كوكب القتلة > مراجعات رواية كوكب القتلة

مراجعات رواية كوكب القتلة

ماذا كان رأي القرّاء برواية كوكب القتلة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

كوكب القتلة - سعد هادي
تحميل الكتاب

كوكب القتلة

تأليف (تأليف) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    هذا ما كتبه الروائي والكاتب العراقي الكبير سهيل سامي نادر على غلاف الرواية: هذه الرواية مجموع روايات متداخلة، يؤطّرها ما تبقى من نظام الاستبداد القديم ومجريات الاحتلال الأميركي، الذي أيقظ قوى ثاوية في الجسد العراقي، وأطلقها لتخرّب ما تبقى من روحه المدنية.

    سرد كثيف يتفجر بالحركة والتفاصيل، تظهر من ثناياه وطيّاته مدينة بغداد في وجه ملتبس، وشخصيات راحت حادلة العنف والجريمة تحوّلهم إلى أعداء أو بؤساء بلا حيلة، تدمج مصائرهم وتُفقدها فردياتها السابقة.

    نحن إزاء دستوبيا، لا يمارس فيها خيال الروائي سوى الإمعان في التفاصيل، بحيث تبدو مثل كابوس متيقّظ على الزمن والأشياء والحوادث والتحوّلات الغريبة. إنها ليست خيالية إذن بل واقعية، وواقعية على نحو نرى فيها تجاربنا الحيّة بعد الاحتلال: مدينة مطحونة بالتفجيرات والاختطافات والقتل الممنهج، قوات احتلال تجعل من الإرهاب لغزاً، سلطة مرتشية، هجرات ومهجّرين، طوائف مسيّسة تصنع متعصّبين وقتَلَة وخرافات، مشاريع إعلامية تُقاد برساميل غامضة، شخصيات انتهازية، وأخرى تنسحب في الظل وتموت كمداً.

    «كوكب القتلة» عمل واسع من دون تعقيد، التفاصيل الهائلة فيه تحوّله إلى ما يشبه الوثيقة.

    * في مقاله "حين يصبح الوطن كوكباً للقتلة، الذي نشر في جريدة الزمان العراقية، في عددها ليوم 24 تموز 2024، كتب الأستاذ الناقد صادق الطائي ما يلي:

    في روايته «كوكب القتلة» الصادرة في آذار/مارس 2026 عن دار نينوى، يواصل الكاتب سعد هادي مشروعه السردي في التنقيب داخل أكثر الطبقات عتمة في التجربة العراقية المعاصرة، لكنه يذهب هذه المرة إلى أبعد من مجرد تسجيل وقائع العنف أو استعادة ذاكرة الخراب. فالرواية لا تكتفي بوصف العراق بعد عام 2003 بوصفه بلداً خرج من حرب ليدخل أخرى، وإنما تعيد تشكيله بوصفه عالماً دستوبياً كاملاً، كوكباً مستقلاً له قوانينه الخاصة، حيث يصبح القتل لغة يومية، والخوف نظاماً للحياة، وتحولات البشر أكثر رعباً من تحولات السلطة نفسها. ومنذ العتبة الاولى للعمل؛عنوان الرواية، لا يبدو مجازاً بل توصيفاً دقيقاً لفضاء روائي تتوارى فيه الإنسانية تدريجياً أمام سطوة العنف، ويغدو الإنسان مشروع قاتل أو ضحية مؤجلة.

    ينطلق السرد من عالم كاتبين دراميين، رضا وسرحان، تجمعهما صداقة قديمة ومهنة واحدة، لكنهما يجدان نفسيهما وسط واقع يفوق في غرابته وخياله أكثر السيناريوهات سوداوية التي يمكن أن يكتباها. هذه المفارقة تمنح الرواية أحد أجمل مستوياتها التأويلية؛ فالخيال لم يعد قادراً على منافسة الواقع العراقي، لأن الواقع نفسه صار أكثر وحشية من أي عمل فني. ومنذ الصفحات الأولى يضع سعد هادي شخصياته في فضاء تتداخل فيه الحياة بالموت، والذاكرة بالكابوس، حتى يبدو أن الجميع يعيشون داخل «موسوعة العذاب» التي لا تنتهي، وأن العودة اليومية إلى الحياة ليست سوى استمرار لعقوبة طويلة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Marwan qq
    0

    قرأت 285 صفحة أي نصف الرواية بالضبط. هناك أحداث تشد القارئ واحداث عكس ذلك. الكاتب ينتقل من موضوع إلى آخر فجأة ويأتي بشخصيات جديدة لا أعرف من أين مما شتت التركيز في الرواية وجعلني اتوقف عن إكمالها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1