من اكثر الروايات التي شدتني في هذا التصنيف . لا استطيع الانتظار للأجزاء القادمة لم احب مفارقة الكتاب في تلك اللحظة . اصبت بإحباط شديد حين تبقت صفحة واحدة للرواية 🤣 غضبت جدا لانني لم اعلم ماذا سيحدث بعدها . احببت علاقة الأبطال الجميلة … اشتقت للعلاقات الأخوية القوية بين الشخصيات للغاية كشخص يحب هذا التصنيف بالفعل كان نادرا ان اجد رواية تحمل كل المشاعر النقية التي ابحث عنها
الكتاب المفقود
نبذة عن الرواية
رواية الكتاب المفقود هي رواية فانتازيا مظلمة، وغموض، ورعب نفسي تمزج بين الجرائم الغامضة والأساطير والظواهر الخارقة، في حبكة متشابكة تتنقل بين الماضي والحاضر، حيث يقود البحث عن الحقيقة إلى اكتشاف أسرار قد يكون ثمنها الحياة. تبدأ أحداث الرواية بعد ست سنوات من الحريق الغامض الذي دمّر دار أيتام كوماي، تاركًا وراءه عشرات الأطفال المشردين وشائعات عن تجارب سرية وكتاب ملعون يخفي أسرارًا تتجاوز حدود المنطق. وفي الوقت نفسه، تهز العاصمة ثيميس سلسلة جرائم مروعة، تبدأ بجريمة يستحيل تفسيرها، لتدفع المحقق رايان برايدن إلى مطاردة قضية تتحدى كل القوانين المعروفة. في المقابل، يجتمع أربعة من الناجين من دار الأيتام بعد سنوات من تبنيهم في عائلات مختلفة، لكن رسائل غامضة تطالبهم بإعادة الكتاب المفقود، لتعود ذكريات الماضي، وتنكشف خيوط مؤامرة تربط اللعنات، والكتب المحرمة، والرؤى المستقبلية، والأسرار التي دُفنت مع حريق الميتم. تتناول رواية الكتاب المفقود موضوعات الرعب النفسي، والفانتازيا، والغموض، والأساطير، والجرائم، والقدر، والهوية، والذاكرة، والصداقة، والتضحية، من خلال شخصيات معقدة تحمل جراح الماضي وتحاول النجاة من مستقبل يبدو مكتوبًا سلفًا. إذا كنت من محبي روايات الرعب والغموض، والفانتازيا المظلمة، والتحقيقات الجنائية التي تمتزج بالأساطير والأحداث الخارقة، فإن الكتاب المفقود تقدم تجربة قراءة مليئة بالأسرار والمفاجآت، حيث يصبح كل اكتشاف بداية للغز جديد، وتتحول الحقيقة نفسها إلى أخطر ما يمكن البحث عنه. اقرأ رواية الكتاب المفقود الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 568 صفحة
- [ردمك 13] 9786038593417
- مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
hicham rhanbaja
مراجعة رواية «الكتاب المفقود» – فرح محمد نوري
قرأت رواية «الكتاب المفقود»، وكنت أتوقع عملًا قائمًا على الغموض والتحقيق، خصوصًا مع كثرة الأسئلة التي تطرحها الرواية منذ البداية: حريق الميتم، الجرائم، الكتاب المفقود، الشخصيات المتشابهة، والأحداث الغامضة المرتبطة بها.
لكن تجربتي مع الرواية كانت مخيبة إلى حد كبير.
أكبر مشكلة بالنسبة لي أن الرواية تفتح عددًا كبيرًا من المسارات والألغاز، لكنها لا تمنحها جميعًا التطوير والإغلاق اللازمين. بعض الشخصيات تدخل في الأحداث ويتم بناء قدر من الغموض حولها، ثم تختفي أو ينتهي دورها دون أن نعرف بوضوح من تكون أو ما وظيفتها الحقيقية في الحبكة.
كما بقيت لدي أسئلة أساسية حتى بعد إنهاء الرواية: ما حقيقة الكتاب؟ لماذا كان البحث عنه بهذه الأهمية؟ من يقف وراء الجرائم؟ ما التفسير الحقيقي لاحتراق الميتم؟ وما قصة الشخصيات والجثث المتشابهة؟ وهي بالنسبة لي ليست أسئلة هامشية، بل مرتبطة مباشرة بالحبكة الأساسية.
الخاتمة هي أكثر ما خيب ظني
كنت أنتظر في النهاية أن تتجمع الخيوط التي زرعتها الرواية طوال صفحاتها، وأن أحصل على تفسير يجعل الأحداث السابقة منطقية ومترابطة.
لكنني شعرت أن الرواية انتهت قبل أن تنتهي القصة فعلًا.
الخاتمة لم تغلق عددًا من المسارات الرئيسية، ولم تقدم إجابات كافية عن الألغاز التي ظلت الرواية تدفعني إلى البحث عن حلها. بدل أن أشعر بأنني وصلت إلى نقطة تتضح فيها الصورة كاملة، شعرت أنني وصلت إلى نهاية الكتاب وما زالت أجزاء أساسية من الصورة مفقودة.
وهنا أرى فرقًا مهمًا بين النهاية المفتوحة والنهاية غير المغلقة.
النهاية المفتوحة تترك بعض الأمور للتأويل، لكن القارئ يكون قد حصل على إجابات كافية عن الأسئلة الأساسية. أما هنا، فقد بقيت بعض الأسئلة التي بُني عليها التشويق نفسه دون إجابة واضحة، ولذلك لم أشعر بأن الغموض كان مقصودًا فنيًا بقدر ما شعرت بأن بعض الخيوط لم تُستكمل.
مشكلة الإيقاع
الرواية طويلة، وفيها الكثير من الوصف والتفاصيل والأحداث الجانبية، بينما الأحداث التي يفترض أن تكون محور القصة لا تحصل دائمًا على التركيز نفسه.
وهذا جعلني أشعر بالملل في أجزاء كثيرة، رغم أن الرواية في الوقت نفسه مليئة بالألغاز.
وهنا تكمن المفارقة: كثرة الأحداث لا تعني بالضرورة سرعة السرد، وكثرة الألغاز لا تعني بالضرورة تشويقًا حقيقيًا.
في بعض المواضع شعرت أن الرواية تفتح لغزًا جديدًا قبل أن تمنح اللغز السابق فرصة حقيقية للتطور أو التفسير، فيستمر القارئ في القراءة على أمل أن تتضح الصورة لاحقًا.
لكن عندما تصل إلى النهاية وتجد أن عددًا من هذه الخيوط ما زال معلقًا، يتحول الفضول إلى إحباط.
ما كنت أتمنى أن تقدمه الرواية
كنت أفضل رواية أقصر وأكثر تركيزًا، بعدد أقل من الألغاز، لكن مع بناء أعمق للأحداث الرئيسية وإجابات واضحة في النهاية.
فالغموض بالنسبة لي ليس أن أجمع عشرات الأسئلة طوال الرواية، وإنما أن أجمع الأسئلة ثم أصل في النهاية إلى لحظة أقول فيها:
«الآن فهمت لماذا حدث كل شيء.»
وهذا الشعور لم أحصل عليه مع «الكتاب المفقود».
قد تنجح الرواية في خلق عالم غامض وأجواء مشحونة بالأسرار والأفكار، لكن بالنسبة لي فإن الحبكة تشتتت بين عدد كبير من المسارات، وبعض الشخصيات والأحداث بدت وكأنها خيوط سردية لم تحصل على الإغلاق الذي تستحقه، بينما جاءت الخاتمة دون أن تجمع هذه الخيوط بالشكل الذي كنت أنتظره.
في النهاية، لم تكن مشكلتي مع الرواية أنها غامضة، بل أنني شعرت أن الغموض كان أكبر من قدرة الخاتمة على تفسيره.
تقييمي الشخصي: 4/10.
فكرة جذابة وأجواء غامضة، لكن الإطالة، وتشتت الأحداث، وكثرة الألغاز، وعدم إغلاق عدد من المسارات والشخصيات، ثم الخاتمة غير الحاسمة، جعلت تجربتي معها مخيبة للآمال.





