السراب - نجيب محفوظ
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

السراب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تناول أحداثاً عاطفية مؤلمة بطلها شاب عجز عن الزواج لسلبيته ولم يستطع ممارسته لأسباب نفسية متعلقة بتاريخه، وأفضى بسره إلى طبيب لم يعرف الشاب عن قرابته من زوجته فاستغل الطبيب ما أفضى به إليه، وتوالت الأحداث لتنتهي إلى فوضى من الخسارة والألم.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.1 55 تقييم
301 مشاركة

اقتباسات من رواية السراب

قاتل الله العادة فهي التي تقتل روح العجب والإعجاب فينا

مشاركة من tarek hassan (طارق حسن)
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية السراب

    55

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    تدور أحداث هذه الرواية حول عقده نفسية معروفة في كل المجتمعات ، الا وهيه عقدة الشخص المفرط في الخجل وذلك نتيجة واضحة للتربية الخاطئة من قبل أمه ، كامل بطل هذه الرواية يعيش مع أمه وجده وله أخت وأخ قام أبوه المدمن على شرب الخمر بعد الأنفصال عن الأم بضمهم اليه وظل كامل مع أمه تفرط في تدليله والخوف من فقده كما فقدة أخويه يهيمن عليها طوال الوقت حتى أنه ظل حتى سن العشرين وهو ينام مع أمه في ذات الغرفة ، شق كامل طريقة في الحياة من المدرسة الأبتدائيه حتى الجامعة تحوطه رعاية جده لأمه ثم أحب فتاة وتزوجها كل هذا وهو يصارع خجله المفرط .

    السطورالسايقة كانت مجردعرض سريع للفكرة القائمة حولها هذه الرواية ، والتي قد تبدو لك سيدي القارئ رواية مملة ، لكن تمهل ولا تتسرع في حكمك وتذكر أنك أمام رواية من تئليف نجيب محفوظ ، لسوف يغوص بك عميقاً في نفسية هذا الشخص المصاب بعقدة الخجل وكيف يواجه الناس وكيف تطحنه الحياة وتصاريف القدر بما ليس له قدرة على تحمله .

    أختار الأستاذ نجيب محفوظ أن تسرد الرواية على لسان “كامل” بطل هذه الرواية وهذا ما أعتبره أذا جاز التعبير (ضربة معلم) فليس اجدى ولا أقوى لتوصيل أحاسيس شخص يعاني من الخجل المفرط سواه أو كئنه يشير بذلك الى ما سوف يحدث له من أحداث هزته وجعلته يجرء وهو الخجول على سرد قصته ، ولا أحب أن اكرر نفسي بالقول في كل مرة أعرض عمل للأستاذ نجيب محفوظ بالتنويه الى ترابط الأحداث وتسلسلها وثبات معالم شخوص الرواية حتى أخر صفحة .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    11 إلى 13 إبريل 2013

    أين الحقيقة؟ أين السعادة؟ .. أين السراب؟!!

    .

    في هذه الرواية المختلفة، لغةً وأسلوبًا يقدِّم "نجيب محفوظ" عملاً "دراميًا" مختلفًا في ظني، وإن كنت قد دخلت إلى الرواية من عنوانها أملاً في رؤية "فلسفية" ما، فإن الرواية استطاعت بلغتها وأحداثها أن تذدني حتى نهايتها، مع أني لم أجد فيها ما أردت!

    هل كان هذا هو السراب؟

    يعمد نجيب محفوظ هنا إلى تصوير شخصية ساذجة جدًا، ولكنه يحيطها بكل العقد التي تجعل منها شخصية منحرف أو ضائع بجدارة، ولكنه لا ينحرف ولا يضيع، بل على العكس تبدو حياته وكأنها سلسلة من المصادفات السعيدة يقود بعضها إلى بعض حتى النهاية الدرامية المأساوية لا يبدو أن تأثره بها سيأتي على حساب حياته، بل هو يلجأ في النهاية إلى الهروب من الواقع و"التصوف" كـ طريقٍ للخلاص

    ..

    التجربة كانت ثرية على كل حال، لفت نظري فيها تلك اللغة الفصيحة ذات العبارات الجزلة، التي لم أعتد على محفوظ مثلها، وكان واضحًا تأثره بفترة كتابة الرواية 1948 ، لاسيما أن لغته اختلفت بعد ذلك تمامًا ..

    .

    ربما نجد خيطًا في هذه الرواية يستمر في روايات وأعمال أخرى ..

    .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ثانى قراءتى لنجيب محفوظ

    لا انكر شعورى بالملل خلال قراءتى لتلك الرواية خاصة مع الاطالة ف بعض الاجزاء ووصف المشاعر دون داع لها

    استغربت كثيرا من اللغة التى استخدمها محفوظ ف كتابة تلك الرواية وهى لغة اشبه باللغة كان استخدمها المنفلوطى ف ماجدولين ولكن يمكن إرجاع ذلك لظروف العصر آئنذاك

    تدور الرواية حول كامل الذى ينشأ ف بيئة غير سوية بمعنى طلاق والدته من والده وتدليل الام كثيرا له والخوف عليه بشكل مرضى الامر الذى ادى إلى كونه خجولا ولا علاقات اجتماعية له

    يعانى كامل طوال حياته من الخجل والحياء وانصياعه لجميع الاوامر حتى وان كان يرفضها ، الامر الذى جعلنى امقته كثيرا وامقت امه ايضا التى كانت السبب المباشر وراء ذلك نتيجة التربية الخاطئة

    يتزوج كامل من رباب التى عشقها ولكن تأتى النهاية بشكل صادم له فيفقدها ويفقد امه

    الرواية بها فلسفة وليس مجرد عمل ادبى وتؤدى إلى عصف الذهن حول ماهية الحقيقة وماهية السراب واين يقع الانسان بينهما

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عندما تدفعك التفاصيل الي العيش في اعماق الرواية ❤

    ملحمة انسانية من ابدع وابشع مايكون ..

    يصعب جدا توقع احداثها

    ثم تأتي النهاية ومافعلته في نفسي

    مهما تكلمت عنها لن أصف شيئا !!

    ستظل القصه ملازمه لعقلي فترة لا يستهان بها 😭

    لم ارى كاتب ينسج شخصياته بهذة الدقة اللانهائية مثله ..

    لم يفارقني احساس انني اعيش الرواية اكثر مما اقرأها .. ❤

    اغلق الكتاب لارتاح من وقع المشاعر القوية التي تولدها الروايه ...

    تدرك في النهايه ان الروايه كلها بمجرياتها واشخاصها وازماتها وانفعالاتها ماهي الا سراب

    ف احسن اختيار عنوان الروايه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    ملحوظة قبل البداية:

    هذه المراجعة قد تحتوي على حرق، سأحاول أن أبتعد عن أهم الأحداث، ولكن هناك تفاصيل أعتقد أنها ستكون بمثابة الحرق أو ما شابه، فإذا كنت مما لا يتأثرون بالحرق، أو قرأت الرواية، فهذه المراجعة لن تُضايقك بشكلاً ما، على ما أعتقد.

    ملحوظة أخرى ما قبل البداية:

    هذه المراجعة شخصية، تُعبر عن ذائقتي فقط، لا أكثر ولا أقل، قد نتفق وقد نختلف، سيان بالنسبة لي.

    قُبيل شروعي في قراءة رواية "السراب" بيوم، كُنت قد كتبت خاطرة تُعبر عني بشكلاًَ ما، على موقع الفيسبوك، فقط عندما فكرت قليلاً أنني سأقرأ رواية "السراب" حيث جاء ترتيبها الزمني الذي اتبعه في قراءة أعمال نجيب محفوظ، تنص الخاطرة:

    "أُجيد صناعة السراب. طوال حياتي، أبحث عن شيئاً لا أعرف كُنهه، إحساساً ما، شخصاً ما، أو حتى فكرة ما، أُشكل بخيالي السراب، وعندما أكتشف أنه مُجرد سراب، أتفاجئ! وكأنني لست بصانعه، أبحث في جميع الأمكنة، بلا كلل أو ملل، وأتوقف فجأة، وكأنني لم أكن مُنهمكاً منذ دقائق، فأشعر بالسكينة للحظات، وما أن أشعر أن حياتي مرت بسرعة شديدة، دون أن أفوز ولو مرة واحدة، بأي شيء، حتى لو كان معنوياً، أسارع بصناعة سراب جديد، أنهمك في تفاصيله الدقيقة، وتشييده، وبمُجرد ما أمد يدي، لألمسه، أجد نفسي في الفراغ واقفاً، خال الوفاض من كُل شيء، حتى من نفسي. إذ يبدو لي، أنني بالغت في صناعة سراباتي، حتى أصبحت مثلهم، سراب، يُمكنك أن تتخيله، ولكنك أبداً، لن تجده أو تحصل عليه."

    لم أكن أعلم أن ذلك الإقتباس يُمكن أن يُعبر عن "كامل رؤبة لاظ"، مع الاختلاف الشاسع في الكلمات والألفاظ والتعبير، فمن أنا لأقول أن كلماتي قريبة من كلمات نجيب محفوظ، فلا تلعني في قبرك يا عمنا، أنا فقط كنت أحاول أن أعبر عن نفسي بكلماتي الهينة. ويكفي مُقدمات ولندخل في صُلب الموضوع.

    "وما أنا إلا مخلوق خائف لولا قيد الجسد لفرت روحه ذُعراً."

    تبدأ أحداث رواية "السراب" لنجيب محفوظ، مع الطفل "كامل رؤبة لاظ" ووالدته "إقبال"، التي حُرمت من الحُب، وتزوجت سكيراً، لا يتورع ضربها، أب قاس، لا يجد رادع، وتوباته دائماً ما يتوب عنها، حتى أنه حرمها من أطفالها، ولكن، ترك لها كامل، فربته تحت أعينها، تغار عليه، وتخاف عليه من أهون الأشياء، تحت نظر جده، الذي يُحاول أن يكسر تلك القبضة الحديدية على حفيده، ولكنه، سرعان ما يتراجع حُباً في ابنته، فيتربى كامل وينشأ في جو مُمتلئ بالتدليل، حتى تعدى عشرينيات عُمره ولا يزال ينام في حضن والدته! تحصل على البكالوريا بشق الأنفس وبمساعدات جده العديدة، ولم يفلح في الكلية، لأنه مصاب بداء خطير، داء تسببت فيه طفولته المُدللة، داء الخوف، والقلق، والجُبن. ومن سيستطيع أن يُعبر عن ما يدور في فكر "كامل" كـ"نجيب محفوظ"؟ وصف دقيق ومُشبع لكل فكرة تمر على بال كامل، العرق تستطيع أن تشعر به، حرارة المواقف المُحرجة، الخوف الشديد الذي يكاد يجعلك تغضب من كامل ويستفزك إلى حد أنك لن تصدق أن هناك شخصاً بهذا الحياء والخوف، ولكنهم، موجودن، خائفون، يرتجفون من أبسط الأشياء، وأقل العبارات، ويُكبروا من حجم أقل المواقف شأناً، ويركبهم جحيم مستعر إذا شعروا أنهم تحت أنظار الأخرين، أليست كُل تلك الأعراض شبيهة لأعراض الوحدة؟ أعراض البشر الذين يهابون البشر، يبغضون التجمعات البشرية، وفي أي مكان يشعروا بأعين تترصد حركاتهم، وأن أقل الكلمات قد تثقب قلوبهم، وتحرق روحهم.

    "إن حُب الوحدة داء، إنه أشبه بالمخدر تود منه فراراً ولا تستطيع عنه فكاكاً، وتبغضه لنفسك وأنت تُعاني الحنين إليه."

    تتغير حياة "كامل" بعد أن يُقرر الزواج، ظل يراقب محبوبته لسنوات، يخاف أن يُصارحها بكلمة، وينظر إليها وإذا وجدها تُبادله النظر يرتبك ويقلق وتزوغ عيناه، يا لك من بائس يا كامل، يا لك من مسكين، يقتله الخوف كُل يوم، تنهشه نيرانه من داخله بلا رحمة وبلا توقف.

    فنفهم الحقيقة وراء جُبن "كامل"، فهو من تربى في ظل أمه، التي ظلت تخاف عليه، ولا تُريد حتى أن تزوجه وتنهر من يُفاتحها في هذا الموضوع! حتى فاتحها هو، فانقهرت ووضعت قناع الرضا خارجاً، ولكن بداخلها لم ترضى أبداً، فهي تشعر أن "كامل" هو تعويضها عن كل خيبات حياتها، كيف يتركها ويذهب لأمرأة أخرى، ورغم أننا نتكلم عن علاقة ابن بأمه، ولكن الإقناع في الحكاية، كان مسئولية تقع على عاتق النجيب، ولم يخذلنا، فكانت التبريرات مُقنعة وواضحة، من كلا الطرفين.

    وتدخل "رباب محمد جبر" حياة كامل كزوجته، ليُفاجئ بمعضلة أكبر لمآسأة حياته، مُعضلة تُصيب الرجل في مقتل، ولا يعرف لها حلاً إلا البكاء.

    "أليس من الهزء بنا أن نُخلق لحياة ثم يُحال بيننا وبينها؟"

    ككاتب كيف تصف رجلاً يُصاب بضعف جنسي أمام زوجته فقط؟ رجلاً كان يُداوم على العادة السرية بشراهة مراهق؟ دون أن تذكر أي عضو جسدي، أو ألفاظ ثقيلة مُهيبة على السمع، لأننا نتحدث عن زمن راق، فكان البديل هو كلمات نجيب محفوظ وتعبيراته وأوصافه، لو اعطيت هذه الحالة لخمسة كتاب، ستة منهم سيقولون عضو ذكري وإنتصاب، على الأقل، ولكننا مع كاتب إستثنائي، يعلم كيف يستخدم أدواته بذكاء وبحرص، فما كان منه إلا أن يصف الحالة بدقة شديدة ووضوح كأنك تراه، ولكن دون أن يذكر أي لفظ غريب على رهافة المشاعر هنا، فكامل يُحب زوجته، حد التقديس، حد الأمومة، فلا يستطيع تدنيس ذلك الرابط، يُصيبه العجز، بسبب تاريخه السابق، يجد نفسه مُنجذباً لنوع مُعين من النساء، نوع لا يقرب من أمه أبداً، فكيف تُحل هذه المُعضلة؟ فيا أصدقائي الأعزاء هذا رجلاً دمره تدليل والدته له وطريقة تربيتها، وفي نفس الوقت هي ضحية زوجها، وزوجها ضحية أخرى، قد تختلف النسب، ولكن ألسنا جميعاً ضحايا بشكلاً ما؟

    "ولكن الإنسان موكل دائماً بالتفكير فيما ينقصه، حتى لينسى ما بين يديه بما هو بعيد عن يديه."

    في هذه الرواية، جمع نجيب محفوظ كُل مخاوف الرجل، أن لا يكون رجلاً، أن يفشل في حياته، أن يكون جباناً كهر، أن يُخان، وأن يخون، والأخيرة رُبما لا يعرفها العديد، ولكن الرجال تخاف أن تخون، لسهولة الوقوع في الفعل، وهنا أنا لا أبرر ذلك بكل تأكيد، هو فعل خسيس ودنيء بلا شك، ولكن، الرجال، الرجال بحق تخاف منه، وتجاهد في سبيل إلا تقع فيه، وليُكمل نجيب المخاوف، فقد جمع الموت فيها، والموت المرير، الموت الذي لا تستطيع أن تُعاتب فيه، ولا تستطيع أن تلوم، كُل تلك المخاوف مر بها "كامل رؤبة لاظ"، وعلى مدار ما قرأت طوال حياتي، لم أجد حياة مريرة مليئة بالبؤس كحياة "كامل"، وكأن كمال اسمه، دلالة على كمال البؤس والحزن في حياته.

    في الختام،

    أظن أنني قد أطلت كثيراً، تحدثت وتحدثت وتحدثت، ولكن رواية كهذه إن لم أتحدث عنها، فمتى سأتحدث؟ رواية مليئة بالألم الخاص، الشقاء البشري الذي طالما كتب عنه "نجيب" من قبل، الفلسفة السودواية من الحياة وطائلتها، هل حقاً يُجدي أن تعيش هذه الحياة؟ ما الفائدة؟ ما الطائل من كُل هذا البؤس؟ وهل نستحق أن نمر بكل ذلك؟

    جميعها أسئلة ستمر على وجدانك آثناء قراءة هذه التحفة الفنية، الذي لم أقرأ مثلها من قبل، هذه روايتي المُفضلة على الإطلاق، وبكل تأكيد لن أكتفي أن أقرأها مرة واحدة، سأظل أقرأها على مدار حياتي، لأتذكر جيداً، أن تلك الرواية كُتبت، لكي أرى الدنيا على حقيقتها.

    بكل تأكيد يُنصح بها.

    ملحوظة أخيرة: لا تقرب الفيلم المُقتبس بأي شكل من فضلك، فيلم سيء، ولا يحمل سودواية الرواية، بل أنه في بعض الأحيان كان مُضحكاً، إذا كان من "نور الشريف" أو حتى "ماجدة"، وحسبي الله ونعم الوكيل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    شتريت الرواية منذ عام تقريبا

    ولم تكن في الخطة القريبة لكن فجأة ... استخرجتها وقرأتها

    وكانت في وقتها تماما فقد لمستنى شخصيا

    ولو كنت قرأتها منذ أسبوع فقط ربما لم تكن لمستنى بهذا الشكل

    لم أمل أبدا من الرواية برغم رتابة الأحداث في البداية

    لم أتوقع الخط الدرامي العجيب في الرواية

    والنهاية كانت أروع ما يكون

    لذا فقد اجبرتني على منحها ال5 نجوم عن جدارة برغم اني لا امنحها لمحفوظ بسهولة

    لغة نجيب محفوظ تبهرني دائما في كل مرة أقرأ له

    و ما بهرني بالذات في هذه الرواية

    هو تناولها لموضوعات جنسية صريحة بدون أي ألفاظ أو أوصاف

    عكس كُتّابنا الحلوين هذه الأيام

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أجمل رواية أقرأها لنجيب محفوظ ( طبعاً قبل قراءة الثلاثية ) حيث أنني أقرأ أعماله بالترتيب.

    رواية آسرة جميلة وممتعة بتسلسل منطقي سلس ولغة أدبية رفيعة يحكي نجيب قصة أخلاقية نفسية لأستاذ شاب يشق طريقه في الحياة وينخرط في صراعات نفسية وجدانية تؤدي في النهاية لكارثة مزدوجة وقاسية ..

    رواية تشدك من أولها لآخرها بدون ملل أو تراخي ..

    أبو معاوية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية جميلة جداً ، ذات تأثير عميق ، استهل محفوظ روايته بمقدمة بليغة مذهلة تشد القارئ ، تتوالى احداث الرواية بشكل منطقي اضافة الى حنكة الكاتب في استخدام اللغة و اظهار الصراع النفسي في داخل البطل ، والبوح بضعفه وعجزه ، كل هذا يضع امامنا حكاية انسانية مجرده ، قد تكون واجهت البعض شيئاً منها او دارت بخلده

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة من اجمل ما قرأت استمتعت كثيرا وعلى خلاف بعض التعليقات بانها مملة في بعض اجزائها، فلم اشعر بذلك ابدا بل كنت كلما تركتها عدت الى القراءة في اقرب فرصة، ماهذه الشخصية كامل رؤبة لاظ التي استطاع نجيب نحتها في هذه الرواية، شئ جميل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رغم أن الرواية كانت مملة في البدء ..

    حالة سايكلوجية معروفة و متكررة بكثرة عن فرط التدليل،

    لكن الارتقاء بالرواية أزداد تدريجياً مع الاحداث و كيف تغير الفتى الغر القديم شيئاً فشيئاً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    زميلنا الأستاذ الروائي الكبير نجيب محفوظ

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون