غلاف كتاب تاريخ بابل وآشور للكاتب جميل نخلة المدور من إصدار دار مسار للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

تاريخ بابل وآشور

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد تاريخ بابل وآشور من الكتب التي تسلط الضوء على تاريخ الحضارات القديمة في بلاد الرافدين، حيث يقدم المؤلف جميل نخلة المدور دراسة موجزة عن حضارتي بابل وآشور، مستعرضًا نشأتهما وتطورهما وأبرز الملامح التي ميزت كلًا منهما، مع توضيح الفروق التاريخية بين المملكتين اللتين يخلط البعض بينهما. يأخذ الكتاب القارئ في رحلة إلى بلاد ما بين النهرين، حيث نشأت مملكة بابل ومملكة آشور على ضفاف نهري دجلة والفرات، ويستعرض أصول تسميتهما، وموقعهما الجغرافي، وأهم المعالم الأثرية التي تعكس عظمة الحضارة العراقية القديمة وإرثها الإنساني. كما يتناول تاريخ بابل وآشور أبرز الأحداث التاريخية التي شهدتها المملكتان، ويستعرض أشهر الملوك والحكام الذين تركوا بصمة في تاريخ الحضارة البابلية والحضارة الآشورية، إلى جانب إنجازاتهم السياسية والعسكرية والعمرانية، والآثار التي ما تزال شاهدة على ازدهارهما. يتميز الكتاب بأسلوب مبسط يجمع بين التوثيق التاريخي والسرد الواضح، مما يجعله مناسبًا لكل من يهتم بقراءة كتب التاريخ أو يبحث عن كتاب يقدم مدخلًا إلى تاريخ بابل وآشور وحضارات الشرق الأدنى القديم. إذا كنت مهتمًا بقراءة كتب عن الحضارات القديمة أو ترغب في التعرف على تاريخ بابل وآشور، فإن هذا الكتاب يقدم نظرة شاملة وموجزة تساعد على فهم واحدة من أقدم الحضارات التي أسهمت في تشكيل التاريخ الإنساني. اقرأ كتاب تاريخ بابل وآشور الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
8 مشاركة

اقتباسات من كتاب تاريخ بابل وآشور

أما القصر الملكي فمنشؤه بختنصَّر، وقد ورد ذكره في كثير من مصنفات القدماء ولا سيما اليونان، فإنه ما برح عندهم محلًّا للعجب والاندهاش بالنظر إلى ما كان عليه من السعة والعظمة وغرابة الإتقان وما يليه من الحدائق المعلَّقة التي عُدَّت في جملة عجائب الدنيا السبع، ومُنشِئُها فيما روى ديودوروس ملكٌ من أعقاب سميراميس، سألته ذلك حظية له من بلاد فارس أحبت أن يمثل لها ما في بلادها من الروابي المكسوة بخضرة الرياض والبساتين فأمر بإنشائها على ذلك المثال؛ ولذلك جعلها على هيئة سطوح قائمة بعضها فوق بعض، وكل واحد من هذه السطوح يتأخر عن الذي تحته على شكل ما يُسمَّى بالإنفتياتر حتى كانت والأشجار عليها أشبه برابية خضراء ذات مروج وخمائل رائعة، وكانت هذه الحدائق مربعة الشكل طول كل جهة من جهاتها ٤ فلترات؛ أي نحو ١٢٠ مترًا، وكل سطح من السطوح المذكورة يُرقَى إليه بسُلَّم بينه وبين الذي يليه والسطوح برمتها قائمة على عَمَدٍ، وهي مفروشة بصفائح من الرضام طول الواحدة منها ١٦ قدمًا وعرضها ٤ أقدام، وهذه الرضام مستورة بخيزران قد غُمِسَ في الحُمَر وفوقه صفَّان من الآجرِّ المغموس في الجص، وفوق ذلك صفائح من الرصاص تمنع نفوذ الماء إلى ما تحتها من البناء إذا سُقِي ما فوقها من الأشجار، وفوق الرصاص التراب المغروسة فيه أشجار الحدائق، وهو من الكثرة بحيث يمكن أن تُغْرَس فيه أعظم سرحة، وكان هذا الموضع كله مغطَّى بالشجر المختلف والمغروسات الأنيقة ذات النشر والثمر، وفي داخل العَمَد المذكورة غُرف رائعة الإتقان محكمة الوضع ينفذ إليها النور من خلال العمد، وهي الغرف الملكية، وكان أحد العَمَد أجوف من رأسه إلى عقبه وفي داخله آلات ترفع الماء من النهر فتصبه في الحدائق. ا.ﻫ. هذه صفة هذه الحدائق في الجملة، وقد درستها الأيام فيما درسته من تلك العظائم العجيبة، فأصبحت تلًّا من الحجارة والأنقاض

مشاركة من Mohammad Aburomi
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب تاريخ بابل وآشور

مراجعات

المؤلف
كل المؤلفون