حديقة النبي

تأليف (تأليف) (ترجمة)
ما من شك في أن صدور كتاب "النبي" كان نقطة التحول الحقيقية في حياة جبران العقلية وفي توجيه طاقته الإنتاجية، فقد إستمد جبران من تجاربه ومعارفه وآلامه ما ربط به علاقة الإنسان بالإنسان. وكان لابد له أن يتطور ويتسامى بعد ما أفرغ ما في جعبته من محن تعرض لها في مختلف أطوار حياته. وحدد جبران طريق غده بعد "النبي" فقرر أن يتناول علاقة الإنسان بالطبيعة في "حديقة النبي" وعلاقة الإنسا بالله في "موت النبي"، وكان عليه أن يهيئ نفسه لهذه المحاولة الكبيرة، على أنه مات قبل أن يصدر كتابه "موت النبي" فكان موته هو الكتاب الذي أراد أن يحدد به علاقة الإنسان بالله.
عن الطبعة
3.7 35 تقييم
189 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 35 تقييم
  • 60 قرؤوه
  • 56 سيقرؤونه
  • 13 يقرؤونه
  • 10 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

تمت 27 يناير 2017

1 يوافقون
اضف تعليق
3

حديقة النبي تأملات جبران في هذا الوجود، تأملات تتجلى فيها حكمة مستخلصة من منهج الأنبياء، إنها رسالة يكرسها جبران للإنسان في كل زمان ومكان للأخذ بيده إلى عالم أسمى تطوف في أرجائه الرحبة العدالة والمحبة من خلال ثوابت خلقية سامية

وقد تغلغل جبران في علاقة الإنسان بالطبيعة في "حديقة النبي" فقد أضحى جبران بعمق نظرته لتجاربه الكثيرة معلماً فيلسوفاً في علاقة الإنسان بالطبيعة مستعيراً أسلوب القدامى بروحهم الشرقية مستنداً إلى عوامل التطور التاريخي في التعبير والتصوير

1 يوافقون
اضف تعليق
3

وتهيم الروح في حدائق كلمات جبران كما تهيم العصافير في الحدائق وبين الزهور !!!

• الحق كان حقاً قبل أن يجري علي لسان !

• كم من لحظات تحملُ في طياتها دهوراً من الفراق متباعدة !

• حين تغني الحياة يسمعها الأصم ويؤخذ بسحر غنائها , وحين تُقبل مختالة يراها الضرير فيُفتن بها ويخطو في إثرها أسير العجب والدهشة !

• ما أولاكم ترثوا لأمة زاخرة النفوس بالمعتقدات خاوية من الإيمان

وما أولاكم أن ترثوا لأمة تلبس أردية لا تنسجها ، وتأكل خبز لا تحصده وتشرب نبيذ لا يسيل من معاصرها .

وما أولاكم أن ترثوا لأمة تهتف للباغي هتافها للبطل ، ويبهرها الغازي فتعده الوهاب الجواد .

وما أولاكم أن ترثوا لأمة لا ترفع صوتها إلا حين تشيع ميتا ولا تتفاخر إلا بأطلالها ولا تثور إلا عندما ترى رقابها بين السيف والنطع .

و ما أولاكم أن ترثوا لأمة وليها ثعلب مكار ، و حكيمها مشعوذ ،وفنها فن بني على الترقيع والمحاكاة .

وما أولاكم أن ترثوا لأمة تستقبل حاكمها الجديد بالطبل والزمر ، وتشيعه بالنكير والصفير ، لتعود فتستقبل اخلف با استقبلت به السلف .

وما أولاكم أن ترثوا لأمة قد عقدت السنون ألسنة حكمائها ، وخلفت ذوى البأس من رجالها فى مهادهم .

ثم ما أولاكم أن ترثوا لأمة تفرقت أحزابا ، وظن كل حزب انه أمة وحده .

2 يوافقون
اضف تعليق
0

ممتاز

0 يوافقون
اضف تعليق
2

مقدمة دكتور ثروت عكاشة كانت غير ذات اهمية بالنسبة لى و لم اجد لها اى فائدة على الإطلاق بالإضافة للصور التشكيلية الموضوعة داخل طبعة دار الشروق

رمزية جبران وصلت لحد مبالغ فيه فى هذا النص و اعتقد ان هذا الكتاب اقل من كتب آخرى لجبران استخدمت نفس الفكرة كرمل و زبد و النبى

لم يقدم ما قرأت الكتاب لأجله

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة