فَأَعْطَاهُ ظَهْرَهُ أَنْ: الْحَقْنِي. وَلَحَاقَهُ المُثَنَّى مَا فَعَلَ.
المعتوه > اقتباسات من رواية المعتوه
اقتباسات من رواية المعتوه
اقتباسات ومقتطفات من رواية المعتوه أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
المعتوه
اقتباسات
-
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان
-
يَاسِرَ فِيهِ لَقِيَ وَمَعَهُ سَعَى،
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
عَلَتْ دَارُ كَعْبٍ تَلًّا بَرَزَ مِنْ بَسْطَةٍ لِبُيُوتِ جُنَيْزَةَ، وَزَيَّنَ الخُطَى نَحْوَهَا كَمٌّ مِنَ الأَشْجَارِ شَهَقَتْ، وَظَلَّلَتْ، وَمِنْ أَوْرَاقِهَا خُيُوطُ الشَّمْسِ بَرَقَتْ، وَبَيْنَ أَغْصَانِهَا العَصَافِيرُ رَقَصَتْ. لَمْ تَعْهَدْ جُنَيْزَةُ مِنْ جُدْرَانِ الدَّارِ تَشْكِيلًا، وَلَا زَخَارِفَهَا شَبِيهًا.
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
زَفَرَتْ دَابَّةُ ابْنِ الشِّقِّ وَلَمْ تَكُ تَعِبَةً، وَلَوْ شَغَلَهَا يَوْمَينِ أَوْ ثَلَاثَةً، مَا غَيْرُهَا بَعْدَ اللهِ شَاهِدٌ لِمَا شَاقَّ فِي جُنَيْزَةَ وَجَاهَدَ، وَمَا غَيْرُهَا لِحَبْرِ خَطَايَاهُ مَعَ المَلَكِ حَاضِرٌ، وَخِتَامُهُ غَلْقَتُهَا الأَخِيرَةُ، وَآخِرُ مَا يُبْصِرُ آخِرُ ما تُضِيءُ.
أَدَارَ مِفْتَاحَهُ، فَخَمَدَتْ، ثُمَّ بَكَمَتْ، رَكَنَهَا ابْنُ الشِّقِّ حَيْثُ ضَاقَت الشَّوَارِعُ، وَتَهَشَّمَتْ، وَتَفَرَّعَتْ، وَهَرِئت البُيُوتُ، وَتَغَيَّرَتْ، وقَصُرَت، حَيْثُ اسْتَوْحَشَ جُنَيْزَةَ وَلَمْ يَعْرِفْهَا أَوْ يَأْلَفْهَا، وَقَدْ زَادَ الظِّلُّ وَلَوْ صَبِحَا وَصَدَّتِ الشَّمْسُ وَلَوْ صَيَّفَا، «أَيٌّ مِنْهُنَّ قَصَدَهَا مَوقِعُكَ؟»
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
سَـأَلَهُ المُدِيرُ وَقْتَما صَفَّرَتِ السَّاعَةُ بَعْدَ دَقِيقَةٍ: «سَمِعْتَ عَنْ مَكَاشِيتِ الدَّوَابِّ؟» فَارْتَبَكَ عَبُّودُ وَتَوَتَّرَ خَشْيَةَ أَنْ جَهِلَهَا، ثُمَّ اسْتَذْكَرَ، لَمْ يَكُ اسْمُ تِلْكَ المَكَاشِيتِ الدَّوَابَّ بَلْ سَمَّاهَا المُدِيرُ لِأَنَّ قُوَّادَهَا غَالَبُوا بَعْضَهُمْ بِأَسْماءِ دَوَابِّ البَرِّ مِنْ عَقَارِبٍ وخَنَافِسٍ وثَعَابِينٍ، وَكُلُّهُم يُنَافِسُ عَلَى اللَّدُودِ الوَعُودُ.
«إِيْ نَعَمْ»، عَلَّمَهُ وَاسْتَرْخَى، فَتَرَكَ المُدِيرُ الشَّاشَةَ وَالتَفَتَ إِلَيْهِ وَعَيْنَاهُ عَلَى عَبُّودَ ثَقِيلَتَانِ، وَالشِّدَّةُ فِي مَحْيَاهُ وَالحَزْمُ فِي حَرَكَاتِهِ، «جَزَاكَ اللهُ، هَاكَ المُوجَزْ: أُرِيدُكَ مَعَ العَقْرَبِ الصَّحْرَاوِيِّ، سَيَنْزِلُونَ إِلَى الوَادِي».. سَأَلَهُ عَبُّودُ: «مَعْ وِحْدَةِ الكَشَّاتَةِ؟» فَشَبَكَ المُدِيرُ أَصَابِعَهُ، وَلَمْ يُؤكِّدْ جَاعِلًا التَّفْكِيرَ وَالتَّحْلِيلَ لَهُ وَهَمَّ بِأَمْرٍ آخَرَ: «أَقَصَدَ جَدُّكَ القَدِيمُ الوَادِي؟»
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان
| السابق | 1 | التالي |