أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
لماذا تصل متأخرًا؟: كيف تنجو من سباق النجاح الوهمي في عصر السوشيال ميديا.
نبذة عن الكتاب
يقدم كتاب لماذا تصل متأخرًا؟ قراءة مختلفة في علم النفس وتطوير الذات، ويتناول ذلك الشعور الخفي بأنك متأخر عن الآخرين أو لم تصل بعد إلى المكان الذي يفترض أن تكون فيه. يضع الكتاب هذا الشعور تحت المجهر، متسائلًا عن أسباب مقارنة الذات بالآخرين والضغط المستمر لتحقيق النجاح وفق توقيت ومعايير لم يخترها الإنسان بنفسه. يناقش الكتاب فكرة السباق الوهمي في الحياة، حيث يجد الإنسان نفسه يقارن مسيرته بصور النجاح المثالية التي يراها حوله، ويتساءل باستمرار: لماذا لم أصل بعد؟ ولماذا يبدو الآخرون أكثر نجاحًا واستقرارًا مني؟ وبدلًا من تقديم طرق لتسريع الخطوات، يحاول الكتاب تفكيك القواعد والتوقعات التي تجعل الإنسان يشعر بأنه يخسر سباقًا لم يختر دخوله من الأساس. كما يتناول أساطير النجاح الحديثة التي تؤثر في طريقة نظرنا إلى حياتنا، ومن بينها مفهوم الساعة الاجتماعية التي تفرض توقيتًا معينًا للنجاح والزواج والعمل والاستقرار، إلى جانب وهم «اتبع شغفك» وما يرافقه من توقعات حول تحقيق الذات واختيار المسار المهني المناسب. من خلال طرح يجمع بين علم النفس والوعي الذاتي وتطوير الذات، يدعو الكتاب القارئ إلى إعادة التفكير في مفهوم النجاح والتوقيت الشخصي، والتحرر من المقارنة الاجتماعية وضغط التوقعات. فالوصول في الوقت المناسب لا يعني بالضرورة الوصول وفق الجدول الذي وضعه الآخرون، بل امتلاك القدرة على تحديد معنى النجاح والتقدم وفق ظروفك وأهدافك الخاصة. إذا كنت تبحث عن كتاب في علم النفس وتطوير الذات أو تهتم بموضوعات مثل الشعور بالتأخر في الحياة، مقارنة نفسك بالآخرين، النجاح، الساعة الاجتماعية، الوعي الذاتي والضغط النفسي، فإن لماذا تصل متأخرًا؟ يقدم دعوة لإعادة تعريف معنى الوصول، وبناء طريقك الخاص بعيدًا عن سباق لا يشبهك. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 243 صفحة
- بوفو استوديوز povo studios