يد من رمال > اقتباسات من رواية يد من رمال

اقتباسات من رواية يد من رمال

اقتباسات ومقتطفات من رواية يد من رمال أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

يد من رمال - محمد سعيد احجيوج
تحميل الكتاب

يد من رمال

تأليف (تأليف) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • في السجن، كانت أصوات السجناء المتداخلة تؤنسه وتبعد الأرق عنه. وهنا، في النادي، صخب الملاكمين وهتافاتهم ولكماتهم المتتالية على أكياس الرمل. أما في الشقة الضيقة المنعزلة في تل أبيب فالصمت كان شبحًا إضافيًّا يتربص به، قماشًا أبيض يُسقط عليه عقله ظلالًا من ماضٍ يرفض أن يُدفن. هذه هي الحقيقة الراسخة الآن في حياته؛ الأمكنة الوحيدة التي ما زال يشعر فيها بالأمان هي تلك التي تضجُّ بالأصوات. أصوات تكتم همسات الأشباح التي باتت تطارده كظلال متوارية في زوايا ذاكرته.

    ‫ يعرف أن الصمت هو اللوحة التي ترسم عليها الذاكرة مشاهدها. في الصمت، يجد الموتى أصواتهم.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج
  • غمرته رائحة العرق المألوفة في النادي. عبق الهرمونات الذكورية العالقة في الهواء. جوهر الفتوة والحيوية. رائحة القوة. كَمْ يكره ويعشق هذا المكان في آنٍ واحد. يكرهه لأنه تذكير دائم بانحداره، من جندي أمامه مستقبل واعد مليء بالبطولات إلى سجين منبوذ. من عميل سري جاب العالم وفي يده سيف يهوه الناري إلى مدرب ملاكمة مسنّ في هذه الحفرة. ويعشقه لأنه هنا، وهنا فقط، يشعر أنه لا يزال ذا قيمة. أن شيئًا من موشيه القديم، موشيه العظيم، لا يزال صامدًا.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج
  • شارون ذبح المئات في صبرا وشاتيلا، قبل بضعة أشهر فقط، وها هو الآن بطل قومي أكثر مما كان بعد مناورته العبقرية خلال حرب يوم الغفران. لكنه، هو موشيه ولا أحد غيره، أمضى خمسة عشر عامًا في السجن لمجرد أنه تصرف كما تقتضي الحرب، كما يقتضي الواجب. أو ربما كانت خطيئته أنه لم يقتل سوى طفلة واحدة. لو قتل المزيد لحصل على ميداليات، لكن لسوء حظه لم تكن هناك أكثر من تلك الفتاة لقتلها في قِفَار النَّقَب.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج
  • ‫ أما نحن، جنود الموت، فقد كنا أدوات الرب يهوه لتطهير أرضه من دنس الغرباء. لم يكن لنا اسم غير "الواجب"، ولا هُويَّة غير "المهمة." في الظلام والصمت، نفّذنا ما كان ضروريًّا لتأمين مستقبل شعبنا. كنا جنودًا مجهولين في حرب الظلال. ناصر، ذلك الشيطان المصري الذي أراد أن يقتلع إسرائيل من جذورها، كان يجب أن يُزال. وأنا، موشيه، من أُوكلَت إليه تلك المهمة المقدسة…

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج
  • ‫ أما نحن، جنود الموت، فقد كنا أدوات الرب يهوه لتطهير أرضه من دنس الغرباء. لم يكن لنا اسم غير "الواجب"، ولا هُويَّة غير "المهمة." في الظلام والصمت، نفّذنا ما كان ضروريًّا لتأمين مستقبل شعبنا. كنا جنودًا مجهولين في حرب الظلال. ناصر، ذلك الشيطان المصري الذي أراد أن يقتلع إسرائيل من جذورها، كان يجب أن يُزال. وأنا، موشيه، من أُوكلَت إليه تلك المهمة المقدسة…

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج
  • تتخذ الرمال أمامه أشكالًا لا تستقر على حال. عمودٌ شاهقٌ ينبثق من الأرض نحو عنان السماء، ثم يتحول إلى ما يبدو كعليقة مشتعلة دونما حرارة تنبعث منها. يمد يده نحوها لكن يده تمر عبرها فتُعيد الرمال تركيب ذاتها مشكِّلةً ألواحًا كُتبت عليها وصايا غير مقروءة. يستشعر موشيه أهميتها لكنه يعجز عن فك شفرة رسالتها. عندما يحاول الإمساك بها، تتفتت بين أصابعه، تاركةً مكانها غبارًا وحسب.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج
  • في النهاية، نحن لا نقاتل من أجل الأرض، بل من أجل القصص التي نرويها عن الأرض.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج
  • في النهاية، نحن لا نقاتل من أجل الأرض، بل من أجل القصص التي نرويها عن الأرض.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج
  • في النهاية، نحن لا نقاتل من أجل الأرض، بل من أجل القصص التي نرويها عن الأرض.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج
1