ثمَّ مَن قال إنَّ الأصحَّاء جسديًّا هم الأفضل؟
الصحة نفسية، وتتمثَّل في الإرادة قبل أي شيء آخَر، هناك نماذج كثيرة لمعاقين أبدعوا وتركوا بصمة لا تُنسَى، بينما يوجد الكثير من الأصحَّاء لَم نسمع بهم، بل كانوا عبئًا على مَن حولهم.
جناح تحت المطر
نبذة عن الرواية
رواية جناح تحت المطر تأخذ القارئ إلى قلب حكاية إنسانية عن الحب والزواج والأمومة والحرية ومواجهة المجتمع، من خلال قصة امرأة في العقد الثالث من عمرها تحاول أن تبدأ حياة جديدة بعد سنوات من القسوة والظلم. تدور أحداث الرواية في قرية صغيرة تحكمها العادات والتقاليد، حيث تجد البطلة نفسها عالقة في زواج قاسٍ يدفعها إلى الهروب نحو أحلامها. وبعد انفصالها عن زوجها، تكتشف أن التحرر من ظلم الزوج لا يعني بالضرورة التحرر من قيود المجتمع، فتبدأ مواجهة جديدة أكثر تعقيدًا وهي تحاول حماية طفلها وبناء مستقبل مختلف. تسافر البطلة بحثًا عن بداية جديدة وفرصة للعمل والاستقلال، لكن الماضي يعود إليها عندما تلتقي بحبيبها الأول، الرجل الذي لم يغادر ذاكرتها رغم مرور السنوات. وبين ذكريات الحب القديم وواقعها الجديد، تجد نفسها أمام صراع داخلي بين مسؤوليتها كأم ورغبتها في الحب وتحقيق أحلامها والعيش بحرية. تتناول رواية جناح تحت المطر قضايا اجتماعية وإنسانية تمس حياة الكثيرين، مثل العنف الزوجي، نظرة المجتمع للمرأة المطلقة، الأمومة، الحب الأول، الاستقلال، والبحث عن الذات. وتقدم من خلال أحداثها رحلة عاطفية عن امرأة تحاول استعادة حقها في اختيار حياتها رغم القيود والضغوط المحيطة بها. إذا كنت تبحث عن رواية عربية اجتماعية ورومانسية تتناول قضايا المرأة والحب والأمومة، فإن جناح تحت المطر تقدم قصة مؤثرة عن امرأة تواجه الماضي والمجتمع، وتحاول أن تجد لنفسها ولطفلها طريقًا نحو حياة أفضل. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة روايات وكتب إلكترونية وصوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 174 صفحة
- [ردمك 13] 9789948621300
- أوستن ماكولي بابليشرز
اقتباسات من رواية جناح تحت المطر
مشاركة من Raneem Darawsheh
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Raneem Darawsheh
تأتي رواية «جناح تحت المطر» للكاتبة أسحار الزبر كقصيدة نَثرية تشفُّ عن جمالٍ يتجاوز حدود الحكاية ليلامس عُمق الروح.
تكتنز الرواية بجماليات الأسلوب ولغة التجاوز؛ فالقوة بين صفحاتها ليست مجرد عضلات، بل شعلةُ إرادةٍ تنبثق من أعماق القلب، والضعفُ ليس هوانًا بل "استراحة لمحارب شجاع لا يرمي سلاحه، بل يلتقط أنفاسه ويتابع القتال".
تأخذنا السطور في رحلة شفافة تُعيد تعريف الوجود الإنساني؛ فالبقاء ليس مجرد استمرار، بل رؤيةٌ واعية، إذ تجسد الرواية الفارق الشاسع بين "أن تكون مضطرًا للبقاء، أو أنك ترى بالبقاء وجودك".
إنها معزوفة أدبية تفيض بالحنين، تدعو القارئ برفق للتصالح مع تقلبات الأقدار والسموح للحياة بالعبور، معتنيةً بتلك الذكريات الدافئة التي تظل نضرةً ومضيئة، يؤلمنا حضورها العذب بقدر ما يسحرنا جمالها.
