تحميل الكتاب
اشترك الآن
هل يستطيع الملحق أن يتكلم!
نبذة عن الكتاب
يقدم كتاب هل يستطيع الملحق أن يتكلم! دراسة نقدية في الخطاب الإعلامي والأثري حول دمار التراث الثقافي العراقي بعد عام 2003، ويبحث في العلاقة بين إنتاج الحقيقة وممارسة السلطة، مع التركيز على الطريقة التي صُوّرت بها أحداث تدمير المواقع والمتاحف والآثار العراقية في الخطابات الإعلامية والآثارية. ينطلق الكتاب من التمييز بين الانتقاد والنقد، حيث لا يقتصر النقد على كشف الأخطاء والعيوب، بل يتجاوز ذلك إلى مساءلة السلطة وخطاباتها حول الحقيقة، والبحث في كيفية تشكيل السلطة لما يُقدَّم بوصفه حقيقة أو معرفة، ومن المستفيد من هذه المعرفة وكيف يمكن أن تخدم مصالح سياسية أو مؤسساتية معينة. يركز هل يستطيع الملحق أن يتكلم! على قضية دمار التراث الثقافي العراقي عام 2003، ويدرس الطريقة التي تشكلت بها صورة هذا الحدث في الخطاب الإعلامي والآثاري. كما يبحث في علاقة السلطة بالمعلومات التي جرى إنتاجها وتداولها، وفي الدور الذي لعبه الجيشان الأمريكي والبريطاني والآثاريون والصحفيون الملحقون في صياغة الروايات المتعلقة بالتراث العراقي ودماره. وتكشف الدراسة عن أهمية تحليل خطاب الحقيقة في فهم الأحداث التاريخية والثقافية، وكيف يمكن للخطابات الإعلامية والآثارية أن تسهم في تثبيت روايات معينة وإقصاء روايات أخرى. ومن خلال هذه المقاربة النقدية، يطرح الكتاب أسئلة حول السلطة والمعرفة والتمثيل، وإمكانية منح الأصوات المهمشة مساحة للتعبير عن رؤيتها للأحداث. إذا كنت تبحث عن كتاب في النقد الثقافي أو تهتم بـ التراث العراقي، وتاريخ العراق الحديث، والإعلام والسلطة، وعلم الآثار، وتحليل الخطاب، فإن هل يستطيع الملحق أن يتكلم! يقدم دراسة نقدية للعلاقة بين السلطة والحقيقة في الخطابات التي تناولت دمار التراث الثقافي العراقي بعد عام 2003. اقرأ هل يستطيع الملحق أن يتكلم! الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 197 صفحة
- [ردمك 13] 9789922736594
- مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع