة تطرق بابه ولن يجد له مكانًا. سينقضي الحلم مثل هذه السحابة المُسرعة

    مشاركة من مريم زكي
  • ومضت الظلمة ترقُّ أمام البكرة الوانية. ثم تبدت طلائع الصباح في مثل حلاوة النجاة.

    مشاركة من Samra Nofal
  • ...

    " اننا نموت لأننا نفقد حياتنا في الاهتمامات السخيفة "

    مشاركة من Rahman Taha
  • "وكان أعجب ما وقع له أنه اكتشف عند صلاة الصبح أنه لم يكن يفقه معنى للفاتحة! حقا لم ينقطع يوما عن الصلاة، ولكنه كان يؤديها كما يحلق ذقنه، وكما يعقد رباط عنقه. بفكر مشغول بأمر أو بآخر. ـ"

    مشاركة من فريق أبجد
  • كان يُعاني حُزنًا جليلًا ويأسًا رائعًا

    مشاركة من Haytham Fathy
  • كان يُعاني حُزنًا جليلًا ويأسًا رائعًا

    مشاركة من Haytham Fathy
  • كان يُعاني حُزنًا جليلًا ويأسًا رائعًا

    مشاركة من Haytham Fathy
  • كان يُعاني حُزنًا جليلًا ويأسًا رائعًا

    مشاركة من Haytham Fathy
  • شذوذ، وليس في الدنيا كلها داعٍ واحد للكلام أو الحركة، ونشوة طرب يضجُّ بها الكون. ولم يدم ذلك إلا فترة قصيرة فتحتُ بعدها عينيَّ. أخذ الوعي يلطمني كقبضة شرطي، ورأيت ونس الدمنهوري ينظر إليَّ بإشفاق، ولم يكن بقي في الحانة إلا بضعة أشخاص كالنيام.

    مشاركة من Alia Nassar
  • شذوذ، وليس في الدنيا كلها داعٍ واحد للكلام أو الحركة، ونشوة طرب يضجُّ بها الكون. ولم يدم ذلك إلا فترة قصيرة فتحتُ بعدها عينيَّ. أخذ الوعي يلطمني كقبضة شرطي، ورأيت ونس الدمنهوري ينظر إليَّ بإشفاق، ولم يكن بقي في الحانة إلا بضعة أشخاص كالنيام.

    مشاركة من Alia Nassar
  • ومر وقت لم أدْرِه حتى مال رأسي إلى مسند الكرسي وغبت في نوم عميق، وفي أثناء نومي حلمت حلمًا جميلًا لم أحلم بمثله من قبل. حلمت بأنني في حديقة لا حدود لها، تنتثر في جنباتها الأشجار بوفرة سخية فلا ترى السماء إلا كالكواكب خلل أغصانها المتعانقة ويكتنفها جو كالغروب أو كالغيم. وكنت مستلقيًا فوق هضبة من الياسمين المتساقط كالرذاذ، ورشاش نافورة صافٍ ينهلُّ على رأسي وجبيني دون انقطاع. وكنت في غاية من الارتياح والطرب والهناء، وجوقة من التغريد والهديل والزقزقة تعزف في أذنيَّ، وثمة توافُق عجيب بيني وبين نفسي، وبيننا وبين الدنيا فكل شيء حيث ينبغي أن يكون بلا تنافر أو إساءة أو

    مشاركة من Alia Nassar
  • إننا نموت لأننا نفقد حياتنا في الاهتمامات السخيفة. ولا حياةَ ولا نجاةَ لنا إلا بالتوجُّه إلى الحق وحده..!

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • على الأقل كان يُقارن بدهشة بين حاله حين تخرجه في الجامعة والتحاقه بالعمل مخمورًا بأسمى الآمال، وبين حاله التي صار إليها حين لم يعُد لشيء قيمة إلا السيارة وجهاز التكييف وتعليم الأولاد في الكلية الأمريكية

    مشاركة من أحمد عاكف
  • ‫ فدارى محمد هزيمته الخفيفة بضحكة وقال بحرارة زائفة:

    ‫ – أخاف أن يؤدي الإفراط في تناول العقار إلى …

    ‫ – ما أجمل تلاوتك للآيات الإنسانية! لكنني أزعم أنني إنساني أكثر منك، هذا العقار إذا لم يُفِدْ فلن يضر، وهو مفيد قطعًا، والإنسان يعيش على الأوهام ويسعد بها…

    مشاركة من أحمد عاكف
  • ‫ – وما الباعث على القتل؟

    ‫ – بواعث القتل متعددة تعدُّد البواعث على الحياة!

    مشاركة من أحمد عاكف
  • واضطرب بيومي كلما تكلم الحاج عن يقين، أو ضرب موعدًا، أو عكست عيناه الطمأنينة والثقة. لماذا يقتل هذا الرجل؟ إنه لا يعرفه، لم تكد تستقر صورته في ذهنه، لا يكرهه، ولا يحنق عليه، ولا يأتيه أي ضرر من ناحيته، فلماذا يقتله؟

    مشاركة من أحمد عاكف
  • ووردت على ذهنه فكرة غريبة، وهي أن يعمل تُرابيًّا. هي مهنة رابحة فيما يظن، ولن يُسأل– فيما يظن أيضًا– إذا تقدم لها عن ماضيه، ولن يجد صعوبة في زيادة دخله بتجارة الكيف، وما أروجه بين القبور! ومضى يحلم من جديد مستعينًا بذلك على قتل الوقت

    مشاركة من أحمد عاكف
  • ولكنه لا يكفُّ عن مغازلة الأحلام، الأميرة والبحر والجبل وبحبوحة عيش لا يحسن تصورها ولو في الخيال.

    مشاركة من أحمد عاكف
1 2
المؤلف
كل المؤلفون