غلاف كتاب موصد من الداخل للكاتب لمياء ماير من إصدار دار أكاديمية نوري الأدبية
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

موصد من الداخل

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

موصد من الداخل هي قصة قصيرة للكاتبة لمياء ماير، تأخذ القارئ في رحلة نفسية عميقة إلى داخل شخصية شيرين، المرأة التي تعيش صراعًا مؤلمًا مع عائلتها ومع ذاتها، وتحاول مواجهة مشاعر الغضب والتجاهل والجروح القديمة التي جعلتها تنغلق على نفسها. تتناول قصة موصد من الداخل الصراع النفسي الذي تعيشه شيرين، وهي تحاول إثبات حضورها والشعور بالتقدير وسط محيطها العائلي. وبين نوبات الغضب والمشاعر المكبوتة والخوف من المواجهة، تجد نفسها محاصرة داخل جدران صنعتها مخاوفها وتجاربها السابقة، لتصبح أكثر عزلة وانغلاقًا عن الآخرين. تطرح القصة أسئلة حول العلاقات الأسرية والتصالح مع الذات والجروح النفسية، وتستكشف قدرة المواقف المفاجئة والأزمات على تغيير الإنسان وكسر الحواجز التي بناها حول قلبه. فهل يمكن للألم أن يصبح بداية للمصالحة، أم تظل شيرين موصدة من الداخل أمام كل محاولات الاقتراب؟ بأسلوب إنساني ونفسي، تقدم موصد من الداخل تجربة مؤثرة عن الغضب والكبت والخذلان والعلاقات العائلية، وتدعو القارئ إلى التأمل في الحواجز النفسية التي قد تمنع الإنسان من التواصل مع من حوله ومن التصالح مع نفسه. إذا كنت تبحث عن قصة قصيرة نفسية أو من محبي القصص الإنسانية عن العلاقات الأسرية والصراعات الداخلية، فإن موصد من الداخل تقدم حكاية عميقة عن الألم والمواجهة ومحاولة فتح الأبواب التي أغلقتها الجراح القديمة. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4.6 21 تقييم
78 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب موصد من الداخل

    20

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قراءة في عمق النفس البشرية..

    القصة تأخذك من لحظتها الأولى إلى داخل عقل وقلب الشخصية الرئيسية بشكل واقعي ومذهل؛ حتى تشعر كأنك تسكن حياتها وتتصل مع تفاصيلها.

    النجاح الحقيقي هنا يكمن في قدرة الكاتبة على بناء شخصية مركبة شديدة الواقعية؛ لدرجة أن يجد القارئ نفسه متقاطعاً معها، متعاطفاً مع جرحها الخفي وحاجتها غير المنطوقة للحب والاحتواء.

    وأجمل ما في النص هو النهاية؛ لم تكن حلاً سحرياً مُفتعلاً ولا تحولاً فجائياً، بل جاءت لتفتح 'باب أمل' خافت ورقيق، يُرمم بذور الإنسانية بداخلها دون إخلال بصدق السرد. براعة أدبية وواقعية تمس القلب.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من أجمل ما أطلعت عليه

    القدرة على بناء عالم سردي محدود، لكنه مكتمل ومقنع، بحيث تتكامل الفكرة واللغة في خدمة التجربة التي يريد النص تقديمها من أكثر ما لفت نظري.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحببت جدًا الطريقة التي بُنيت بها الشخصية. رغم أن التشخيص لم يُذكر صراحة، فإن أول ما خطر لي، لو قابلت شخصية كهذه في مساحة علاجية، هو اضطراب الشخصية الحدّية.

    وهذه تحديدًا ليست شخصية يسهل التعاطف معها. التعامل معها قد يكون مرهقًا، حتى داخل المساحة العلاجية، إلى درجة أن بعض المعالجين يتجنبون العمل مع هذا الاضطراب. لذلك فاجأني أنك استطعتِ منذ البداية أن تضعي القارئ في مساحة من التعاطف معها. وصدقًا، تفاجأت من نفسي أيضًا لأني تعاطفت معها بسرعة :)

    لكن في لحظات نتج شعور القلق منها ايضا، و هذا عظيم لأنه مطابق للواقع.

    أظن أن أكثر ما نجح في ذلك هو إظهار مساحات التوتر والصراع الداخلي لديها بوضوح شديد: التناقض بين ما تشعر به وما تفعله، وبين حاجتها إلى القرب وخوفها منه، وبين هشاشتها الداخلية وما قد يظهر للخارج في صورة حدّة أو عدوانية. كل هذا ظهر من داخل الشخصية نفسها، من غير أن تتحول إلى مجرد مجموعة أعراض أو «حالة نفسية» يجري شرحها للقارئ.

    وأثناء القراءة تذكرت طرحًا لأحد الأخصائيين الألمان، يدافع فيه عن فهم اضطراب الشخصية الحدّية بوصفه مرتبطًا بالصدمة النفسية المبكرة، وبالأخص تلك التي تنشأ داخل العلاقات الأقرب للطفل: مع الأب أو الأم أو الإخوة، حين ترتبط علاقات الأمان الأولى بتجارب متكررة من الرفض أو الاضطراب. ارتباط هذه التجارب بالاضطراب معروف بالطبع، لكن المثير في طرحه أنه يذهب أبعد من ذلك، ويرفض أصلًا تسمية الحالة «اضطراب الشخصية الحدّية»، ويفضل فهمها من منظور الصدمة والعلاقات المبكرة. تذكرت هذا الطرح لأن النص جعلني أرى الشخصية بهذه الطريقة: ليس فقط من خلال سلوكها، بل من خلال ما يمكن أن يكون وراء هذا السلوك.

    أحببت أيضًا لغة النص؛ الانتقال بين الفصحى والعامية كان سلسًا وطبيعيًا جدًا ومريحًا في القراءة.

    في البداية، عندما انتهت القصة، تفاجأت قليلًا وزعلت لأن مسار الأحداث انقطع فجأة. لكن بعد ذلك انتبهت إلى شيء أعجبني أكثر: رغم توقف الأحداث، بقيت الشخصية معي.

    وهذا لا يحدث معي عادة. حتى عندما تكون الشخصيات مكتوبة بدقة وخصائصها النفسية مثيرة للاهتمام، غالبًا ما يتحول تركيزي تدريجيًا إلى الأحداث: ماذا سيحدث؟ وإلى أين ستذهب القصة؟ هنا حدث العكس تقريبًا؛ انتهى الحدث، لكن فضولي تجاه الشخصية لم ينتهِ. شعرت أنني أريد أن أبقى معها أكثر، وأن أفهمها أكثر.

    بل وفكرت أن النص يمكن أن تكون له قيمة جميلة حتى داخل غرفة العلاج النفسي. يمكن مثلًا أن يقرأه مراجع في بداية الحديث عن هذا التشخيص، ثم نبدأ من الشعور الذي أثاره النص فيه ونتحدث عنه. ويمكن أيضًا أن يكون لمحة مفيدة لعائلة شخص لديه هذا التشخيص، تساعدهم على الاقتراب قليلًا من التناقضات التي يعيشها في داخله، وعلى رؤية أن عالم المشاعر في الداخل قد يكون مختلفًا جدًا عما يصل إليهم في صورة سلوك حاد أو جارح أو عدواني.

    أعتقد أن هذه أكثر نقطة بقيت معي بعد القراءة: أنك لم تجعلي الشخصية سهلة أو لطيفة حتى نتعاطف معها، ولم تشرحي لنا لماذا ينبغي أن نتعاطف معها؛ وإنما جعلتِ عالمها الداخلي مفهومًا بما يكفي لأن يأتي التعاطف من تلقاء نفسه. وهذا بالنسبة لي كان من أجمل ما في النص.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قصه مؤثرة جدًا، وأكثر ما شدني فيها هو شخصية شيرين وما مرت به من ألم ومعاناة في حياتها. القصه لم تتحدث فقط عن مشاكلها، لكنها أظهرت صراعاتها مع إخوتها ووالدتها، والضغوط التي واجهتها في حياتها الشخصية والعملية.

    أكثر شيء أعجبني أن القصه أظهرت أن الإنسان قد يبدو قويًا أمام الجميع، بينما بداخله الكثير من الوجع الذي لا يراه أحد.

    القصه جعلتني أتعاطف مع شيرين وأفكر في كمية الأشياء التي يمكن للإنسان أن يتحملها من أجل من يحب، وكيف يمكن للعائلة والعمل والظروف أن تترك أثرًا كبيرًا في النفس.

    رغم تعاطفي الكبير مع شيرين ومع كل ما مرت به من ألم وضغوط، إلا أنني لا أرى أن كل تصرفاتها كانت مبررة بسبب معاناتها. فشيرين كانت في أوقات كثيرة عصبية جدًا، وكانت تميل إلى مقارنة حياتها وحظوظها بحياة أخواتها، وكأنها دائمًا تنظر إلى ما عندهم وتشعر أنها أقل منهم أو أنهم حصلوا على شيء حُرمت منه.

    وأحيانًا كانت هذه المقارنات تجعلها قاسية في حكمها على أخواتها، وتحمّلهم جزءًا من ألمها وغضبها، رغم أن كل واحدة منهن كانت لها ظروفها وحياتها الخاصة. وأعتقد أن تعلق شيرين بفكرة المقارنة كان من أكثر الأشياء التي أضرت بها، لأنها جعلتها ترى نفسها دائمًا من خلال الآخرين بدلًا من أن تنظر إلى حياتها وتعمل على تغيير الأشياء التي تستطيع تغييرها.

    قصه مليئة بالمشاعر والألم، وشخصية شيرين ستظل عالقة في الذاكرة، لأنها ليست مجرد بطلة في قصه ، لكنها شخصية تشعر أنها حقيقية ويمكن أن تكون موجودة بيننا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قصة مؤلمة لكنها ليست خيالية، بل ربما هي واقعية ومنتشرة جداً... برعت الكاتبة في تصوير مشاعر شيرين حد الدقة المتناهية فصارت المشاعر وكأنها مشهد سينمائي أكثر من كونها أحاسيس، ودفعت القارئ دفعا للاعجاب بالشخصية والتعاطف معها رغم عيوبها... القصة والتوتر الروائي متصاعد بشكل ممتاز، والنهاية غير متوقعة، وعتابي الوحيد هو إنهاء القصة سريعا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الغوص في النفس البشرية بتعقيداتها من الأمور التي تجعل العمل الادبي مميزا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قراءة ممتعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون