إذا ضاقت بك الدنيا، تذكَّر أنَّ السماء تتَّسع للكل، كُن صبورًا، واملأ قلبك بالإيمان".
يُقال: إنَّ في طريق كلّ حلم هناك عقبات تُواجِهُنا، وإنَّ الوصول إلى ما نُريد ليس سهلًا. قد يكون بيننا وبين الحلم خطوة واحدة، خطوة واحدة فقط، تفصلنا عن تحقيق كلّ ما تمنَّيناه، عن لمسِ السماء بأيدينا، عن الشعور بأنَّ الحياة أخيرًا ابتسمَت لنا، لكن فجأة، الحلم يتبعثر، والأمنية تتلاشى كما لو أنَّها لَم تكن، تتساقط أمام عيني كما تتساقط أوراق الشجر في خريف بارد.
رجوع الروح > اقتباسات من كتاب رجوع الروح
اقتباسات من كتاب رجوع الروح
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رجوع الروح أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رجوع الروح
اقتباسات
-
مشاركة من Bader alrsheedi
-
إذا تغيَّرت الرياح، فغيّر اتجاه شراعك".
سُئل أحد الحكماء يومًا: "ماذا تفعل إن سقطتَ في حفرةٍ عميقة لا ترى لها مخرجًا؟"
فأجاب: "لا أضيّع وقتي في الندم على سقوطي، بل أبحث عن طريقة للخروج منها، ولو كان ذلك بالتدرُّج، حجرًا بعد حجر، خطوة بعد خطوة."
وهكذا هي الحياة؛ لا تعني العثرات نهايتها، بل تُنبِّهنا لنكون أكثر وعيًا، وأكثر استعدادًا للمُضِيّ
مشاركة من Bader alrsheedi -
الماضي ليس مجرَّد ذِكرى عابرة، بل قد يكون موجعًا، يترك في القلب ندوبًا لا تُمحى، والمستقبل مظلم، غامض، يمتلئ بالمجهول الذي قد يحمِل لنا ما نخشاه.
ومع ذلك لا أستطيع النسيان؛ فالماضي كانَ مؤلمًا حقًّا، ولو كان بيدي أن أعود إليه وأصلِح ما كان، لربَّما كنتُ تجنَّبتُ الكثير منَ الندم والهموم التي أثقلَتني حتَّى الآن إذا لَم تستطِع: "حياتنا تتعثَّر، لكنَّها لا تَنتهي. الأمل قد يخبو، لكنَّه لا يموت. الفرَص قد تضيع، لكنها لا تنقرِضُ، وكما قيل يومًا، فليس كلُّ ما يمضي يعني النهاية، وليس كلُّ سقوط يعني العجز عن النهوض.
"إذا تغيَّرت الرياح، فغيّر اتجاه شراعك".
سُئل أحد الحكماء يومًا: "ماذا تفعل إن سقطتَ في حفرةٍ عميقة لا ترى لها مخرجًا؟"
فأجاب: "لا أضيّع وقتي في الندم على سقوطي، بل أبحث عن طريقة للخروج منها، ولو كان ذلك بالتدرُّج، حجرًا بعد حجر، خطوة بعد خطوة."
وهكذا هي الحياة؛ لا تعني العثرات نهايتها، بل تُنبِّهنا لنكون أكثر وعيًا، وأكثر استعدادًا للمُضِيّ
مشاركة من Bader alrsheedi -
فأجاب: "لا أضيّع وقتي في الندم على سقوطي، بل أبحث عن طريقة للخروج منها، ولو كان ذلك بالتدرُّج، حجرًا بعد حجر، خطوة بعد خطوة."
وهكذا هي الحياة؛ لا تعني العثرات نهايتها، بل تُنبِّهنا لنكون أكثر وعيًا، وأكثر استعدادًا للمُضِيّ
مشاركة من Bader alrsheedi -
ومع ذلك لا أستطيع النسيان؛ فالماضي كانَ مؤلمًا حقًّا، ولو كان بيدي أن أعود إليه وأصلِح ما كان، لربَّما كنتُ تجنَّبتُ الكثير منَ الندم والهموم التي أثقلَتني حتَّى الآن إذا لَم تستطِع: "حياتنا تتعثَّر، لكنَّها لا تَنتهي. الأمل قد يخبو، لكنَّه لا يموت. الفرَص قد تضيع، لكنها لا تنقرِضُ، وكما قيل يومًا، فليس كلُّ ما يمضي يعني النهاية، وليس كلُّ سقوط يعني العجز عن النهوض.
"إذا تغيَّرت الرياح، فغيّر اتجاه شراعك".
سُئل أحد الحكماء يومًا: "ماذا تفعل إن سقطتَ في حفرةٍ عميقة لا ترى لها مخرجًا؟"
فأجاب: "لا أضيّع وقتي في الندم على سقوطي، بل أبحث عن طريقة للخروج منها، ولو كان ذلك بالتدرُّج، حجرًا بعد حجر، خطوة بعد خطوة."
وهكذا هي الحياة؛ لا تعني العثرات نهايتها، بل تُنبِّهنا لنكون أكثر وعيًا، وأكثر استعدادًا للمُضِيّ
مشاركة من Bader alrsheedi -
الخوف الذي يسرق مني راحتي، هذا الصِّراع الذي لا ينتهي انكسرت.. وكسرت، شعرت بأنَّني لا شيء، ولا أحد لي سواك يا الله. هناك شيء ما في داخلي يُنادي، صوت خافت وسط كلّ هذا الضجيج، كأنّه نداءٌ يأتي من أعماق روحي، يُخبرني أنني لست وحدي، أنني لَم أتُرك رغم كلّ هذا الألم وحين يشتدّ بي اليأس، حين أنظرُ إلى السماء بعينَين أرهقهما البكاء، أتذكرك يا الله. أرفع يدي المرتجفة، كأنَّني أبحث عن نورك بين الغيوم، فأبتسم رغم الدموع، لأنني أعلم أنك معي، تُحيط بي في كلّ لحظة، وإن كنت لا أرى ذلك بعيني، فإنَّ قلبي يشعر بهوها أنا، مِن جديد، على فراشي، أواجه ذاتي في ظلمة الليل، حيث لا مهرب منَ الأفكار التي تتزاحم في رأسي، ولا راحة منَ الهموم التي تملأ صدري. أغمض عينيّ، لكن الدموع تخونني، تتساقط على وجنتي، تتكاثر كلما تعمقت في التفكير.. في الدنيا، في المستقبل، فيما ينتظرني خلف الأبواب التي لَم تُفتح بعد.
لكن وسط كلّ هذا، يبقَى هناك يقينٌ واحد، حقيقة لا تتغيَّر: أنت معي يا الله، وإن ضاقتِ الدنيا بي، فإنَّ رحمتك أوسع مِن كلّ ضيق.
الأمس قد ذهبَ، وأصبح منَ الماضي، لكن
مشاركة من Bader alrsheedi -
لا أملك قوَّة، لا جيشًا يُقاتل من أجلي، ولا رجلًا يمهّد لي الطريق قبل أن أخطو.
وحدي أسير في هذه الحياة كما لو أنَّني ظِلٌّ لا يُرى، أتعثَّر في كلّ خطوة، ولا أجد يدًا تمتدّ لتنهضَني.
خُذِلت، تُركت، ابتُليت، وهمتُ في دروب الحياة، بل هدى كلّ ما أريدُه.. راحة، سكينة، لحظة واحدة بل أفكار ترهق عقلي، بل مخاوِف تثُقل قلبي. يا الله، خُذ مني هذا القلق، هذا
مشاركة من Bader alrsheedi -
وفي كلِّ ليلة، عندما أضع رأسي على وسادتي الناعمة وأتدثَّر بغطائي الصوفي، أستعدّ للانغماس في نومٍ مرهق بعد يوم طويل ملؤه السعي والضغوط، أغمض عينيّ بهدوء، ظنًّا أنني سأجد الراحة أخيرًا، لكن ما إن يغشى النوم حتى تتسلَّل الابتلاءات، تتراكم الهموم، وتتكاثر كالسُّحب السوداء التي تُغطِّي السماء.
أستشعر أن الليل لَم يعد مكانًا للراحة، بل ساحة معركة جديدة.
تهاجمني الأسئلة من كلِّ زاوية: لماذا كل ليلة أفكر في المستقبل؟ لماذا تتسارع الأفكار وتضيق صدري أكثر؟ أليس من حقي أن أنام بلا قلق؟ أليس من حقي أن أستريح دون أن تُطاردُني تلك الأفكار؟
وفي تلك اللحظات التي تتلاشى فيها كل الآمال، أتمتم في داخلي، همسًا يكاد يضيع بين تلافيف الظلام: "يا الله، أرحني مِن همومي، يا رحمن يا رحيم، لماذا تسلّط عليَّ هذه الابتلاءات؟ ولماذا أظل أواجِهُها وحدي؟
لكن.. هل ستكون الإجابة موجودة في الصم
مشاركة من Bader alrsheedi -
لا تدعِ الدنيا تملأ قلبك، بل اجعل قلبك هو الذي يمتلئ بها، اجعلها تمرّ مِن حولك وأنت السيد فيها، لا العكس".
بكَينا حتى جفَّتِ الدموع، سكتتِ الألسنة، وصِرنا نعيش في صمتٍ ثقيل، نصرخ في وجه الحياة، لكن لا صوت يُسمع، تهبّ علينا رياح المصائب بكلِّ قسوَة، تقلب أحلامنا رأسًا على عقب، وتغلق الأبواب في وجهِ ضحكاتنا.
عندما يسدل الليل ستره، نكتشف أنَّ السكون لا يعني راحة، بل بداية اختبار جديد.
أصبحنا نشعر أننا نَمضي في طريق ضيِّق مُظلم، يتراكم فوقنا غبار المصاعب، فتضيق صدورنا وتعتصرها همومنا، وكأنَّ الفرح بات بعيدًا جدًّا، وحين نغمض أعيُننا نكتشف أن بابًا آخر قد أُغلِق، بينما تفتح أبواب الابتلاءات عل
مشاركة من Bader alrsheedi
| السابق | 2 | التالي |