تلكم الجنة > مراجعات رواية تلكم الجنة

مراجعات رواية تلكم الجنة

ماذا كان رأي القرّاء برواية تلكم الجنة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

تلكم الجنة - حاتم علي العزب
تحميل الكتاب

تلكم الجنة

تأليف (تأليف) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    تلكم الجنة

    تأليف/ حاتم علي العزب

    التقييم/ ⭐⭐⭐⭐⭐

    -------------------------

    أدب واقعي/خيال علمي/ديستوبيا

    دار النشر/ دار الحلم للنشر والتوزيع.

    اللغة/ فصحى.

    عدد الصفحات/ ٢٤٢ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.

    -------------------------

    رواية تنتمى الى أدب الديستوبيا اذا كنت من المهتمين بهذا النوع ، تدور فى عالم مستقبلي لما سيكون عليه حال البشر بعد اندلاع حرب نووية أكلت الأخضر واليابس ولم ينج منها الا نسبة قليلة جدا من الأحياء وعلى رأسهم نخبة من ألمع علماء الكرة الأرضية الذين كان لهم الدور الأكبر فيما بعد فناء البشرية.

    الجنة هى حلم الأقدمين والتابعين منذ طرد آدم منها وحتى تقوم الساعة. ماذا لو قُدر لك العيش فى هكذا جنة حيث المُتع وفقط ، لا خوف ، لا صراعات ، لا مرض ، لا شيخوخة وبالتالى لا .. موت !

    هذا هو ما يجد البشر أنفسهم فيه بعد الكارثة الكبرى. كل ما تشتهيه هو ملك يمينك فى اللحظة والتو ! لا أحلام فى الجنة طبعاً. خمر لا يُسكر ، فواكه ولحم طير مما يشتهون ... الخ. جنة بكل معنى الكلمة. الكل يعيش بهدف امتاع نفسه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون !.

    قهرنا الصراعات والضغائن ، قهرنا المرض ، قهرنا الشيخوخة واصبحنا معمرين لقرون لا نهاية لها ولا موت. نحن فى الجنة بكل تأكيد ! هل هناك من يموت فى الجنة !.

    قال تعالى:

    حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.

    فجأة ينهار كل شىء حولنا وتنكشف الحقيقة. نحن سنموت ! مستحيل. نحن نعيش منذ قرون لا نهاية لها من بعد الكارثة ولا معنى لذلك سوى اننا الفرقة الناجية التى استحقت الجنة بكل تأكيد !. ما الذي يحدث بالضبط ؟!! الجنة وهم ؟! الجنة تنهار ؟! كل ما كنا نعيشه هو محض وهم لا أكثر ولا أقل ؟.

    فى الحقيقة نحن على موعد مع رواية متماسكة جداً حجماً وموضوعاً ، ذات معالجة مبتكرة لما سيصل له حال البشرية مستقبلاً من خلال شواهد وعلامات تحدث حولنا فى الحاضر الذى نعيشه. رواية مليئة بالرمزية بدءاً من اسماء الشخصيات ، مليئة بالاسقاطات الاجتماعية والسياسية بشكل ممتع جداً ، مليئة بالمضمون الثري فيما بين السطور والذى يحتاج لقراءة بشىء من التركيز ، ناهيك عن نهايتها الواقعية والتى تؤكد دائماً وابداً على مبدأ معروف منذ الأزل وهو ان التاريخ دائماً وابداً ما يعيد نفسه.

    رواية واقعية جداً فى شكل خيال علمي لجذب القارىء عن الوصاية على البشر وتوجيهم كما الآلات ، عن الاستبداد والانفراد بتقرير مصير البشر نيابة عنهم وهو شىء لم يفعله الله - عز وجل - منذ خلق آدم وطرده من الجنة الحقيقية نتيجة لسوء اختياره وترك له حرية الاختيار ومن بعدها ظل الانسان يبحث ويفتش عن جنته المزعومة وسيظل حتى تقوم الساعة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1