قصر الشوق

تأليف (تأليف)
قصر الشوق هو الجزء الثانى لرواية "بين القصرين" والتى تدور أحداثها حول أسرة "السيد أحمد عبد الجواد" وفى "قصر الشوق" بعد أن مات "فهمى" ابن "السيد أحمد عبد الجواد ، تمر خمس سنوات ويخرج الأب إلى الحياة ، لقد انتقلت بناته بعد زواجهن إلى حى قصر الشوق بالجمالية ، حيث ولدت زنوبة فى بيت زبيدة العالمة ، ولم يلتفت إليها السيد عبد الجواد وقد ترك حياة الليل ، يقرر السيد عبد الجواد العودة إلى منزل زبيدة العالمة ، ويفاجأ أن طفلة الأمس زنوبة قد كبرت وأصبحت فتاة ، وتستطيع زنوبة أن تجعل السيد عبد الجواد يقع فى حبها وتقنعه بشراء عوامة لها ، ولكنها فى نفس الوقت تحب ياسين ابن السيد أحمد عبد الجواد دون أن تعرف من هو ، وتتزوجه وتدخل أسرة السيد عبد الجواد كزوجة محترمة لابنه ، أما ابنه كمال فيحب عايدة ، لكنها لا تتزوجه وتتركه يكفر بالمبادئ والمثل التى آمن بها ، بعد أن تعايره بفقره وتتزوج من أحد الشباب الأثرياء.
4.1 135 تقييم
544 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 135 تقييم
  • 203 قرؤوه
  • 132 سيقرؤونه
  • 30 يقرؤونه
  • 26 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أحبائي

أستاذنا الكبير نجيب محفوظ

0 يوافقون
اضف تعليق
0

..

0 يوافقون
اضف تعليق
2

اسم الرواية : قصر الشوق

اسم الكاتب : نجيب محفوظ

التقييم : ⭐⭐

نستمر في حكايات الأسرة المصرية في تسعينيات القرن الماضي مع عائلة سي السيد أحمد عبد الجواد في جزئها الثاني التي بدأت سريعاً بعد 5 سنوات عقب انتهاء الجزء الاول من الثلاثية *استشهاد فهمي* فما الذي تغير بعد مرور السنين

هل أستمر السيد أحمد عبد الجواد في حياته العابثة بين السكر والسهر والسمر وإتباع الشهوات !؟ أم تغيرت احواله بعد استسهاد اعز اولاده وبعد ان اصبح جداً وتخطى حاجز الخمسين !؟

كيف أصبحت امينة عقب الفاجعة الاليمة التي لحقت بها !؟

هل استمر ياسين بسيرته الاولى واستمر على خطى والديه بشهوته "الحيوانية" ام انه تاب بعد ان أصبح أباً !؟

الحقيقة أن الرواية اقل من سابقتها والاحداث بطيئة وتبعث الملل ، اما الاحداث المهمة تمر بسرعة دون الأفراط في سردها !!!

كرهت فيها أيضاً تطور حالة كامل "رغم أنني في بداية الرواية تعاطفت معه ولكن منذ منتصف الرواية انقلب إعجابي الى كره وامتعاض وتحديداً منذ ان روادته ميول الإلحاد"

مذ الجزء الأول للثلاثية وانا ابغض عائشة ولكن في هذه الرواية وتحديداً في الصفحتين الاخيرتين تعاطفت معها

أسم الراوية يجب ان يكون قصر ال شداد وقصر الشوق *نظرا ولمحتوى الرواية*

اما الخاتمة فسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله كيف اصبحت الاحداث هكذا ودون سابق انذار الله أعلم

0 يوافقون
اضف تعليق
5

بالرغم من أن قصر الشوق هي الرواية الثانية في ثلاثية نجيب محفوظ الرائعة لكن قراءتها سببت لي بعض الارتباك بسبب توقعاتي المسبقة أو بالأحرى أمنياتي بأن أجد نفس الاسلوب الذي أمتعني في الرواية الأولى بين القصرين. ما حدث هو أني دخلت نفس العالم المحيط بالسيد أحمد عبدالجواد لكن هذه المرة من بعد أكبر عن السابق تتوسع فيه رقعة عالم الرواية. لم يعد الوصف الدقيق للمشاعر موجوداً في هذه الرواية وأصبحت الافكار تجريدية تتسامى عن الأمثلة المادية وخاصة في الهالة الروحانية التي يعيش فيها كمال أصغر أبناء سي السيد.

لم يعد البيت الكبير هو قطب الاحداث بل قد لا يكاد يرى في هذا الجزء وكأنه مات مع فهمي فلا يذكر إلا لماما. في هذا الجزء يقودنا كمال إلى الأزبكية والأهرام ويأخذنا سي السيد إلى العوامات على النيل وكذلك يفعل ياسين عندما ينتقل إلى بيته في قصر الشوق. مسارح الاحداث تتعدد في هذا الجزء ولم يعد سي السيد هو السيد الاوحد للأحداث وبيته الكبير هو المسرح الأهم. في هذا الجزء يتهدم الكثير من جبروت السيد أحمد وتتزلزل دنياه وهو يخسر المعارك الواحدة تلو الأخرى. لا هو بقي الآمر المرعب في بيته ولا هو استطاع النجاة من السقوط بقلبه أمام العشق قبل أن يسقط بباقي مرضه أمام الأمراض والضغط. انشبت الحياة بضراوتها مخالب حادة في ظهر سي السيد ابقته في تساؤل متكرر عن ما يبغي عليه ومالا ينبغي فعله.

استغرقت بعض الوقت للتخلي عن توقعاتي المسبقة لما يجب أن تكون عليه هذه الرواية وبعدها تغير شعوري بخيبة الأمل وعدم الرضى إلى الرجوع إلى الاستمتاع التام بروعة الكتابة وعظمة الحبكة وجمال القصة المكتوبة.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الاجمل في السلسلة... لفت نظري وصف نجيب محفوظ لمشاعر كمال عندما سلمت عليه عايدة . وصف رائع بوهيمي . علاقة كمال بعايدة من الاساس علاقة تستحق التأمل . وصفها نجيب محفوظ بجمال كما وصف باقي شخصيات ثلاثيته . تطور شخصية كمال و تطور علاقة سي السيد و امينة ثم بعد ذلك تطور علاقة المرأة بالرجل في المجتمع بشكل عام فبنات سي السيد لم يكونوا كأمينة .. كانوا اقوي . استمتعت بهذا الجزء للغاية.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين