مبادئ التحليل النفسي > اقتباسات من كتاب مبادئ التحليل النفسي

اقتباسات من كتاب مبادئ التحليل النفسي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب مبادئ التحليل النفسي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

مبادئ التحليل النفسي - محمد فؤاد جلال
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • من المعروف أن كثيرًا من المناوَشات العائلية خصوصًا بين الأزواج تقع حول التوافه من الأمور. ولكن هذه التوافه لها أهميتها الكبيرة؛ لأن انتهازها دليل على وجود الدوافع العميقة للنزاع والعراك. وأي حلٍّ لأمثال هذه المشاكل يدور حول حوادث النزاع نفسه حلٌّ ناقص؛ إذ يجب أن يتناول الحل الدوافع الأساسية أولًا.

    مشاركة من Noor AR
  • وينشأ ما يسمَّى عشق الذات، أو كما يُسمِّيها فرويد «النرجسية»(114) نسبة إلى نرجس «نارسيس» في الأسطورة اليونانية؛ وهو شاب جميل الصورة، كان يفكِّر في الزواج وأرادت أخته أن تصرفه عن الزواج، فذكرت له أنها ستُريه فتاة تفوق فتاتَه في الجمال، وذهبت به إلى بئر وطلبت منه أن ينظر فيها فرأى صورته في صفحة الماء، وما كاد يرى هذه الصورة حتى هام بحبها، وانصرف عن فتاته، وأصبح لا يسلو التردُّد على بئره ليرى فتاته الموهومة التي هي في الواقع صورة وجهه.

    مشاركة من Noor AR
  • يُصبح الشخص «مغرَمًا» بالأدب، أو الفن، أو الموسيقى، أو غير ذلك من نواحي الإعلاء. والإعلاء تعبير عن النزعات الغريزية في مستوى أعلى من مستواها «الفِطري». ويبدأ الإعلاء من الوقت الذي يجد الطفل فيه أن هناك سبيلًا رفيعًا محمودًا يُوافق عليه المجتمع، ويستطيع هو أن يوجه إليه الطاقة الغريزية المكظومة، فيجد في ذلك نوعًا جديدًا من الإشباع لا عهد له به من قبل، إشباع ناتج عن تحقُّق غرضَين: «الأول» التعبير الرمزي عن الغريزة بطريقة منتجة. و«الثاني» الحصول على رضاء المجتمع وﻣﺤﻤَﺪﺗِﻪ

    مشاركة من Noor AR
  • فالإنسان يبرِّر استمساكه بالتدخين بأنه يهدئ الأعصاب مثلًا، مع العلم بأن معرفته بأنه مُهدِّئ للأعصاب لم تتأتَّ إلا بعد أن تعوَّد التدخين، ويُبرِّر كراهيته لشخص بما وجده فيه من حطة ودناءة قد تكون وهمية، وقد تكون الكراهية مبنية على وقوف هذا الشخص في طريق رغباته أو نزعاته، ونُبرر آراءنا السياسية والاجتماعية تبريرًا منطقيًّا، بينما نكون قد اعتنقنا هذه الآراء لأسباب تتعلق برغباتنا الشخصية في بعض الأحيان. وهذا يدلُّنا على أن حياتنا ليست مبنية على المنطق بقدر ما هي مبنية على هذه الأهواء التي تدفعنا إليها الدوافع الداخلية، والتي لا نريد الاعتراف بها، وخصوصًا فيما بيننا وبين أنفسنا.

    مشاركة من Noor AR
  • فقد أصبح من المسلَّم به أن السنوات الخمس أو الست الأولى في حياة الطفل هي الفترة التي ترجع إليها الصورة النهائية للشخصية أكثر من أي فترة أخرى.

    مشاركة من Noor AR
1
المؤلف
كل المؤلفون