غلاف كتاب كتابة 2.0 : صندوق أدواتك العصري في عالم الكتابة والنشر والإبداع للكاتب محمد جمال من إصدار دار كتبنا
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كتابة 2.0 : صندوق أدواتك العصري في عالم الكتابة والنشر والإبداع

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتابة 2.0: صندوق أدواتك العصري في عالم الكتابة والنشر والإبداع من أبرز الكتب في مجال الكتابة الإبداعية والنشر الرقمي، حيث يقدم دليلًا عمليًا للمؤلفين وصناع المحتوى الراغبين في تطوير مهاراتهم ومواكبة التحولات التي يشهدها عالم الكتابة في العصر الرقمي. يناقش الكتاب كيف تغيّرت صناعة الكتابة والنشر مع ظهور المنصات الرقمية، والخوارزميات، وأدوات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن الكاتب المعاصر لم يعد يعتمد على الموهبة وحدها، بل أصبح بحاجة إلى فهم التسويق، وتحليل الجمهور، وإدارة حضوره الرقمي، إلى جانب إتقان مهارات الكتابة التقليدية. ويقدم الكتاب مجموعة من الأدوات والاستراتيجيات العملية التي تساعد على تطوير المحتوى، وبناء هوية الكاتب، والاستفادة من التقنيات الحديثة في عملية الكتابة والنشر، دون التخلي عن الأصالة والأسلوب الشخصي. كما يوضح كيفية توظيف الأدوات الرقمية لتعزيز الإبداع، والوصول إلى جمهور أوسع، وتحويل الكتابة إلى مشروع مهني مستدام. إذا كنت تبحث عن كتب الكتابة الإبداعية أو تهتم بقراءة كتب النشر الرقمي والذكاء الاصطناعي في الكتابة، فإن كتابة 2.0 يقدم دليلًا متكاملًا يجمع بين المهارات الأدبية والتقنيات الحديثة، ليساعدك على النجاح في عالم الكتابة وصناعة المحتوى. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2026
  • 444 صفحة
  • [ردمك 13] 9786338388171
  • كتبنا

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
1 1 تقييم
11 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب كتابة 2.0 : صندوق أدواتك العصري في عالم الكتابة والنشر والإبداع

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    1

    كتاب يجتهد في تحويل الكتابة لعملية تجارية بحتة تتقصد الربح.. والأسوأ أنه مكتوب بكامله عبر الذكاء الصناعي.. ويمكن التحقق من ذلك عبر أي برنامج يكشف مثل هذا الانتحال [ استعن ببرنامج Gemini Pro‎ مثلا]… والله المستعان.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق