مدرسة الأزواج > اقتباسات من كتاب مدرسة الأزواج

اقتباسات من كتاب مدرسة الأزواج

اقتباسات ومقتطفات من كتاب مدرسة الأزواج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

مدرسة الأزواج - طه حسين
تحميل الكتاب

مدرسة الأزواج

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ وحياة الوزراء حافلة بخطوب السياسة وأحداثها، فهم يرضون إذا أصبحوا، ويغضبون إذا ارتفع الضحى، ويعودون إلى الرضا حين ينتصف النهار، ويردون إلى السخط حين يجلسون إلى الغداء. كل ساعة من ساعات الليل والنهار تحمل إليهم في دقائقها ألوانًا من الرضا والسخط ومن الأمن والخوف ومن القلق والهدوء، فكان صاحبنا كلما حدث حادثٌ مغضبٌ أو مقلق وكلما نُشر خبر مسخط أو مثيرٌ للخوف، لم يذكر إلا الهدهد ولم يرَ أمامه إلا الهدهد، فقد كان الهدهد رسول النعمة إليه قبل أن يرقى إلى الحكم، فأصبح الهدهد نذير النقمة إليه بعد أن ارتقى إلى الحكم.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • واضطرب الناس أيام العيد بين دور الأحياء ودور الموتى، يتحدثون إلى أولئك ويفكرون في هؤلاء.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ هذا الشتاء يقبل، ومعه حاشيته الحزينة، إن الأشقياء ليألمون كثيرًا في الشتاء، إن من الحق علينا أن نحميهم من هذا الشقاء، إن البرد الشديد في دورهم المقفرة!

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫من لغو الصيف إلى جِدِّ الشتاء

    ‫ كنا نلغو أثناء الصيف، فلنجدَّ أثناء الشتاء، وماذا كان يمنعنا من اللغو أثناء الصيف، وفي الصيف تهدأ الحياة ويأخذها الكسل من جميع أطرافها، فتوشك أن تنام ولا تسير إلا على مهلٍ يشبه الوقوف، وفي أناة تضيق بها النفوس؟ كل أسباب النشاط مؤجلة إلى حين، غرف الاستقبال مقفلة، وملاعب التمثيل مغلقة أو كالمغلقة ولا تذكر الموسيقى والغناء، فمن للموسيقيين أو المغنين بهذا الجو القوي الحي الذي يبعث النشاط والخفة والمرح في النفوس والقلوب، وفي الألسنة والأيدي؟

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • طال شوقهم إلى أن يفكر المصريون تفكيرًا صحيحًا منتجًا في كلمة قاسم أمين — رحمه الله: «إن الوطنية الصحيحة تعمل ولا تعلن عن نفسها.»

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • فالإعلان إذن شيء يقوم على غير الصدق وعلى غير الصواب في أكثر الأحيان.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ ثم أتاح العلم والاختراع للصحافة شريكًا له خطره وأثره في الإعلان، وهو الراديو. هذه تروج بالقراءة في الصباح والمساء، وحين يتوسط النهار، وحين يتقدم الليل، وهذا يروج بالإلقاء في كل ساعة من ساعات النهار والليل، بل في كل لحظةٍ من لحظات النهار والليل.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ ذلك حقٌّ واقع في كل بلدٍ من بلاد الأرض يستمتع بحظٍّ ولو قليل من الحرية. على أن ظواهر الأشياء قد تخدع الناس أحيانًا عن هذا الحق الواقع فتصور لهم تكوين الجماعة على أنه مؤلَّف من عناصر مختلفة، فرجال العقل يعملون من ناحية، ورجال الاقتصاد والمال يعملون من ناحيةٍ أخرى، ورجال السياسة والحرب يعملون من ناحيةٍ ثالثة، والطبقات العاملة في الحياة المادية اليومية طبقات الزراع والصناع والتجار تعمل من ناحيةٍ رابعة.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • فالعدلَ العدلَ أيها السادة! العدل الاجتماعي وحده هو قوام الإصلاح، وهو سبيله، وهو غايته، وهو كل شيء. وقد كنت أظن أن وزارة الشئون الاجتماعية قد أُنشئت لتحقيق هذا العدل الاجتماعي، وما زلت أظن بها ذلك وأنتظره منها.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ وأخيرًا، أين تكون الشكوى من الزوجات غير الصالحات؟ إنا لا نسمعها في القرى والريف؛ لأن الرجال والنساء يشْقون جميعًا شقاءً مشتركًا بحياة قوامها البؤس والضنك والعلل والأمراض، ولا نسمعها في طبقات العمال التي تعيش في المدن؛ لأن هذه الطبقات يشقى رجالها ونساؤها شقاء مشتركًا بعذابٍ مشترك، يشبه ما يشقى به أهل الريف. وإنما نسمع هذه الشكوى في بيئات ضيقة بين الشباب المتعلمين الذين ارتفعوا شيئًا ما عن طبقتهم فارتسمت لهم مُثلٌ عليا في الحياة لا يجدون من النساء أعوانًا عليها، وهذه أزمة طارئة ستزول يوم يتحقق العدل بين المصريين جميعًا، وبين الرجال والنساء خاصة في جميع مرافق الحياة.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ فالسخط على الحياة الحاضرة أصلٌ من أصول الطبيعة الإنسانية، وهو سبيل هذه الطبيعة الإنسانية إلى التطور والرقي، كما أن الرضا المطلق سبيلها إلى الجمود والخمود، ثم إلى التدهور والانحطاط، فستظل دائمًا في حاجةٍ إلى الإصلاح مهما تكن أمورنا صالحة، وسنسخط دائمًا على نظام الأسرة مهما يكن هذا النظام مصدر لذة لنفوسنا وغبطة لقلوبنا، وسعادة تعيننا على احتمال أعباء الحياة. والشر كل الشر أن نسرف في تقدير هذا السخط الطبيعي الذي يدفع إلى العمل، ويسمو بالناس إلى الكمال، ويطمح بهم إلى المثل العليا.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ فالسخط على الحياة الحاضرة أصلٌ من أصول الطبيعة الإنسانية، وهو سبيل هذه الطبيعة الإنسانية إلى التطور والرقي، كما أن الرضا المطلق سبيلها إلى الجمود والخمود، ثم إلى التدهور والانحطاط، فستظل دائمًا في حاجةٍ إلى الإصلاح مهما تكن أمورنا صالحة، وسنسخط دائمًا على نظام الأسرة مهما يكن هذا النظام مصدر لذة لنفوسنا وغبطة لقلوبنا، وسعادة تعيننا على احتمال أعباء الحياة. والشر كل الشر أن نسرف في تقدير هذا السخط الطبيعي الذي يدفع إلى العمل، ويسمو بالناس إلى الكمال، ويطمح بهم إلى المثل العليا.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ومنَّيتني حتى إذا ما ملكتني

    ‫ بقولٍ يحل العصم سهل الأباطح

    ‫ تناءيت عني حين لا ليَ حيلة

    ‫ وغادرت ما غادرت بين الجوانح

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ومنَّيتني حتى إذا ما ملكتني

    ‫ بقولٍ يحل العصم سهل الأباطح

    ‫ تناءيت عني حين لا ليَ حيلة

    ‫ وغادرت ما غادرت بين الجوانح

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ قلت لهذا الخيال: ما رأيت كاليوم خيالًا عاقلًا رشيدًا؛ إن في حديثك لعبرة لمن أراد أن يعتبر. قال: وأي غرابة في أن يعقل الخيال ويرشد إذا تحدث عن محمد، وإن كان من طبعه الطموح والجموح؟ قلت: لأنقلن حديثك هذا إلى صديقٍ محزون جزع. قال: انقله راشدًا إلى صديقك وإلى كل محزون جزع، فما أرى أن مسلمًا يتمثل حياة محمد من هذه الناحية من نواحيها ثم يعرف اليأس أو الجزع إلى قلبه سبيلًا.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ قلت لهذا الخيال: ما رأيت كاليوم خيالًا عاقلًا رشيدًا؛ إن في حديثك لعبرة لمن أراد أن يعتبر. قال: وأي غرابة في أن يعقل الخيال ويرشد إذا تحدث عن محمد، وإن كان من طبعه الطموح والجموح؟ قلت: لأنقلن حديثك هذا إلى صديقٍ محزون جزع. قال: انقله راشدًا إلى صديقك وإلى كل محزون جزع، فما أرى أن مسلمًا يتمثل حياة محمد من هذه الناحية من نواحيها ثم يعرف اليأس أو الجزع إلى قلبه سبيلًا.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ قلت لهذا الخيال: ما رأيت كاليوم خيالًا عاقلًا رشيدًا؛ إن في حديثك لعبرة لمن أراد أن يعتبر. قال: وأي غرابة في أن يعقل الخيال ويرشد إذا تحدث عن محمد، وإن كان من طبعه الطموح والجموح؟ قلت: لأنقلن حديثك هذا إلى صديقٍ محزون جزع. قال: انقله راشدًا إلى صديقك وإلى كل محزون جزع، فما أرى أن مسلمًا يتمثل حياة محمد من هذه الناحية من نواحيها ثم يعرف اليأس أو الجزع إلى قلبه سبيلًا.

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ أنا قد أكون مُسرفًا في المحافظة ولكن أشهد أني ما زلت مؤمنًا بأن الثقافة هي القوة العليا في الأرض، وبأن سلطان الثقافة وسلطان الفن لا يزالان، وسيظلان، فوق كل سلطان

    مشاركة من مصطفى الأصفر
1
المؤلف
كل المؤلفون