روما اللعينة > اقتباسات من رواية روما اللعينة

اقتباسات من رواية روما اللعينة

اقتباسات ومقتطفات من رواية روما اللعينة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

روما اللعينة - سنتياغو بوستيغيو, آية حسين علي
تحميل الكتاب

روما اللعينة

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ في بعض الأوقات يكون البشر سادة مصائرهم»

    ⁠‫شكسبير، يوليوس قيصر، الفصل، الأول المشهد الثاني. ❝

    مشاركة من Wessam Ennara
  • لكن كليوباترا حفظت في ذاكرتها المتقدة حكمة اعتاد معلمها أن يكررها عليها: "المرء عبد لكلماته، وسيد صمته"(134) وقد تعلمت متى تصمت.

    مشاركة من Nahla Mostafa
  • "المطالعة تلهمني الراحة والسكينة"

    مشاركة من Ad Ad
  • قادها إلى بركة ضخمة خارج المعبد، تستخدم كمقياس عميق لمنسوب فيضان النيل؛ وكان كلما ارتفع منسوب المياه أكثر، زادت الضرائب المفروضة على الفلاحين، لأن الفيضان يعني خصوبة أفضل للمحاصيل، اختصارًا؛ بالنظر إلى مقياس النيل يُحدد ما يجب على الجميع دفعه كل عام.

    مشاركة من هادية 🌻
  • بالنسبة للكثير من المصريين، كان حورس الإله الذي يهتم بالمتواضعين، بينما سوبك، المثير للخوف، أكثر ميلًا لحماية الأغنياء، والكهنة، الذين لم يترددوا في استغلال معتقدات الشعب خدمة لمصالحهم الخاصة.

    مشاركة من هادية 🌻
  • بالنسبة للكثير من المصريين، كان حورس الإله الذي يهتم بالمتواضعين، بينما سوبك، المثير للخوف، أكثر ميلًا لحماية الأغنياء، والكهنة، الذين لم يترددوا في استغلال معتقدات الشعب خدمة لمصالحهم الخاصة.

    مشاركة من هادية 🌻
  • إنه يتصرف كذلك دومًا، يسير دائمًا على الحافة، لكن بخطوات محسوبة ومُسوّغة".

    مشاركة من هادية 🌻
  • حقًا، كان قيصر يملك تحت نطاق سيطرته أمورًا تافهة، تبدو غير ذات أهمية، لكنها، مع ذلك، كانت في كثير من الأحيان أكثر القضايا تأثيرًا في حياة المواطن العادي، ومن بين مهامه بصفته إيديل كورولي؛ الاهتمام بالمعابد، وكان الرومان شعب متدين بطبعه وكثيرًا ما يترددون على أماكن العبادة، بالإضافة إلى صيانة الطرق والقنوات والمجاري وكلها أمور ضرورية للحياة اليومية،

    مشاركة من هادية 🌻
  • وشيئا فشيئا امتلأ شعب روما انبهارًا وإعجابًا بذلك السِيناتور الشاب، مشرف طريق آبيا، المدعو غايوس يوليوس قيصر، واكتسب شعبية هائلة لاهتمامه بما يخدم صوالح العامة، وتقديرا لجهوده لصيانة طريق آبيا،

    مشاركة من هادية 🌻
  • لقد اعتاد شعب روما أن ينهب المسؤولون المقدرات المالية المخصصة للمشاريع العامة الكبرى لإثراء خزائنهم، لكن، أن يستدين أحدهم كي يتمم أعمال عامة تفيد الجميع في وقت وجيز عُدّ، ببساطة، أمرًا جديدًا وغريبًا عليهم.

    مشاركة من هادية 🌻
  • "لم تولد بعد المرأة التي قد أحبها كما عشقت كورنيليا، يا صديقي. لم تولد تلك الأنثى بعد".

    مشاركة من هادية 🌻
  • "بم أشعر؟ أحس بما أحست به ثتيس بينما كانت تحاول إنقاذ أخيل من مصيره، كما بكت فينوس موت حبيبها أدونيس، أشعر بما شعر به أورفيوس إذ حاول إنقاذ يوريديس من براثن مملكة الموتى، هذا ما يشعر به اليوم غايوس يوليوس قيصر" قال، ثم ضرب صدره وفخذيه ورأسه بقوة في إشارة إلى الألم الذي يكتنفه لرحيل محبوبته، إشارة لم تكن معتادة في الجنازات الأرستقراطية؛

    مشاركة من هادية 🌻
  • فتح كاستوس عينيه على اتساعهما، وبين الدهشة والإعجاب علق بصوت عالٍ: "حقا، في القراءة خير عظيم، لست معتادًا على المطالعة، شأني شأن الغالبية، ولولا أنك محب للقراءة لظللنا محاصرين في بروتيوم ننتظر أن يأتينا الموت".

    مشاركة من هادية 🌻
  • كان كراسوس قد حذره منذ سنوات عديدة، في بداية دخوله إلى المشيخة؛ إذ قال له: "المعارك السياسية أشد ضراوة من أعتى الحروب؛ فعلى الأقل في ساحة المعركة تعرف من أين تأتيك الضربة".

    مشاركة من Nahla Mostafa
  • لا يطأ أحد النهر نفسه مرتين، فلا النهر هو ذات النهر ولا الشخص هو ذات الشخص

  • "ثمة مستحيل واحد في هذا العالم، وهو عودة الروح بعد خروجها" رد قيصر، دون أن يتوقف عن المشي ناظرًا دائمًا إلى الأمام، وأكد: "كل ما دونه يمكن تحقيقه"

    مشاركة من Nahla Mostafa
  • استعادت في عقلها أصل البطالمة الذين حكموا مصر لأكثر من مائتي وخمسين عامًا، ليسوا من نسل الفراعنة الأسطوريين الذين بنوا الأهرامات في أزمنة سحيقة لم يُحفظ منها سوى ما سُجل بالهيروغليفية، التي لم يستطع تفسيرها إلا أكثر الكهنة علمًا، بل ينحدرون من نسب أحد جنرالات جيش الإسكندر الأكبر، الفاتح المقدوني العظيم الذي هزم جميع أعدائه وفرض سيطرته على نصف العالم؛ من اليونان إلى سوريا وآسيا مرورا بالمملكة الفارسية ووصولا إلى باكتريا ومصر،

    مشاركة من Nahla Mostafa
  • "بم أشعر؟ أحس بما أحست به ثتيس بينما كانت تحاول إنقاذ أخيل من مصيره، كما بكت فينوس موت حبيبها أدونيس، أشعر بما شعر به أورفيوس إذ حاول إنقاذ يوريديس من براثن مملكة الموتى، هذا ما يشعر به اليوم غايوس يوليوس قيصر"

    مشاركة من Nahla Mostafa
  • ولم يلق بالًا إلى حقيقة أنه لم يُلقَ خطاب جنائزي تأبينًا لامرأة شابة من قبل في روما.

    مشاركة من Nahla Mostafa
  • نفس الممرات التي تسلل منها في فترة مراهقته خلسة وهو يمسك بيد كورنيليا، ليستمِع سرًا إلى تلك المحادثة التي اتفق فيها والداهما على زواجهما، تلك الممرات التي سمحت له بالتجسس خفية على الكبار استحالت كئيبة، مظلمة، تقوده نحو أشد الآلام.

    مشاركة من Nahla Mostafa
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون