إن من يعمل لنفسه فكأنما يعمل للفناء
عبث الأقدار > اقتباسات من رواية عبث الأقدار
اقتباسات من رواية عبث الأقدار
اقتباسات ومقتطفات من رواية عبث الأقدار أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عبث الأقدار
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmed Khalil
-
ويلٌ للإنسان من الشيخوخة والضعف!.. إنَّهما يهزءان بأشدِّ الجبابرة!
مشاركة من Yousef Ibraheem al Nafisa -
عرفت الواجب ذا مشقَّة ولذَّة، وها أنا أتجرَّعه مُرًّا لا لذَّة فيه كالسمِّ الزعاف.
مشاركة من Yousef Ibraheem al Nafisa -
أجمل الحياة إذا اطردت من نصرٍ إلى نصر، وتنقَّلت من سعادةٍ إلى سعادة! ليتها تسير كذلك أبدًا، وليت الأقدار ترحم الإنسان! ولكن الظاهر أنَّ السعادة نادرةُ الوجود في هذه الدنيا،
مشاركة من Yousef Ibraheem al Nafisa -
إنَّ الملك الحازم يحتاج إلى شيء من القسوة.
مشاركة من Yousef Ibraheem al Nafisa -
مولاي! لقد اتفقَت كلمة الحكمة المصرية التي لقَّنتها الأرباب للسلف وأذاعها قاقمنا على الخلف، بأنَّ الحذر لا يُغني عن القدر.
مشاركة من Yousef Ibraheem al Nafisa -
ما رأيك أيها الحكيم خوميني، هل يغني الحذر عن القدر؟
مشاركة من Yousef Ibraheem al Nafisa -
وإذا لم تتغذَّ الروح بالحكمة هَوَتْ إلى حضيض الحيوانية.
مشاركة من Michael Mamdouh -
هكذا أنتم أيها الفنانون! تُروِّضون الصخور العاتيات وقلوبكم أندى من نسيم الصباح.
مشاركة من Michael Mamdouh -
ما رأيك أيها الحكيم خوميني، هل يغني الحذر عن القدر؟
مشاركة من Ahmed Khalil -
إنَّ حكمة الطبيعة لا تخلو من فكاهةٍ ممتعة. انظر إليها كيف توطئ الفوز لهذا الفارس على جميع القوى الجبَّارة، وانظر إليها كيف تذلُّ عنقه لهذا المخلوق الدقيق البديع الذي لم يخلق لطعان!
مشاركة من Ahmed Khalil
| السابق | 1 | التالي |