الرواية جميلة وحزينة 🥺
كان نفسي تبقى نهايتها سعيدة.. ربنا يفرجها على أهلنا في السودان يارب وكل بلاد المسلمين
بس السرد والحبكة واللغة وكله جميل اللهم إلا بعد التلميحات الجنسية التي لم تروقني
ماذا كان رأي القرّاء برواية عائلة شجرة الليمون؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
الرواية جميلة وحزينة 🥺
كان نفسي تبقى نهايتها سعيدة.. ربنا يفرجها على أهلنا في السودان يارب وكل بلاد المسلمين
بس السرد والحبكة واللغة وكله جميل اللهم إلا بعد التلميحات الجنسية التي لم تروقني
عائلة شجرة الليمون
الكاتب السوداني حامد الناظر
دار الرواق للنشر والتوزيع
رواية تتخذ من الحرب السودانية خلفية لأحداثها، لكنها تتجاوز حدود الحدث السياسي والعسكري لتغوص في أثر الحرب على الذاكرة الإنسانية، وعلى المدن التي تحاول أن تعود إلى الحياة بعد أن عبرتها الكارثة.
تبدأ الرواية من سؤال يبدو بسيطا لكنه يتسع ليصبح سؤال العمل كله: ماذا يحدث للناس بعد انتهاء الحرب؟ وهل تنتهي الحروب فعلا عندما تتوقف المعارك؟
تتناول الرواية عودة بدر الدين الخواجة إلى منزله في حي الجريف شرق بالخرطوم بعد انحسار القتال، منتظراً عودة أسرته التي فرقتها الحرب. غير أن العودة لا تمنحه اليقين الذي يبحث عنه. فالمدينة التي يعرفها تبدو مألوفة وغريبة في آن واحد، والوجوه تحمل آثار ما جرى، والأماكن فقدت شيئاً من ذاكرتها القديمة. وبينما يحاول استعادة حياته السابقة، يكتشف أن ما انكسر لا يمكن إصلاحه دائما بالعودة وحدها.
تقترب الرواية وعبر شخصياتها المتعددة، من موضوعات الحب والفقد والعائلة والعنف والهوية والفن، كما تتأمل معنى النجاة نفسها. فمن الذي نجا حقا؟ أهو الذي خرج من الحرب وعاد إلى بيته، أم الذي بقي عالقاً داخلها حتى بعد انتهائها
#د_ماجد_رمضان
| السابق | 1 | التالي |