اللص والكلاب

تأليف (تأليف)
رواية "اللص والكلاب "تقوم علي خط الصراع الأساسي بين "اللص والكلاب" أو سعيد مهران والمجتمع. وهذا الخط يلعب دور العمود الفقري الذي يربط أجزاء الرواية منذ أول سطر إلي آخر سطر فيها، فلا يتكلف نجيب محفوظ مقدمات لتقديم شخصياته ولكنه يدفع بالقارئ فورا إلي الموقف الأساسي في الرواية ويمكن للقارئ أن يضع يده علي الخيط الأول وبذلك لا يحس بأنه يوجد هناك حاجز بينه وبين العمل الفني. تصور رواية "اللص والكلاب" شخصية سعيد مهران بأنه لص خرج من السجن صيفا بعد أن قضى به أربعة أعوام غدرا لينتقم من الذين اغتنوا على حساب الآخرين، وزيفوا المبادئ، وداسوا على القيم الأصيلة لكي يجعل من الحياة معنى بدلا من العبثية ولا جدواها. وهكذا قرر أن ينتقم من هؤلاء الكلاب إلا أن محاولاته كانت كلها عابثة تصيب الأبرياء وينجو منها الأعداء مما زاد الطين بلة. فصارت الحياة عبثا بلا معنى ولا هدف، ولقي مصيره النهائي في نهاية الرواية بنوع من اللامبالاة وعدم الاكتراث ولم يعرف لنفسه وضعا ولا موضعا، ولا غاية وجاهد بكل قسوة ليسيطر على شيء ما ليبذل مقاومة أخيرة، ليظفر عبثا بذكرى مستعصية، وأخيرا لم يجد بدا من الاستسلام، فاستسلم.
3.8 195 تقييم
731 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 16 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 195 تقييم
  • 266 قرؤوه
  • 146 سيقرؤونه
  • 42 يقرؤونه
  • 53 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

على الرغم من أن نجيب محفوظ كان قد بيّن لنا أن سعيد مهران تعرض للخيانة القاسية وللنصائح التي أخذ بها فأخذته إلى طريق سيئ، إلا أنني في جوهر الرواية، لا أراه يطلب منا التعاطف معه أو حتى نور التي أواته، فهو يريد أن يبين لنا أن الظالم قد يرى نفسه مظلوما، ويدافع عن نفسه حتى الموت، فسعيد قد سجن أربع سنوات بلصوصيته، وهذا جدير بأن تخلعه نبوية وتتزوج من غيره! وعلى الرغم من أنه كان لصا وبقي لصا، وصار قاتلا، إلا أنه بقي يرى نفسه مظلوما، ويطلق النار بعبث ظانًّا أنه قناص لا يخطئ.

فلا ينبغي للمجرم أن يرى نفسه على صواب، ويرفض تعامل الناس معه على أنه مجرم.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أحبائي

زميلنا وأستاذنا الكاتب الكبير نجيب محفوظ يجسد شخصيات روائية متنوعة في هذه الرواية

اللص الذي يؤمن بالمبادئ وبظلم المجتمع.. والإنتهازي الذي يتلون مع مراحل حياته فتختلف النهاية عن البداية

أحبائي

دعوة محبة

أدعو سيادتكم إلى حسن التعليق وآدابه..واحترام بعضنا البعض

ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض

نشر هذه الثقافة بين كافة البشر هو على الأسوياء الأنقياء واجب وفرض

جمال بركات...رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية رائعة, الكتابة بسيطة وجذابة بقوة, وقصيرة يمكنك الانتهاء منها بسرعة, وتأخذ منك وقت أطول في التفكير بالمعاني والرمزيات, وهي ليست صعبة ومعقدة.

سعيد مهران (بطل القصة) يخرج من السجن بعد أربعة سنوات, ليبدأ بالانتقام. تبدأ الأحداث منذ البداية.

الرواية تحكي قصة الظلم الذي تتعرض له الطبقة الدنيا, ونفاق الطبقات الوسطى, وجبروت الطبقات المرتفعة.

4 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب: اللص والكلاب

الكاتب: نجيب محفوظ

النوع: رواية

عدد الصفحات: 220

اللص والكلاب إحدى روائع نجيب محفوظ التي تم تحويلها لفيلم سينمائي، تعتبر هذه الرواية على مستوى الأدب العربي من أفضل روايات الغموض والتشويق.

ماذا يحتاج الفتى في هذا الوطن؟ مسدس وكتاب؛ المسدس ليتكفل بالماضي، والكتاب ليتكفل بالمستقبل.

تدرب واقرأ هكذا كانت فلسفه نجيب محفوظ في هذه الرواية.

بعد اربع أعوام من ظلام السجن يهب نور الحرية على سعيد مهران لتبدأ حكاية الانتقام من عدة أشخاص من هنا تبدأ أحداث الرواية يتجول بنا نجيب في أزقة مصر وبيوتها القديمه في أواخر القرن العشرين.

استطاع نجيب أن يكسب عاطفة القارئ مع اللص سعيد بأسلوب ساحر.. طارحًا أحداث الرواية بالسرد بالحوار الذي طغى على أغلب مواقع الرواية الذي زادها متعه.

وبالنسبه للّغة لم يتزن نجيب بها، كان يترنح يميناً وشمالًا كأنه يريد أن يهوى من قمة باللغة الفصحى إلى اللهجه المصريه المحكيه، ولم تكن رواية فلسفية إلى هذا الحد، إنها سلسه، بالغة، بسيطة، سهله، وقادرة على الوصول بسرعه إلى عقل القارئ.

رواية قصيرة وشاملة ننصح بها بشدة.

#مراجعة_مكتبجي

#مكتبجي 📚👤

0 يوافقون
اضف تعليق
1

هو ليه التلخيص مش زي كل مرة

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين