أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
حين يصبح البيت سجناً
نبذة عن الكتاب
يُعد كتاب حين يصبح البيت سجنًا من كتب التنمية الذاتية وتطوير الذات التي تتناول تأثير تجارب الطفولة المؤذية على النفس والعلاقات والحياة في مرحلة البلوغ. يأخذ الكتاب القارئ في رحلة لفهم الذات واكتشاف آثار الطفولة الصعبة والتربية السامة والإساءة العاطفية التي قد تستمر آثارها لسنوات طويلة. يناقش حين يصبح البيت سجنًا كيف يمكن أن يتحول المنزل من مساحة للأمان إلى مصدر للخوف والألم النفسي، من خلال تجارب مثل الصمت المؤذي، والنقد المستمر، والحب المشروط، والإهمال العاطفي. ويوضح كيف تتشكل أنماط التفكير والمشاعر والسلوك منذ الطفولة، وكيف يمكن لهذه الأنماط أن تؤثر لاحقًا في الثقة بالنفس والقرارات والعلاقات الشخصية. يعرض الكتاب نماذج وشخصيات واقعية مثل شيماء ويوسف وران ومرمي، لكل منهم تجربة مختلفة مع الألم النفسي وآثار الطفولة. ومن خلال قصصهم، يستكشف الكتاب مفاهيم مثل التربية السامة والإساءة المقنّعة والوعي بالأنماط الطفولية، ويوضح كيف يمكن لفهم الماضي والوعي بتأثيراته أن يكون خطوة نحو التحرر النفسي وبناء حياة أكثر توازنًا. كما يركز حين يصبح البيت سجنًا على أهمية الوعي الذاتي وفهم المشاعر القديمة، ويساعد القارئ على النظر إلى تجاربه بصورة أكثر وضوحًا، والعمل على استعادة الثقة بالنفس وبناء علاقات صحية ومتوازنة. ويقدم رحلة تأملية نحو مواجهة الماضي وفهم أثره، بدلًا من الاستمرار في إعادة الأنماط نفسها في الحاضر. إذا كنت تبحث عن كتاب في التنمية الذاتية وتطوير الذات أو تهتم بموضوعات الطفولة المؤذية، التربية السامة، الإهمال العاطفي، الثقة بالنفس والعلاقات الصحية، فإن حين يصبح البيت سجنًا يقدم قراءة تساعد على فهم العلاقة بين تجارب الطفولة والحياة في مرحلة البلوغ، وتفتح الطريق نحو وعي أكبر وتحرر داخلي وحياة أكثر سلامًا. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 197 صفحة
- [ردمك 13] 9786333011449
- وكالة الصحافة العربية