سامحني يا صديقي دردشة بالعامية.
رواية سخمت – الجزء الأول من عودة أبناء نون ما جتش في يوم وليلة.
الحكاية بدأت من أكتر من 3 سنين، قراية وبحث في مراجع كتير، وتفكير في الفكرة من كل زاوية.
شكل الرواية اتغير مرة ورا التانية، لحد ما استقرت على اللي إنت ماسكه دلوقتي.
سنة كاملة كتابة متواصلة… كتابة، تعديل، حذف، إعادة بناء، لحد ما حسّيت إن النص بقى أقرب حاجة للرواية اللي نفسي أقراها قبل ما أكون كاتبها.
الفكرة أصلًا جت من رغبتي إني أراجع شوية مفاهيم اتقالت غلط عن التاريخ، مش بمنطق المحاضرة، لكن من خلال حكاية.
ومن خلال النوع اللي بحبه فعلًا؛ الفانتازيا.
النوع اللي بقراه من وأنا شاب، واللي كنت دايمًا نفسي أشوفه متقدم بشكل يحترم عقل القارئ ويقدّم عالم له قوانينه وصراعاته.
سخمت محاولة صادقة إني أقدّم فانتازيا مختلفة، مش متصنعة، مش متعالية، وقريبة من القارئ، فيها صراع، وفيها أسئلة، وفيها متعة قبل أي حاجة.
أتمنى تعجبك،
وأتمنى تحس وأنا بتقراها إني بحكي حكاية كنت نفسي أسمعها الأول.


