نهاية مؤقتة
ألعاب وحشية
نبذة عن الرواية
رواية ألعاب وحشية هي رواية درامية اجتماعية وجودية تنتمي إلى أدب الملاحم العائلية وروايات الأجيال، حيث تقدم حكاية عائلة مصرية تمتد عبر أجيال متعاقبة، في عمل أدبي يستكشف تحولات الزمن وتأثيرها في الإنسان والهوية والعلاقات الإنسانية. تدور أحداث الرواية عبر أربعة عشر فصلًا، يمثل كل فصل منها جيلًا مختلفًا، لتنسج لوحة روائية واسعة ترصد تغيرات المجتمع والأسرة، وتكشف كيف تتوارث الأجيال الأحلام والهزائم والآلام. ومن خلال سرد مكثف ولغة أدبية عميقة، تطرح الرواية أسئلة وجودية حول الزمن، والذاكرة، والحب، والسلطة، والموت، والولادة، والبحث المستمر عن الذات. تجعل رواية ألعاب وحشية من الزمن بطلها الحقيقي، حيث يتداخل الماضي بالحاضر، ويتشكل المستقبل من آثار ما سبق، بينما تتشابك مصائر الشخصيات في حبكة إنسانية تعكس تعقيدات الحياة وتبدل العلاقات داخل الأسرة والمجتمع. وتقدم الرواية تجربة أدبية ثرية تجمع بين البعد النفسي والدرامي والفلسفي. بأسلوب سردي مكثف وشاعري، تنجح الرواية في تقديم شخصيات متعددة الأبعاد، وتغوص في أعماق النفس البشرية، مما يجعلها خيارًا مميزًا لمحبي الروايات الاجتماعية والروايات الوجودية والأدب العربي المعاصر. إذا كنت تبحث عن رواية اجتماعية عربية تستكشف العلاقات الإنسانية عبر الأجيال، أو رواية وجودية تناقش أسئلة الهوية والزمن ومعنى الحياة، فإن رواية ألعاب وحشية تقدم تجربة قراءة عميقة تجمع بين الدراما الإنسانية والطرح الفكري. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 513 صفحة
- [ردمك 13] 9789778880557
- دار المرايا
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
شريف مصطفى
"ألعاب وحشية.. بدايات لا تنتهي لرحلة البحث عن الأصل"
في كل زمان يسعى الإنسان باحثًا عن رغباته، مصيره، هويّته، كل ما يشعره بقيمته الحقيقية، التاريخ حافل بشخصيات فارقة، وما خفي به الكثير من الحكايات الثريّة.
يأخذنا هذا النص الروائي في رحلة عبر أجيال، تتشابه ظروفهم حينًا وتختلف حينًا آخر، نتأثر بهم، ونتساءل: ما أوجه الشبه بينهم وبيننا؟
النص في بدايته يتخّذ مسارًا خطيًا، أب ينجب ثم ينجب ولده وهكذا، إلى أن تتجمع خيوط لنكتشف أن البداية ليست هنا، ويتلاعب الكاتب بالخط الزمني باحترافية شديدة؛ فنجد أن الحكاية لم تبدأ مع "الصبيحي"، بل دائمًا هناك ماضي، وهناك أصول لكل ما يحدث.
كتابة نص بهذه الشريحة الزمنية الممتدة وتعدد الشخصيات بطباعهم أمر شاق، واستطاع الروائي خلق هذا العالم بعبقرية وسلاسة، لم ننتبه لتعقيدات أو صعوبات الكتابة، وهذه البساطة في التعبير لا تتحقق إلا من خلال روائي متمكن من أدواته بشكل ممتاز.
لكل نص همه، النص شمل الكثير من الهموم والأفكار، لكن أعتقد أن الجنس هو أهم عنصر فيه، وكيف يؤثر في المشاعر والمصائر، ويتحول أثره من منحة ونعيم إلى خطايا وحرمان، وهذا اتضح في كل الحكايات تقريبًا.
في الحكاية الأولى نجد "إبراهيم" لما أحب "تفاحة" واختارها، وكيف تصاعد مصيرهما، وفي حكاية أخرى نقابل "عيسى" وكيف أحب "سهير" و"سلوى"وماذا جنى من هذا الحب، وفي حكاية مدهشة نشاهد "بنّورة" الغجرية، أعتبرها من أقوى شخصيات الرواية، والتي ارتبط أصولها مع الغجر في حكايات تالية من خلال شخصية "هلال"، صحيح أني شعرت بعض الشخصيات ظلالًا لاخرى، لكن المعظم تمتّع بهويّة واضحة.
لم تكن الشخصيات في الرواية مجرّد من يقوم بالحدث، استخدم الكاتب الشخصيات كحلقات وصل بين الأزمنة ببراعة شديدة، ورغم أن الزمان مجرّد في الرواية، فنحن مثلًا لا نعرف أحداث النص عام ١٩٥٠ أم ١٨٧٠، لكن ربط الشخصيات عبر المراحل المختلفة كان كفيلًا بوضوح الزمن، ومعرفة التبعات والعواقب، والتفرقة بين السبب والمسبب.
أما عن أقوى حكاية فقد أعجبت كثيرًا بالخط الجامع بين "نبوي" وشفيقة"، فكرة أن يجتمع من يغسّل الموتى مع من تساعد في توليد الأمهات كانت مدهشة، الموت والحياة يجتمعان بكل ما فيهما من تناقضات، هذه التناقضات برزت في شخصية ابنهما "رحيم"، رغبته في الحياة، وخوفه من المستقبل، وتأثيره فيمن حوله بإعطاء الأموال والهدايا، ثم نهايته الغامضة التي أضافت مذاقًا خاصًا للشخصية والحكاية.
كل هذه العناصر لم تكن لتزدهر في النص إلا بوجود سببين رئيسيين: بناء استثنائي، أرى أن بناء هذا النص مرجعًا أدبيًا لروايات الأجيال، ولفن الرواية بشكل عام، وثانيًا السرد القوي، بجمل قصيرة تشبه رصاصات، تضفي على النص متعة وسلاسة ورغبة في خوض المزيد والمزيد من الحكايات.
هناك بعض الأخطاء البسطية في ذكر اسم شخصية مكان أخرى، مثل "الولدين من صلب عمّار" والمقصود هنا "إبراهيم"، واختلاط بين "شفيقة" و"رئيفة"، وكتابة "إن لله وإن إليه راجعون"، في عرف نص طويل متعدد الشخصيات والظروف هي أخطاء بسيطة للغاية.
كما شعرت أحيانًا ببعض التنامي السريع في العلاقات والحب والجنس، صحيح قديمًا كانت العلاقات أسهل، دون تفضيل ومقارنات كحال أيامنا هذه، لكن هذا ظهر أيضًا في فصل "آدم"، وهو يعيش في زمن علاقات "الفيسبوك".
في رحلة البحث عن الأصول جاءت النهاية لتصلنا بأولى البدايات: الخطيئة، قابيل على الأرض، جريمة "آدم" جاءت معبّرة عن النص بأكمله، وتشعّبت مع الحكايات بتساؤلات جديدة، لنشارك "آدم" كل ما يفكر فيه، ونفكر مثله، دون أن نصل إلى جواب محدد.
النص به ألعاب سردية ممتعة، يتلاعب الروائي بشخصياته مثل "ماريونيست" يحرّك العرائس، ويسحبها عبر الأزمنة بخيوط الأحداث، سحر روائي متكامل، وملحمة أدبية خالدة، تنتصر لقيمة وجمال الكلمة، من خلال ألعاب بسيطة ذكية قبل أن تكون "ألعاب وحشية".
-
آية عبد الرحمن
الرواية دي عظيمة، من أجمل أجمل أجمل ما قرأت في حياتي، ودرة قراءات السنة بالنسبة لي.. رواية مهمة جدا، وممتعة وذكية بشكل ما يتوصفش. قرأتها بعد (أخبار الأيام الأولى) وهي المفضلة ليا من أعمال ماجد وهيب، وخلصتها في أيام معدودة وأنا بحاول أقرأ ببطء عشان ما تخلصش.. تحفة فنية.
-
Mahmoud Madyan
لم أتقبل فكرة أن يصطحب أب صعيدى فلاح أبنائه إلى المواخير شعرت أنها درب من الخيال الغير متقبل





