كن الآن، ولأول مرة، اهتزت هيمنة جوجل، التي استمرت أكثر من عشرين عامًا باعتبارها بوابة للإنترنت.
عصر الهيمنة | SUPREMACY > اقتباسات من كتاب عصر الهيمنة | SUPREMACY
اقتباسات من كتاب عصر الهيمنة | SUPREMACY
اقتباسات ومقتطفات من كتاب عصر الهيمنة | SUPREMACY أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
عصر الهيمنة | SUPREMACY
اقتباسات
-
مشاركة من Mona Suliman
-
«ستختفي بعض الوظائف، وستظهر وظائف جديدة أفضل يصعب تخيلها اليوم»
مشاركة من Mona Suliman -
يلقي محاضرات على الطلاب، عرض شريحة تسأل عما يساعدك أكثر على فعل مزيد من الخير؛ أن تكون طبيبًا أم مصرفيًّا. إجابته هي أنه من الأفضل أن تصبح مصرفيًّا. قد تصبح قادرًا على إنقاذ عدد معين من الأرواح في إفريقيا بصفتك طبيبًا، ولكن بصفتك مصرفيًّا يمكنك توظيف عديد من الأطباء لإنقاذ مزيد من الأرواح.
أتاح هذا للخريجين فرصةً غير متوقعة للنظر إلى جميع أوجه عدم المساواة في الرأسمالية الحديثة. لم يعد هناك أي عيب في نظامٍ سمح لحفنةٍ من البشر بأن يصبحوا مليارديرات. فبتكديسهم ثروات طائلة، أصبح بإمكانهم مساعدة مزيد من الناس!
مشاركة من لميس عبدالقادر -
تدفقت فوائد الذكاء الاصطناعي على نفس المجموعة الصغيرة من الشركات التي استحوذت على ثروة العالم وابتكاراته على مدى العقدين الماضيين. هذه الشركات هي التي تصنِّع البرمجيات والرقائق وتشغِّل خوادم الحاسوب، ومقرها في وادي السيليكون وريدموند، واشنطن. لدى عديد من الأشخاص الذين أداروا تلك الشركات فهمٌ عميق: بناء الذكاء الاصطناعي العام سيؤدي إلى عالم مثالي، وسيملكونه.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
رفضت أوبن إيه آي الكشف عن معدل هلوسة شات جي بي تي، لكن بعض باحثي الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مستخدمين عاديين، قدَّروه بنحو ٢٠٪، مما يعني أنه على الأقل لبعض المستخدمين، وفي حالة واحدة من كل خمس حالات تقريبًا، يختلق شات جي بي تي المعلومات. صُممت الأداة كي تصبح مفيدة قدر الإمكان، وأن تميل إلى منح الثقة للمستخدم، لكن الجانب السلبي لذلك هو أنه غالبًا ما ينشر هراءً. لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الأشخاص الذين يستخدمون أداة تسهِّل عليهم تجاوز عملية التفكير العميق، بل غالبًا ما تلقوا معلومات مضللة بدت مقنعة، بل وحتى اعتبرها المستخدمون موثوقة.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
عندما أعلن هاسابيس عن اندماجه مع جوجل-برين لموظفي ديب مايند، أخبرهم في رسالة بريد إلكتروني أن الوحدتين توحدت جهودهما لأن الذكاء الاصطناعي العام لديه القدرة على «قيادة أحد أعظم التحولات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية في التاريخ».
في الواقع، لقد اندمجتا لمساعدة جوجل المذعورة من هزيمة منافس تجاري، تمامًا كما تحولت مهمة أوبن إيه آي لإفادة البشرية (من دون «ضغط مالي») نحو خدمة مصالح مايكروسوفت. إن ما يُسمَّى بالانحراف عن المهمة الذي شاع جدًّا في وادي السيليكون، كما هي الحال مع واتساب،
مشاركة من لميس عبدالقادر -
تهدف الفكرة -التي طوَّرها عدد من الفلاسفة في جامعة أكسفورد ثم انتشرت كالنار في الهشيم في الجامعات- إلى تحسين الأساليب التقليدية للأعمال الخيرية، من خلال اتباع نهج أكثر نفعية في العطاء. فبدلًا من التطوع في مأوى للمشردين، على سبيل المثال، يمكنك مساعدة مزيد من الناس من خلال العمل في وظيفة ذات أجر مرتفع مثل صندوق التحوط، وكسب كثير من المال، ثم التبرع بهذه الأموال لبناء مزيد من ملاجئ المشردين. عُرف هذا المفهوم باسم «الكسب من أجل العطاء»، والهدف هو تحقيق أقصى استفادة ممكنة من أموالك التي خصصتها للصدقة.
مشاركة من لميس عبدالقادر
| السابق | 1 | التالي |