‎في قهوة على المفرق > مراجعات كتاب ‎في قهوة على المفرق

مراجعات كتاب ‎في قهوة على المفرق

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب ‎في قهوة على المفرق؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

‎في قهوة على المفرق - ضحى خالد
تحميل الكتاب

‎في قهوة على المفرق

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    "مجموعة قصص قصيرة مثالية لليالي التي تحتل عقولنا فيها الأسئلة التي لا إجابة لها، لمحات من كل تجاربنا وحيواتنا. والاسم موفق جداً فلكل قصة نكهة كما أنواع القهوة التصوير بديع والمشاعر تقتحم القلب عنوة مع الكلمات قصة (جنة) قرأتها كصورة رُسمت في عقلي بعض اللمحات التي لا أستطيع الفكاك منها رُغم إنهائي لقراءة المجموعة من أكثر من أسبوع. لا أكاد أصدق أنها العمل الأول للكاتبة ومع أمنياتي برؤية أعمال أخرى قريباً جداً.🥰"

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مجموعة قصصية من أجمل ما قرائت في الفترة الأخيرة تحمل مشاعر انسانية مختلفة تخليك تذوب مع كل شخصية من شخصيات القصة كم لو كنت شايف أشخاص حققين من لحم ودم وفي مشاهد الكاتبة بتوصفها بدقة تخليك حسس بمشاعر الشخصية بكل تفاصيلها حزن او خوف او توتر او حب٠انصح بقرائتها بشدة 👍

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مجموعة قصصية في غاية الرقة والعذوبة💜 في «قهوة على المفرق»، وكجمال صوت فيروز في تلك الأغنية كان جمال كتابة ضحى خالد بقلمها مجموعة قصصية غاية في العذوبة والرقة، رغم ثقل المشاعر التي تحملها حكاياتها.

    ستمرّ بين سبع قصص، وفي كل واحدة منها شيء يشبهك؛ شعور عشته، أو وجعًا مرّ بك، أو سؤالًا ظلّ في داخلك دون إجابة.

    ما يميز المجموعة أن مشاعرها، رغم ثقلها، لا تأتيك بصورة مؤلمة، بل تتسلل إليك بهدوء، كأغنية قديمة تعرف كلماتها دون أن تدري من أين حفظتها.

    ستجد نفسك في إحدى الحكايات، وربما تجد جزءًا منك في كل حكاية.

    سبع قصص، سبعة وجوه للمشاعر، وقلم يعرف كيف يجعل الحزن عذبًا… وكيف يحوّل الوجع إلى حكاية.

    إثبات ذات

    فتاة بدأت حكايتها عند البحر، وانتهت قصتها في داخله.

    أما ابن القبيلة، فقد جعل منها وسيلة لإثبات ذاته وتمرده. بنى عائلة، وأنجب أطفالًا، وتزوج، لكنه لم يتخلَّ عن رغبته في مواصلة التمرد. وفي النهاية، اختار أن يضحي بكل ما بناه، فتخلّى عن زوجته وأولاده، مقابل أن يكمل طريقه في إثبات ذاته.

    طعمها مر

    في المطار، أناس يطوفون، وكلٌّ منهم يحمل قصة؛ قصة خوف، أو حب، أو قلق، أو خذلان، أو موت، أو انتظار، أو ندم.

    يتجاور مقعدان، فيجلس عليهما غريبان، لا يعرف أحدهما الآخر، لكنهما يقتربان بما يكفي ليسمع أحدهما قلب الآخر وهو يحكي، باكيًا، ما عجز عن قوله لأحد.

    فالحياة، رغم كل ما تمنحه من لحظات حلوة، تحمل في طياتها كثيرًا من المرارة...

    وأحيانًا، مهما حاولنا تذوق حلاوتها، يبقى في القلب طعمٌ مر.

    بعد عمر

    في بلاد الظلم والقهر، أعمارٌ تضيع خلف قضبان السجون، وأعمارٌ أخرى تضيع خارجها، في انتظار من بداخلها.

    من حبيبين في بداية العمر، إلى زوجين في أربعينياتهما… لكلٍّ منهما خوفه وقلقه وأمنياته، فيكيل آحدهما للآخر ما يؤذيه، ثم يعودان مثقلين بالندم، يبحثان عن المغفرة.

    هو ما زال محبوسًا هناك… لم يخرج.

    أما هي، فقد منحها القدر هديةً أخيرة… قبل فوات الأوان.

    مقهى التحرير

    يحبني ولا أحبه… أو هكذا أظن.

    أعتقد أنه لا يعرفني، ومع ذلك أشعر أنه أدرى الناس بي، وكأنه يعرف عني أشياء لم أخبره بها.

    ربما يأتي الحب بعد أن يمضي العمر، وبعد أن يكون القلب قد اختار شخصًا آخر، وأخذ معه المشاعر والاهتمام.

    وربما يأتي الحب وأنت ببساطة لا تحب.

    يأتي في وقت لا تنتظره فيه، ولا تبحث عنه، ولا يكون في قلبك مكان له.

    وربما أجمل ما في بعض الحكايات أنها لم تبدأ أصلًا…

    لأنها لو بدأت، ربما لم تكن ستبقى بهذه البساطة والجمال.

    قد يأتي الحب بعد أن يمضي العمر، بعد أن يأخذ القلبَ غيرُه، وتأخذ المشاعر طريقًا آخر، وبعد أن نتعلم كيف نعيش بما اختارناه، لا بما تمنيناه.

    وقد يأتي الحب في أبسط صورة، في لحظة لا نكون فيها مستعدين له. يأتي بينما نحن لا نحب، ولا ننتظر أن نحب، وربما لا نريد أن نفتح للقلب بابًا جديدًا

    حتى اللحظة الأخيرة

    في بدايتها تبدو الحكاية غير مفهومة، ثم شيئًا فشيئًا تتضح الصورة أمامك؛ حكاية مألوفة، وربما تكررت كثيرًا، لكن الكاتبة أضافت إليها لمسة سحرية شجية جعلتها مختلفة، رغم كل ما فيها من ألفة.

    قصة فاطمة وآنس بدأت بمشاعر متناقضة؛ غضبت من آنس، وتعاطفت مع فاطمة، ثم وجدتني مع الوقت أشعر بكل ما مرّا به من حب وغضب وانكسار. انفعلت لضعف آنس، وتألمت لقلة حيلة فاطمة، وكأنني لم أكن أقرأ حكايتهما، بل أعيشها معهما.

    تنتهي حكاية آنس وفاطمة، لتبدأ حكاية أخرى مع آدم. وهنا يظل السؤال معلقًا: هل سيكون آدم هو العِوض الذي انتظرته فاطمة، أم أنه سيكمل المأساة التي بدأت مع آنس؟

    تتداعى الذكريات على فاطمة، وتعود إليها كل التفاصيل دفعة واحدة، فتجد نفسها عالقة بين اختيارين؛ بين قلبٍ أنهكته الحكاية، وماضٍ لم ينتهِ تمامًا.

    حتى اللحظة الأخيرة ليست مجرد قصة حب، بل حكاية عن أثر الحب حين ينتهي، وعن الذكريات التي لا تسمح لنا بالمضي قدمًا بسهولة، وعن الاختيارات التي قد تحدد ما إذا كان القادم عِوضًا… أم فصلًا جديدًا من الوجع.

    الجنة

    يقولون إن الجنة بساكنيها، ولكن ماذا لو أصبح الساكن الوحيد، والحبيب الذي كان يومًا وطنًا، غريبًا عنّا؟ ماذا لو لم نعد نعرفه في تلك البلاد الباردة البعيدة؟

    كانا مني وآدم… تسللت برودة تلك البلاد إلى قلبيهما، حتى لم تعد الغربة عن الوطن وحدها، بل أصبحت الغربة بينهما أيضًا. صار البعد عنوان علاقتهما، وكأن المكان لم يكتفِ بأن يأخذهما بعيدًا عن بلادهما، بل أخذ كلًّا منهما بعيدًا عن الآخر.

    ولكن، مهلاً… من هما هند وسليم؟

    هند وسليم هما النقيض تمامًا. بينهما محبة تشبه الدفء، وألفة لا تعرف الغربة، وقرب لا تفسده البلاد ولا المسافات. كأنهما وجدا في بعضهما وطنًا لا يحتاجان إلى العودة منه.

    فهل كانت الحياة تتلاعب بهما؟

    هل يمكن أن تتبدل الأدوار، فيصبح آدم ومني هما سليم وهند؟ أم أن بعض العلاقات لا يغيّرها الحب وحده، بل تصنعها الظروف، وتبدّلها البلاد، ويكشفها البعد؟

    ربما لا تكون الجنة مكانًا… ربما تكون إنسانًا. وربما يكون الجحيم أن يسكن الإنسان بجوار من يحب، ثم لا يعود يعرفه.

    في قهوة علي المفرق

    تظن أنك أمسكت بيديك كل ما تمنّيته من الحياة؛ حبيبة العمر، وطفلًا تحلم أن يأتي مع سنوات زواجك، وحياةً تشبه الصورة التي رسمتها طويلًا في خيالك.

    لكن حين تعجز تلك الحبيبة عن أن تمنحك ما تريد، يتسلل الغرور إلى قلبك. تنظر بعيدًا، وتظن أن الطريق ما زال مليئًا بالخيارات، وأنك تستطيع أن تأخذ حلمك من مكان آخر.

    فتعود مرة أخرى لتصدّق أنك قابض بيديك على حلميك، وأن الحياة أخيرًا أعطتك ما أردت.

    لكن حين تفتح يديك…

    لا تجد حبيبة، ولا طفلًا، ولا الحلم الذي ظننته صار حقيقة.

    تجد سرابًا فقط.

    مجموعة قصصية عذبة بلغة شجية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب اكتر من تحفه فعلا كل حكاية فيهم بتسحبك ل عالم مختلف بمشاعر مختلفه كأنك بتشوفه بعينيك فعلا مش بس بتقرأ شوية كلام وبس ❤️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ‏1️⃣ الموضوع : قراءة نقدية

    ‏2️⃣ العمل : " في قهوة على المفرق "

    ‏3️⃣ التصنيف : اجتماعية ـ فلسفية ـ نفسية

    ‏4️⃣ الكاتبة : ضحى خالد

    ‏5️⃣ الصفحات : 132 Abjjad | أبجد

    ‏6️⃣ سنة النشر : 2025 م

    ‏7️⃣ الناشر : مختلف للنشر والتوزيع

    ‏8️⃣ التقييم : ⭐⭐⭐⭐

    ▪️حين تكون الكتابة مرآةً لمتاهات ، يلج فيها المرءُ ليفتش في خبايا روحه ، ويستدعي مكنونات الذاكرة من غابر أيامه وجروحِه ، ويمررها في معين التأمل والتصوير ، فإنه ينسج لوحةً شعوريةً فريدةً التحبير ، مدادُها: الألم والأمل ، والحب والملل ، والفقد والوجل ، والكره والخلل ، والحاجة والكفاية ، والحنين للبداية ، والخوف من النهاية ، والصدق في الشعور ، والكذب في الصدور ..

    ـ وفي مجموعتها القصصية "في قهوة على المفرق"، تغوص المبدعة ضحى خالد في غياهب ذوات الناس ، مستنطقةً خفايا النفوس ببراعة الإحساس ، ليبرز ثلاثي البطولة جلياً لا ينكر:

    1ـ المرأة في صدارة الحدث والعمل.

    2ـ الذاكرة كخزانة ثانية تستحضر الماضي بالحاضر .

    3ـ المشاعر الإنسانية المتقدة كبطلة ثالثة تقود الصراع الخفي والعلني بكل اقتدار .

    ▪️وعبر سبع قصص تفاوتت في آمالها وأحلامها ، وجاءت أبطالها على غير نمط ، دونما جنوح أو شطط ، جاءت اللغة والألفاظ راقيةً أنيقةً ، تلج إلى القلب رقيقةً عميقةً ، وتفتح الأبواب على مصراعيها ، أمام كل قارئ ليقف مع نفسه ، ويراجع ضميره بأمسه ، ويبحث في توازنات علاقاته ؛ ويوقع الحكايات على ذاته ، إذ أن الشخصيات والحكايات ليست من الواقع ببعيد ، بل هي تعرية كاشفة فاضحة لكل مستورٍ طالما توارى خلف قشور الزيف الشديد.

    ▪️محطات من وجع الحكايات:

    ـ إثبات ذات: قصة حب بدأت شيقةً رقيقةً أنيقةً ، وحين تذوق الظمآنُ الماء وأرواه أتاه السأم وأعياه ، فألقت بنفسها في مهب النهاية حتى غرقت في جب اليأس والبلايا.

    ـ طعمها مر: مشهد يتقلب فيه فنجان القهوة في ردهات المطار، ليتقاطع مع رجلٍ فقد زوجته وهي تضع وليدها في ظلمات الغربة والأسفار ، فيطلب ابنه رؤيته حقيقياً لا طيفاً في مخيلته.. قصة تفرس في الروح ألماً عتياً ، وتزيدها عذاباً قوياً.

    ـ بعد عمر: زوجان عاشقان بعد أربعين عاماً تحمل الزوجة ، لكنه يرفض الإنجاب ؛ مخافةً من هواجس الاعتقال وعذابه لسنين طوال ، وخشيةً على ولده الموعود من مصيرٍ يتربص به وضلال.

    ـ حتى النهاية: زوجان ، عشقت الأول وباعها ، فجاء الأستاذ الدكتور وأعادها ، ليهون ويضمد الجراح والآلام.

    ▪️بعض الملاحظات النقدية:

    رغم جمالية اللغة التي استسقت فيها الكاتبة أسلوبًا ساحرًا شجيًا ، ينبض بالحياة والدفء شهياً ، فإنني عشت بعض تلك القصص وتأملتها ، وخصتني بمعانيها ؛ فبعضها أشجاني ، وبعضها أبكاني ، وبعضها أفاقني ، وبعضها أرقني وآخر منها أرهقني .. لقد استطاعت الكاتبة أن تأخذني إلى عالم الحكايات المنثورة على ضفاف الأوراق ، مؤكدةً تلك القدرة البديعة التي يمنحها الأدب ليعطي المعانى الكثيرة بعبارات قليلة ، ويأخذك إلى ما يحتاج إلى جهاد في الفهم وعتاد من الوعي ، بأسلوب فلسفي عميق ، ذكي أنيق ، يؤثر الألباب ويروي الأرواح.

    🤚…ولكن ، من باب الأمانة ودقة التقييم ، فقد لاحظت بعض الملاحظات التي تستوجب التحرير الدقيق:

    •الإطناب والتدقيق:

    وجدت مساحات من الإطناب في بعض القصص تحتاج إلى غربلة وتحرير دقيق ، وتدقيق لغوي رقيق يعزز من إيقاع السرد والحوار.

    •التفاوت الحجمي:

    تفاوت ملحوظ بين أطوال القصص ، بين قصة قصيرة مكثفة وأخرى طويلة امتدت تفاصيلها وعوالمها .

    •ارتباك الأسماء:

    تكرار بعض الأسماء في أكثر من قصة (مثل: منى، آدم، وغيرهما)، وهو ما قد يحدث لبساً وخلطاً في ذاكرة المتلقي.

    والحق فإنه على الرغم من هذه الملاحظات التي يمكن تداركها بكل إتقان فيما هو قادم من أعمال ، كانت هذه التجربة مميزةً للغاية ، ومليئةً بالدفء الإنساني .. لقد استمتعت بهذا العمل البديع ، وأرشحه للقراءة والاحتفاء به بقوة واقتدار.

    ▪️ اقتباسات:

    ❝ ‏الألم كالحبر، والنفس ورقة، تمتصه ويجف على صفحاتها مع الوقت، وفي أي وقت… قطرة مياه كافية ليسيل من جديد.‏ ❞

    ❝ في كل مكان، أنت لست سوى رقم ينتظر دوره ليؤديه على أكمل وجه أو بأبشع صورة في الحياة لا يهم، المهم أنك موجود وتؤدي ما يتوجب عليك فعله.‏ ❞

    #أبجد

    #ضحى_خالد

    #في_قهوة_على_المفرق

    #مراجعات_محمود_توغان

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    🌿في قهوة على المفرق

    ضحى خالد

    مجموعة قصصية قاسية بعض الشيء، فهي تروي حياة بعض المتزوجين أو المقبلين منهم على الزواج أو المقبلين على الانفصال، نرى الحياة بعيونهم وعيون من يحبون، نشعر معهم بمختلف الاحاسيس التي تراودهم ومدى رضاهم عن أزواجهم.

    في كل قصة حكاية، وكل حكاية لها نكهة مختلفة، ككوب القهوة التي نتناوله على مختلف الكافيهات، كل له مذاقه الخاص ورغم اشتراكهم جميعا في المرارة إلا أن لكل منهم حكاية خاصة.

    حكاياتنا معظمها مؤلم لكن لكل منها سبب للألم.

    مرارة القهوة لا تزيلها اي حلاوة سكر مهما كانت، مهما وضعت فيها لن تشعر بحلاوتها، فحلاوتها في مرارتها اللاذعة.

    بالطبع الحديث ليس عن مرارة القهوة ..

    حياة مبتورة، ليست كاملة. وهنا القصد ليست المثالية بل الحياة الطبيعية، وفكرة اكتمال الزواج رغم النقص الواضح للعيان، تحت اي حجة وليكن الحب أو الأطفال أو غير ذلك.

    مجتمع لا يقبل الانفصال بين الازواج إلا بصعوبة ولكنه يقبل الاهانة وقلة القيمة وعدم التقدير كأنه أمر طبيعي.

    الزواج الاختياري والاجباري .. في كثير من الأحيان يفرض المجتمع قيودا غير مرئية على أشخاص بعينهم، يكون الزواج اجباري حينما لا يوجد سوى فتاة يتيمة في العائلة واختاروها لك منذ صغرك والمسكينة رتبت أمورها على هذا الأساس.

    أو تكون هناك مصالح عليا من زواجك من فلانة، فيكون رأيك حينها تحصيل حاصل، لا تهم موافقتك وإلا طردت من الجنة التي تحيا بها، أما عن اختيارك فتلك أضعف حلقة يمكن أن تفوز بها، وإن حدث وانتصرت ستتربص بك العيون لأجل خطأ واحد يثبتوا أنهم على حق من خلاله.

    هل الحب له ميعاد محدد، وهل المواصفات التي نضعها ونجدها في شخص ما كفيلة بتأكيد اختيارنا لمن يشاركنا حياتنا، أم أن الوضع يختلف كلية بعد الزواج. ما قبل الزواج تكون الحياة مليئة بالورود والعيوب لا تراها العيون أو تتغافل عن رؤيتها، نعيش في عالم وردي تماما حتى نفيق على الواقع المضطرب، واقع يحمل الأبيض والأسود على حد سواء.

    لو فقدنا الذاكرة هل ننسى مشاعرنا أيضا؟؟ إن نسي العقل فالقلب لا ينسى مهما طال العمر. نحن لا ننسى من نأنس بهم ولا من نشعر بالأمان في وجودهم. ذكرياتهم تحصننا ضد أي تلاعب من العقل في أي وقت من الأوقات..

    لو وضعنا بين أمرين أحلاهما مُرّ، فماذا نختار!! وهل بعد الاختيار نتقبل ما اختارناه أم أننا لا نطيق ذلك ولكننا نكابر قليلا.. الزوجة لا تحب أن تتقاسم زوجها مع أحد لكن أحيانا الظروف تجبرها على ذلك ورغم إيمانها بذلك إلا أن النار تأكل قلبها، وربما تتحول تلك النيران لتحرق الجميع معها.

    لغة عربية فصحى، سردا وحوارا، سرد قصصي به نزعة فلسفية عميقة نوعا ما، اتضاح القصص في نهايتها، رغم صعوبة البدايات إلا أن نهايات توضح ما التبس في أولها. حكايات ولا أروع ونهايتها مميزة.

    تقييم

    ⭐⭐⭐⭐

    #مُحمَد_رمضان ✍️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #مسابقات_مراجعات_جروب_اعرف_دور_النشر

    #كتاب_في_قهوة_على_المفرق

    أنا من زمان بحب المجموعات القصصية خصوصا اللي بتتكلم عن العلاقات وعن إزاي كل إنسان عنده نقطة ضعف ممكن في لحظة تتحول لحاجة تتحكم في حياته وقراراته المصيريه

    وده بالضبط اللي موجود في مجموعة في قهوة علي المفرق

    كل القصص مختلفة عن بعضها لكن كلها بتدور في فلك العلاقات بين الأزواج وإيه اللي ممكن يهدم علاقة ورباط اتبنى بين اتنين

    أحيانا السبب بيكون خوف أو تجربة قاسية مر بيها واحد من الطرفين وأحيانا بيكون طمع في ذرية أو محاولة لإرضاء الأم أو حتى إن العلاقة من الأساس اتبنت على كذبة من أحد الطرفين.

    والجميل إن المجموعة مش بتتكلم عن الحب بس لكن بتدخل في مناطق أعمق وأصعب جوه نفوس البشر عن الطمع والأنانية والندم والنكران والخوف وعن القرارات اللي ممكن الإنسان ياخدها بدافع من نقطة ضعف فيه وبعدها يكتشف إن القرار ده غير حياته وحياه اللي حواليه

    في قصص بدأت معايا بشكل غامض ومكنتش فاهمة بداية الأحداث لكن الصورة بدأت تتضح واحدة واحدة ولقيت نفسي اتعلقت بالشخصيات وفهمت دوافعهم وردود أفعالهم حتى لو مش دايما اتفقت معاهم

    وده أكتر شيء حبيته في المجموعة إن الشخصيات مش مثالية ومش كل موقف فيه طرف صح وطرف غلط بشكل واضح. كل شخصية عندها دوافعها وضعفها وحاجات من الماضي بتأثر على قراراتها أو أشخاص بتأثر في حياتهم أم أو صديق أو بنت عم أو أطراف خفية

    ومع كل قصة كنت بلاقي نفسي مستنية النهاية مش بس علشان أعرف هيحصل إيه لكن علشان أفهم ليه حصل كل ده من الأساس وطريقة معالجة المشكلة

    في قهوة على المفرق مجموعة جميلة ومختلفة في أفكار قصصها رغم إن الرابط بينهم واحد تقريبا العلاقات والإنسان لما تسمح نقاط ضعفه إنها تتحكم فيه أو أشخاص يتحكموا فيه

    وأعتقد إن أجمل ما فيها إنها بتخليك بعد كل قصة تسأل نفسك لو كنت مكان الشخصية دي هل كنت هتصرف بشكل مختلف وده بالنسبة لي من أجمل الأشياء في المجموعات القصصية إنها تخلص لكن تسيب جواك حكاية وأسئله ومشاعر تفضل معاك شوية بعد ما تنهي القراءة

    كل القصص جميلة بس أكتر واحدة حبيتها ويمكن أطول قصة فيهم حتي اللحظة الأخيرة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مبسوطة جدا اني قدرت اقرأ عمل مميز من كاتبة مميزة♥️ المجموعة خفيفة جدا وتخلص بسرعة وكل قصة فيها عالم لوحده. اتاثرت جدا بالشخصيات وبكل وجع عدوا بيه.... بكل فرحة عاشوها ويمكن شوية امل.

    حاسة ان الكاتبة هتقدم كتير ان شاء الله في الفترة الجاية لان قلمها مبدع جدا ولغتها جميلة جدا وسهلة جدا ومحستش بملل وانا بقرأ.

    شابوووه يا قلبي وبالتوفيق في اللي جاي 😍

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    في «قهوة على المفرق».. حين يصبح الفقد طريقًا للبحث عن الذات

    هناك كتب لا تُقرأ دفعة واحدة، بل تُترك في القلب قليلًا، ثم تعود إلينا في لحظة هادئة، كفنجان قهوة في مساء شتوي طويل. وهذا هو الشعور الذي تمنحه مجموعة «في قهوة على المفرق» للكاتبة ضحى خالد؛ مجموعة قصصية تنسج حكاياتها من تفاصيل تبدو بسيطة، لكنها تخفي وراءها أسئلة كبيرة عن الحب، والفقد، والانتظار، والعلاقات، والإنسان حين يقف على مفترق طرق حياته.

    منذ البداية، يبدو البحث عن الذات حاضرًا بقوة؛ حين تقول الشخصية: «سئمت الحياة على طريقتك الخاصة»، نشعر أننا أمام إنسان لم يعد يبحث فقط عن شخص يحبه، وإنما يبحث عن نفسه التي أضاعها وسط علاقة، أو ذكرى، أو انتظار طويل.

    وتنجح الكاتبة في بناء عالمها الخاص من تفاصيل حسية شديدة الحضور؛ سحر الطبيعة، البحر، المطر، الشتاء، وبرودة ديسمبر، كلها ليست مجرد خلفيات للأحداث، وإنما تتحول إلى مرايا للمشاعر. الطبيعة هنا تتكلم بقدر ما تتكلم الشخصيات، والبحر يصبح شاهدًا على الاعترافات، والمطر مساحة للحزن، والشتاء صورة للبرود الذي قد يتسلل إلى العلاقات دون أن نشعر.

    وفي قصة أخرى، تمتد خيوط الحكاية بين مرارة القهوة، والفقد، والسفر ووحشته؛ وكأن الإنسان يحمل غربته معه أينما ذهب. فالسفر لا يعني دائمًا الانتقال من مكان إلى آخر، أحيانًا يكون سفرًا داخليًا، يبتعد فيه الإنسان عن نفسه، أو عن شخص كان يظن أنه وطنه.

    ثم يأتي السؤال الأشد قسوة: ماذا بعد اللقاء؟

    فقد يكون اللقاء بداية للحكاية، لكنه ليس بالضرورة نهايتها السعيدة. أحيانًا يأتي اللقاء متأخرًا، بعد أن يكون الشوق قد استهلك القلب، وبعد أن يكون الأمل قد اختلط بالخوف. ومن هنا تفتح المجموعة سؤالًا إنسانيًا عميقًا: هل يموت الإنسان وهو على قيد الحياة؟

    الإجابة تبدو حاضرة بين السطور؛ فالإنسان قد يستمر في التنفس والعمل والحديث، بينما يموت داخله شيء ما بسبب الفقد، أو الخذلان، أو علاقة لم تعد تشبه بدايتها.

    وتقترب المجموعة كذلك من الحياة الزوجية بكل ما فيها من تعقيدات؛ كبرياء الزوج والزوجة، المناطحات داخل العلاقة، الواجبات الزوجية، والملل الذي يتسلل إلى الأيام. وهنا لا تقدم الكاتبة الحب باعتباره حالة وردية دائمة، بل تضعه أمام اختبارات الحياة اليومية؛ حين تتحول المشاركة إلى واجب، والحوار إلى صراع، والدفء إلى برودة تشبه برودة ديسمبر.

    لكن الحب في المجموعة لا يموت بسهولة.

    فوسط الألم والخذلان، نجد الحماس والرغبة والمشاركة والاحتياج إلى الآخر. نجد الإنسان الذي يريد أن يحب، لكنه يخاف من أن يخسر، والذي يريد الاقتراب، لكنه يحمل في داخله ذاكرة كل مرة ابتعد فيها شخص أحبه.

    ومن أجمل الصور التي يمكن أن تلخص روح المجموعة:

    «الألم كالحبر، والنفس ورقة تمتص هذا الحبر.»

    فالإنسان لا يخرج من تجاربه كما دخلها؛ كل ألم يترك أثرًا، وكل فقد يكتب سطرًا جديدًا في داخله، حتى يصبح القلب في النهاية أشبه بصفحة امتلأت بالحكايات.

    وتعود الكاتبة مرة أخرى إلى القهوة، ذلك الرمز الذي يتكرر في المجموعة وكأنه خيط يربط القصص ببعضها. القهوة ليست مجرد مشروب؛ إنها ذاكرة، ورفقة، وانتظار، ومكان للبوح. وكأن كل فنجان يحمل حكاية شخص جلس أمامه يومًا، ينتظر أحدًا، أو يتذكر أحدًا، أو يحاول أن يتصالح مع غيابه.

    وفي ثنايا المجموعة نجد حضورًا واضحًا لمعاني الحب والفقد والتعدد والعودة؛ العودة إلى الأماكن، إلى الذكريات، وربما إلى أنفسنا بعد أن أرهقتنا الحياة.

    وتبرز كذلك فكرة النفس النبيلة؛ تلك التي تستطيع أن تتألم دون أن تتحول إلى قسوة، وأن تُخذل دون أن تفقد قدرتها على التسامح، وأن تحب رغم معرفتها بأن الحب قد يكون أحد أبواب الوجع.

    وفي عبارة «متصدقيش البحر لو قال سامحتك» تختصر الكاتبة شيئًا من طبيعة البحر في المجموعة؛ البحر الذي يبدو واسعًا ومتسامحًا، لكنه يحتفظ في أعماقه بكل ما أُلقي فيه. وربما الإنسان كذلك؛ قد يقول إنه سامح، لكن بعض الأشياء تظل في أعماقه، لا تختفي، وإنما تتوارى فقط.

    ومن هنا تأتي إحدى أكثر الحكايات اتساعًا في المجموعة: الحب والحرب، التضحيات والخذلان. فالحب في مواجهة الحرب ليس مجرد قصة عاطفية، وإنما يصبح اختبارًا حقيقيًا للوفاء، ولقدرة الإنسان على التضحية حين يصبح البقاء نفسه معركة.

    وفي النهاية، تختار الكاتبة أن تغلق هذا العالم بصورة شعرية شديدة الدلالة، مع قصيدة محمود درويش «مقهى وأنت مع الجريدة جالس»؛ وكأننا نعود مرة أخرى إلى المقهى، إلى القهوة، إلى الانتظار، وإلى ذلك الإنسان الجالس أمام الحياة، يقرأ ما بين السطور أكثر مما يقرأ الكلمات.

    «في قهوة على المفرق» ليست مجموعة عن الحب وحده، ولا عن الفقد وحده؛ إنها مجموعة عن الإنسان حين يقف عند مفترق طرق، بين ما كان وما يريد أن يكون، بين قلبه وعقله، بين الرحيل والعودة، وبين أن يغفر وأن يظل أسيرًا لما حدث.

    مجموعة تتحرك بين دفء القهوة وبرودة الشتاء، بين البحر والمدينة، بين اللقاء والفقد، وبين الرغبة في الاستمرار والرغبة في الهروب.

    ولعل أجمل ما فيها أنها لا تمنحنا إجابات جاهزة، بل تتركنا أمام أسئلتنا نحن.

    فربما كل واحد منا، في لحظة ما من حياته، جلس في «قهوة على المفرق» الخاصة به، يحمل فنجانه، وينظر إلى طريقين، ولا يعرف أيهما سيقوده إلى نفسه.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
1