غلاف كتاب لا تزن جناح بعوضة للكاتب دينا المصري من إصدار دار أكاديمية نوري الأدبية
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

لا تزن جناح بعوضة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

تُعد قصة لا تزن جناح بعوضة من القصص الروحانية والتأملية التي تتناول الموت والحياة والخوف والطمأنينة، وتأخذ القارئ في رحلة عميقة إلى النفس البشرية لمراجعة المخاوف والصراعات التي تستنزف الإنسان وتؤثر في نظرته إلى الحياة والفقد. تدور أحداث قصة لا تزن جناح بعوضة حول بطلة تدخل المكان الذي لطالما خشيت زيارته، بحثًا عن خاتمة أخيرة وراحة انتظرتها طويلًا. لكنها بدلًا من مواجهة الخوف والفقد كما توقعت، تجد نفسها أمام حالة من السكينة الغامضة، تدفعها إلى إعادة التفكير في كل ما اعتقدته عن الموت والفراق والحياة. في أجواء تجمع بين الروحانيات والتأمل والغموض، تخوض البطلة رحلة داخل ذاتها، حيث تتداخل الحقيقة مع المخاوف التي يصنعها العقل، وتظهر أرواح وحقائق كانت مخفية، لتكتشف أن كثيرًا من الأشياء التي أرعبت الإنسان لم تكن سوى ظلال منحها ذهنه حجمًا أكبر من حقيقتها. تطرح قصة لا تزن جناح بعوضة أسئلة حول قيمة الصراعات البشرية أمام الحقيقة الأخيرة، وتدعو إلى التأمل في الأشياء التي نمنحها من وقتنا ومشاعرنا أكثر مما تستحق، وفي الأعباء التي نحملها داخل قلوبنا دون أن ندرك مدى تأثيرها في حياتنا. إذا كنت تبحث عن قصة تأملية عن الموت والحياة أو تستمتع بقراءة القصص الروحانية والغموض النفسي التي تتناول الخوف والطمأنينة ورحلة الإنسان نحو فهم ذاته، فإن قصة لا تزن جناح بعوضة تقدم تجربة قصيرة وعميقة تدعو إلى إعادة النظر فيما يستنزفنا، وما يستحق فعلًا أن نحمله معنا. اقرأ قصة لا تزن جناح بعوضة الآن على أبجد – أكبر مكتبة قصص وكتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
3.9 16 تقييم
48 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب لا تزن جناح بعوضة

    13

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قرأت القصتين القصيرتين للكاتبة "دينا المصري" ضمن الإصدار الإلكتروني "قصص نوري"، وجدت فيهما لمحتين خاطفتين بديعتين، من ذلك النوع الذي يداعب المشاعر ويثير الأفكار.

    🔵 اعتراف

    في قصة "اعتراف" وجدنا لقطة أدبية نفسية بديعة، عندما كانت مترددة في البوح خشية الخذلان، تجتر ذكريات الخوف والألم من الناس، حتى تسلل إليها التردد في البوح له هو أيضًا.

    ❞ الحياة علمتها أن القلوب ليست دائمًا آمنة ❝

    لن تشارك ما بداخلها إلا معه، بعد ترددها ثم اعترافها، قررت أن تشكو إليه من جديد، وكان التويست الخاطف، وكانت نغزة النهاية الساخرة المتألمة.

    🔵 لا تزن جناح بعوضة

    في قصة "لا تزن جناح بعوضة" وجدنا لقطة فلسفية كاشفة، عندما عبرت تلك العتبة غشيتها الطمأنينة، فتجلت لها الحقيقة كلها.

    ❞ سكينة عجيبة اعترتها. لكن أين ذهبت النار؟ ما الذي أطفأ كل شيء ❝

    طرحت الأسئلة، ووجدت الإجابات سهلة وحاضرة وبسيطة، تلك الإجابات التي كانت تبحث عنها طوال الرحلة، كان يخفيها الخوف، وتخفي بساطتها تلك النار المشتعلة، أو التي كانت تظن أنها مشتعلة.

    ❞ هل كانت النار هي ما ألقت عليها جمرات الخوف؟ أم أن الخوف نفسه هو الذي أشعل النار ❝

    القصة تطرح الفكرة الوحيدة لدى الإنسان، وتتعرض لسقم الأفكار التي نعيش حياتنا كلها غارقين فيها، محاولين التخلص منها فلا نستطيع، ونتمنى إدراك الحقيقة، ولا نتيقن منها إلا بعد اللحظة الأخيرة.

    🟦 قصتان

    هكذا منحتنا دينا المصري في "اعتراف" لمحة أدبية نفسية مرحة وعابثة تخفي ألمها المكتوم، وقدمت في "لا تزن جناح بعوضة" لمحة وجودية كاشفة، تخفي صخبها تحت سطح هادئ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق