السيمفونية الأخيرة > مراجعات رواية السيمفونية الأخيرة

مراجعات رواية السيمفونية الأخيرة

ماذا كان رأي القرّاء برواية السيمفونية الأخيرة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

السيمفونية الأخيرة - أشرف العشماوي
تحميل الكتاب

السيمفونية الأخيرة

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تحفه سمفونيه فعلا بس كئيبة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من المؤسف ان تجتمع شخصيتان في رجل واحد فهو فنان حساس وملهم وجلاد في نفس الوقت استحق ما ناله من جزاء. وكذلك من المؤسف اللعب في مصائر الناس لمجرد انهم عبروا عن رأي أو قاموا بفعل لم يرضي من هم في مراكز القرار. رواية ممتعة تستحق القراءة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    السيمفونية الأخيرة

    تأليف/ أشرف العشماوي

    -------------------------

    * بطاقة تعريف الكتاب *

    التصنيف الأدبي/ رواية.

    التصنيف العمري/ جمهور عام.

    اللغة/ السرد بالفصحى والحوار بالعامية.

    دار النشر/ المصرية اللبنانية.

    تاريخ النشر/ نوڤمبر ٢٠٢٥.

    عدد الصفحات/ ٣٦٠ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.

    -------------------------

    * قراءات سابقة للكاتب *

    ( مجموعة قصصية )

    - مواليد حديقة الحيوان.

    ( روايات )

    - البارمان.

    - المرشد.

    - تذكرة وحيدة للقاهرة.

    - بيت القبطية.

    - تويا.

    - زمن الضباع.

    -------------------------

    * نظرة على الغلاف *

    نقطة مضيئة هي غلاف الرواية الذي يعكس مضمون عنوانها.

    من تصميم/ أحمد عاطف مجاهد.

    -------------------------

    التقييم في كلمات:

    سيمفونية روائية مُستهلكة جداً ، عُزفت على أوتار سردية رديئة الجودة أخرجت لنا فاصل طويل من نشاز أدبي صاخب يصُم العقول قبل الآذان !.

    الدرجة: ٣ من ١٠

    المستوى: 🌟🌟

    التقدير: مقبول في أفضل الأحوال !.

    -------------------------

    * المميزات / نقاط القوة *

    - سرد سريع الإيقاع.

    - لمحات وومضات خافتة من نضج أدبي قديم متناثرة بين جنبات النص.

    ----

    * العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *

    - سطحية وسذاجة التناول الأدبي لتاريخ مصر السياسي.

    - سرد فاقد للشرعية الأدبية.

    - شخصيات باهتة شكلاً وموضوعاً.

    - لغة سرد وحوار عابثة ، متناقضة ومُفلسة إلى حد كبير.

    - نهاية هزلية على طريقة دراما وأفلام المقاولات الرخيصة.

    -------------------------

    * رسالة الرواية *

    الرسالة لم تصل لأن المُرسل فقد بوصلته !.

    -------------------------

    مراجعة الرواية:

    لا جديد تحت الشمس فيما يخص أحدث كتابات أشرف العشماوي ، مع خالص التقدير والاحترام لشخصه ولموهبته ولكوني واحد من قراءه منذ زمن طويل.

    للأسف الشديد وجدت نفسي أمام حالة غريبة من العبث الأدبي والاستخفاف الكبير بالقارىء وكأنني بصدد كاتب مغمور يخطو أولى خطواته في عالم الكتابة والأدب. نص أدبي مُهلهل ، مليء بالتناقضات على كل الأصعدة ، غارق في تقليدية وكليشيهات لا تُقدم أي جديد ويقتصر على تقديم قشور سطحية لا تُسمن ولا تُغني من جوع أدبي.

    بعد قراءة مطولة على مدار خمسة أيام تقريباً عشت واحدة من تجارب القراءة السيئة ولن أخفي هنا حنقي وأسفي وكما أعطيت النص فرصته الكاملة فهاكم رأيي وانطباعتي وتقييمي الشخصي لما عشته.

    * الفكرة / الحبكة * ( درجة واحدة )

    ( سامي عرفان ) مدير المراسم الرئاسية في عهدي السادات ومبارك ، ضابط أمن دولة لاحقاً وعازف كمان يشار له بالبنان في مسارح العالم ، كان شاهداً على محطات بارزة وتاريخية من عمر الوطن قبل أن يقرر الهروب بعيداً عن ماضي مثقل بالخطايا والذنوب كمحاولة للتطهر وطلب الغفران.

    مع الكثير من المط والحشو والتناقضات ولا ننسى حالة عامة هزلية تحيط بشريط حياته ناهيك طبعاً عن التناول السطحي للاحداث والوقوف على عتباتها دون التوغل الكبير والاشتباك مع التاريخ كما تعودنا مع العشماوي ، نعيش قصة ساخرة أكثر من كونها درامية. قصة لا تحمل الكثير من الوعود للقارىء الشغوف ومن المؤكد أنه سيخرج منها كما دخلها وسيطويها النسيان سريعاً وهذا أفضل شيء ممكن أن يحدث.

    * السرد / البناء الدرامي * ( نصف درجة )

    ( أسلوب سردي كالجنين المشوه )

    على طريقة ماجد الكدواني في فيلم عسكر في المعسكر: أنا ابن مين دلوقت ؟ ، جاء عنصر السرد بلا هوية واضحة تحكمه. خليط غريب جداً ، غير متجانس وغير مبرر على الإطلاق ، جمع بين الراوي العليم والمتكلم خرج معه النص بشكل مشوه كنسيج سردي ذو جودة متدنية في الأساس تم ترقيعه عشوائياً فزاده الأمر قبحاً.

    فتشت كثيراً وراء سبب مقنع لتلك الحالة العجيبة التي قدمها الكاتب لم أجد إجابة. هل نحن بصدد قراءة مذكرات على لسان بطل الحكاية يجب معها أن نسمعها بصوته ؟ الإجابة لا قاطعة. هل اختلاف أسلوبي السرد مرتبط بفترة زمنية محددة في حياته ؟ الإجابة لا أيضاً ، حيث تم اقحام كلا الأسلوبين بشكل عشوائي جداً في رواية الأحداث مهما اختلفت الحقبة الزمنية وحتى داخل الحدث الواحد نفسه.

    بضعة فصول تسير بطريقة الراوي العليم تدور في فلك أحداث معينة وفجأة نجد في الفصل التالي حيث استكمال الباقي منها تحول الراوي إلى متكلم على لسان البطل !. نعود بعدها بعدة فصول إلى الراوي العليم لمدة لا يعلمها إلا الله ثم الكاتب نفسه وننتقل منها إلى لسان البطل وكأننا أمام كاتب يبدأ أولى خطواته في دنيا الكتابة والأدب.

    تشتت سردي عجيب وغريب ومريب جداً لا محل له من الإعراب الأدبي ويضرب بعرض الحائط أي منطق أو مبرر لوجوده.

    هل هناك من راجع ذلك النص بعد انتهاء الكاتب منه ؟. الإجابة: هل يعقل أن نراجع خلف العشماوي يا قارىء ؟. انت اتجننت ولا إيه !.

    ( المط والحشو والتكرار )

    بعد أن تأقلمنا على تلك الحالة السردية المتخبطة ندخل وسط بحور من المط والتكرار وإعادة تعريف ما هو معروف سابقاً ولا بأس من بعض الحشو السردي فيما لا يفيد النص من الأساس ولو حذفت كل هذا الهراء ما تأثر الخط الدرامي على الإطلاق.

    إليكم بعض الأمثلة من قلب النص مباشرة:

    - مشهد جدة البطل وهي في جلسة للعب الورق في نادي الجزيرة.

    ماذا استفاد النص من هذا المشهد ؟. كل مشاهد الجدة مع الحفيد داخل غرف مغلقة ولا نرى لها أي نشاط يذكر سوى اعطاء الاوامر له !. اذن مشهد خارجي لها يبدو مُقحماً ولا طائل من وراءه غير أنها تسمع بعض النميمة عن ضرورة أن ينجب حفيدها قبل مرور سنوات العمر ، فترد أن كل شيء قسمة ونصيب وكل شيء بأوانه !. مثال على حشو زائد لم يقدم ولم يؤخر وحذفه لم يكن ليصيب النص في مقتل.

    - الفصل ٣٣ ( حنين لا يطاق ) يدور بأكمله عن حنين دينا يعقوب - عشيقة البطل - لعلاقتها العاطفية والجسدية معه وهي في أحضان زوجها باهر سعيد. كليشيه جداً جداً سيدي الكاتب.

    احذف الفصل بأكمله لن تجد أي فارق يذكر ، فحالة الحنين تلك تم التطرق لها في مواضع أخرى متفرقة من النص. نوع من مط الأحداث وإضافة عدد من الصفحات كي يزداد حجم الرواية بلا معنى.

    - مشاهد عديدة يواجه فيها البطل اشباح ماضيه ويجتر ذكرياته السوداء مع زجاجات وكئوس الخمر.

    مثال على التكرار وإعادة تدوير المشهد والحالة النفسية للبطل. تارة في فرنسا وتارة في فندق شهير في مصر وتارة داخل شقته وتارة في بار الخ الخ. احذف العديد من تلك المشاهد ولن تجد أي عوار درامي بل على العكس سيكون النص أخف وألطف وأصغر حجماً.

    يطرح السؤال نفسه مرة أخرى: هل هناك من راجع النص وأخضعه لشيء من التحرير الأدبي ؟. الإجابة لا قاطعة.

    * الشخصيات * ( نصف درجة )

    على مدار قراءاتي السابقة للعشماوي كانت إحدى نقاط تميزه رسم الشخصيات وتفاعليتها مع القارىء بشكل كبير. خاب ظني هذه المرة ولم أجد سوى شخصيات باهتة شكلاً وموضوعاً لم تأخذ حقها الكافي في البناء والتطور والأهم في تأثيرها المنشود على الأحداث. شخصيات مطبوخة على طريقة طهي شرائح اللحم بمستوى نضوج rare وليس well done.

    المشكلة الأكبر هي وجود شخصيات لا يظهر لها أي شواهد أو علامات تنبىء بتغيرات ظهرت عليها فجأة من العدم. يحضرني مثال لزوجة البطل - والتي لا نعرف لها إسم - قدمها الكاتب في لقطات سريعة باهتة كأنها كم مهمل في حياته ولا تحمل أي تأثير. فجأة نجدها أصبحت ذات شخصية متسلطة وقاسية !. لننظر إلى هذا المشهد بينها وبين زوجها على لسانه:

    ❝ رغم قوة شخصيتها ولسانها السليط كسيف لا يرحم عنق من يتطاول عليها أو يحاول ملاطفتها على غير هواها، لكنها في هذه اللحظة تبدلت، بدت ضعيفة لينة رقيقة، تكاد تذوب من فرط الرقة ❞

    متى ظهرت تلك الشخصية القوية وأين استمعنا للسانها السليط هذا ؟. لم نشهد لها أي بركات أو ملامح تكشف تلك المواهب الدفينة !. هي لا حس لها ولا خبر منذ أن استدعاها الكاتب. تناقض مريب وغير مفهوم.

    لاحقاً يبدو أن الكاتب شعر بالملل وقرر التخلص منها بموتها وأراد تعويض حضورها الباهت جداً بإعطائها ذكرى الأبطال الشجعان على لسان زوجها:

    ❝ لكنها فيما يبدو اختارت المجازفة وحملت وسقطت، وكررتها حتى لا أتركها وأتزوج من أخرى، فرحلت هي. ❞

    يا سلام !. نكتشف بعد موتها أنها كانت شخصية مجازفة ومضحية !. لمسة شاعرية فانتاستيك عزيزي الكاتب !.

    - قدم الكاتب شخصيات سياسية - السادات ومبارك - من المفترض أن لها دوراً فاعلاً في حياة بطل الحكاية. الأمور جاءت استعراض لمحطات بارزة في حياة الرئيسين بصبغة درامية باهتة حتى لا تبدو أشبه بكتابة مقالية بحتة ، ناهيك طبعاً عن حالة عامة من الهزل كانت تدور في فلك تلك المشاهد دفعتني للضحك أكثر من التفاعل.

    لنترك كل ما سبق ونذهب إلى شخصية البطل الرئيسي ( سامي عرفان ) والذي قدمه الكاتب على طريقة جعلوه فانجعل. لا يملك قراره ولا يستطيع اتخاذ مواقف محددة حتى فيما يخص حياته الشخصية. خاضع لجدته منذ طفولته وحتى عندما أصبح مدير مراسم الرؤساء وضابط أمن دولة نجده ما زال يأخذ منها مصروفاً شهرياً وتكتب له قطعة أرض حتى تضمن سيطرتها عليه !.

    رغم وجود خلفيات مبررة لطبيعة شخصية سامي لكنه شخصية سلبية على طول الخط حتى بعد دخوله كلية الشرطة وتوليه مناصب حساسة وذات نفوذ كبير. ما فائدة تلك التجارب في حياته خاصة وهي على مستويات عالية من الصقل والجرأة وامتلاك القوة والنفوذ ومواجهة الموت وهو ما زال يخشى جدته ويخضع لتحكمها في أدق تفاصيل حياته ؟. شيء غير منطقي لم أستسغه أو اهضمه بسهولة.

    شخصية سامي عرفان مدير المراسم الرئاسية/ضابط أمن دولة/عازف كمان شهير يلاحقه المعجبون في باريس ويطلبون توقيعه ! - وهو كوكتيل خيالي ماسخ الطعم - هي شخصية هزلية جداً ، كرتونية الطابع حالها كحال باقي شخصيات الرواية حيث التناقض وعدم المنطقية بما يضعنا أمام نفس السؤال:

    هل هناك من راجع هذا النص قبل نشره ؟.

    * اللغة / الحوار * ( نصف درجة )

    كما كانت الحالة السردية مشوهه وتائهة جاءت لغة النص لتسير على الدرب. التناقضات العجيبة تطرح نفسها فيما يخص لغة السرد والحوار. السرد يحمل اطناب واستهلاك شديد وإعادة انتاج لنفس العبارات بأشكال مختلفة. أما الحوار فالعجب العجاب بإنتظارنا.

    - لندخل في صلب الموضوع مباشرة ونقدم أمثلة واضحة بدلاً من الحديث بلا طائل. لنتأمل هذا الحوار العجيب بين سامي عرفان وعشيقته دينا يعقوب:

    ❝ علا صوتها بحدة وهي تقول:

    ‫ - أنت عارف كام مرة بعدت فيها عني وأنا كل مرة برجع لك زي الكلبة؟ تحب أفكرك.. لما خطبت مراتك بعدت عني، ولما زهقت من الخطوبة رجعت لي، ولما اتجوزت مراتك بعدت عني تاني، ولما خلص شهر العسل رجعت لي، ولما الهانم جدتك عرفت بعلاقتنا بعدت عني لتالت مرة من غير ما تتكلم معايا، ولما شفتني صدفة في السينما مع قريبي افتكرت إني عرفت عليك حد فرجعتلي، وفضلت تراقبني وتسأل عني نادية الزيني صاحبتي، ولما تأكدت إن مفيش حد غيرك في حياتي بعدت عني لرابع مرة. ❞

    نفهم من هذا الحوار أنهم على علاقة عاطفية وجسدية طويلة على مدار سنوات وها هي تؤكد على معرفتها بتفاصيل حياته رغم انفصالهم وعودتهم لأربع مرات حتى اللحظة.

    في الصفحة التالية:

    ❝ استعادت دينا حماسها القديم فجأة وصاحت كطفلة:

    ‫ - إنت بقى عملت إيه يا أستاذ في حياتك؟ اتجوزت مين؟ أعرفها؟ طب خلفت؟ ولد ولا بنت؟ جدتك لسه عايشة؟ وياترى لسه بتكرهني؟ مبسوط مع مراتك والا زي أيام الخطوبة؟ وإزاي وصلت للشغلانة بتاعة الرياسة مع إنك بتاع مزيكا وحاجات رومانسية بعيد عن التكتيفة الرسمي دي؟ طيب قولي بقى لسه بتعزف على الكمان؟ ❞

    نجد عكس كل ما قيل فى الحوار الأول !!. هي لا تعرف عنه أي شيء على الإطلاق !!. عبثيات حوارية تثير القهقهة.

    - مثال عن إعادة التدوير والاستهلاك اللغوي:

    ❝ متخيلة أنها تستنجد برجل يظلله الود لا القسوة، لا تعرف بعد أن هذا الظل الذي أمامها هو السكين الذي ذبح باهر ❞

    ❝ لا تدري بعد أنها أمام الجاني لا المُخلِّص، أمام الخديعة لا الرجاء ❞

    هذا المثال تكرر كثيراً داخل النص بطرق وأشكال مختلفة ومتنوعة كان الهدف الوحيد منها هو الإسهاب والرغي بلا طائل واعادة تعريف ما هو معروف بالضرورة. العشماوي لا يستطيع كبح جماح استطراده واطنابه السردي فيلجأ إلى إعادة الصياغة بتراكيب لغوية مختلفة.

    - مثال عن عدم المنطقية:

    ❝ أغلقت الهاتف وأطفأت بطاريته ❞

    ما معنى إطفاء بطارية الهاتف بعد إغلاقه ؟!!.

    أما فيما يخص لغة الحوار والتي جاءت بالعامية تماماً منذ بداية النص لنفاجىء بعدها في بعض المواضع أنها بالفصحى وعلى لسان نفس الشخصيات !.

    أمثلة واضحة:

    - الفصل رقم ٤٠ بعنوان ( كِش ملك ) جاء الحوار كله بالفصحى بين سامي عرفان ودينا يعقوب رغم أنهم يتحدثون طيلة الفصول السابقة بالعامية !.

    في نهاية الفصل نفسه نجد أن الحوار عاد للعامية وكأننا أمام رواية هزلية ساخرة.

    - الفصل ٤٤ بعنوان ( تأملات في غرفة معتمة ) نجد سامي عرفان يسجل اعترافاته بالفصحى !. ما الفائدة من الفصحى وهي اعترافات شخصية كنوع من التطهير والخلاص من الشعور بالذنب ؟!.

    - مثال أخر على حالة حوارية هجين بين العامية والفصحى وكأن الحديث بالفرنسية يستوجب معه الترجمة بالفصحى:

    ❝ - آسف على كل اللي حصل مني في البيت، أنا لم أتوقّع أنك تكوني جنبي في لحظة فارقة كنت فعلًا محتاج لك فيها. بعتذر مرة تانية عن كلامي وتصرفي امبارح.

    ‫ أجابت بالفرنسية دون أن تنظر إليه:

    ‫ - لم آتِ من أجلك..جئت من أجل الحقيقة، كلٌّ منّا يملك حقًّا في دفنها بطريقته. لكن قبلها أريد منك اعترافًا علنيًّا بالذنب. وبعدها لن أطلب منك شيئًا. ❞

    ولختام أكثر هزلية يأتي عنوان الفصل رقم ٥٠ بعنوان رواية سابقة للكاتب ( تذكرة وحيدة للقاهرة ) كدلالة على الشعور بالملل لدى الكاتب.

    يتجدد اللقاء مع نفس السؤال:

    هل هناك من راجع النص قبل نشره ؟.

    * النهاية * ( نصف درجة )

    بعد أن وصلت السيمفونية لأقصى درجات النشاز ، حان الوقت لإنهائها كي لا يصاب القارىء بالصمم الأدبي. بأسوأ طريقة ممكنة قدم العشماوي نهاية غارقة في الكليشيه الأدبي والدرامي.

    نهاية مستهلكة لأبعد الحدود وتم - هرسها - من قبل لعدد مرات لا يمكن حصره سواء في أفلام سينمائية أو حتى مسلسلات درامية. نهاية يمكن للقارىء ألا يمر عليها من الأساس ولن يفوته شيء على الإطلاق.

    نهاية بائسة جاءت كنتيجة طبيعية لنص أدبي كُتب على عجل - بملل واضح - ولم تمسسه يد المراجعة والفحص والتمحيص من قريب أو بعيد.

    -------------------------

    ختام:

    كوني واحد من قراء العشماوي القدامى فهذا لا يعني أن أغض الطرف عن هذا المستوى المتدني الذي خرجت به ( السيمفونية الأخيرة ) ولا يسعني إلا ابداء استيائي الشديد من حالة الاستخفاف بالقارىء على طريقة ( أي حاجة في رغيف ) التي تعامل بها الكاتب ومن خلفه دار النشر التي تنشر على الهوية والإسم اللامع والجماهرية المضمونة.

    هذه بضاعتكم ردت إليكم !.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4
المؤلف
كل المؤلفون