لأنّ مشهد البؤس، مشهد الألم وانحطاط الإنسان، أي إنسانٍ كان، هو انحطاطٌ للنّوع الإنسانيّ برمّته. إنّ في تدهور إنسانٍ واحدٍ، أو جماعةٍ من النّاس، إهانةً وتلطيخًا وجرحًا لبقيّة البشر،
شعب أغابيا الخالد | Les immortels d’Agapia > اقتباسات من رواية شعب أغابيا الخالد | Les immortels d’Agapia
اقتباسات من رواية شعب أغابيا الخالد | Les immortels d’Agapia
اقتباسات ومقتطفات من رواية شعب أغابيا الخالد | Les immortels d’Agapia أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
شعب أغابيا الخالد | Les immortels d’Agapia
اقتباسات
-
مشاركة من أماني هندام
-
الفأسُ هي الحياةُ. من لا يملك فأسًا، لا مكانَ له بين الأحياء، فلا شيءَ يعوّضُ الفأسَ، كما لا شيءَ يعوِّضُ الذّراعين.
مشاركة من أماني هندام -
إنّنا لا نقتل الطّغاة، إنّنا نعيش -نحن وهم- منفصلين، كلٌ في مقصورة، هم يعيشون على الأرض وفي التّاريخ، ونحن نعيش في السّماء والأبديّة، لا شيء نشاركهم إيّاه، فلا سبب للخصومة بيننا وبينهم، نحن منفصلون انفصالًا لا اتّصالَ بعدَه.
مشاركة من أماني هندام -
دقّوا أوتادَ خيَمِهم في السّماء، تمامًا كما تفعل زهور الأوركيد في الغابات العذراء الاستوائيّة، فلما عجزت عن ضربِ جذورها في الأرض، فقد ألقت بها من فوق رؤوسها، ومن فوق الأشجار، وفي السّحب، هكذا فعل الخالدون هنا في بلادنا؛ غرسوا جذورهم في السّماء، أعمقَ فأعمقَ؛ فنجوا، وعاشوا، ومن السّماء كانوا يستمدّون جوهرَهم، ونسغَهُم، وعدالتهم، وأملَهم، وكلّ ما يحتاجون إليه للحياة، تمامًا كما تستمدّ زهور الأوركيد البرازيليّة نسغَها وجوهَرها من الغيوم التي تعبر فوق الغابات العذراء. السّماءُ عندنا، عوّضَتِ الأرضَ، السّماء كانت لنا حقلًا، وبستانًا، ومخيّمًا، ومرعى، وقطعانًا.
مشاركة من أماني هندام -
قضيّةٌ تمسُّه مباشرةً، تكاد تمسّه في بدنه! لأنّ المدينة حيث يولد الإنسان والبلد الذي ينتمي إليه يكادان يكونان بمنزلةِ امتدادٍ لجسده.
مشاركة من أماني هندام
| السابق | 1 | التالي |