غلاف كتاب دانشمند للكاتب أحمد فال الدين من إصدار دار مسكيلياني للنشر والتوزيع
اسمع الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

دانشمند

تأليف (تأليف) (الراوي)

نبذة عن الرواية

"""دانشمند"" اسم مختلف، اختاره المؤلف أحمد فال الدين ليكون أول ما يلفت انتباه قارئه، وكما يبدو هو لفظ غير عربي، وعندما تبحث عن معناه الفارسي ستجده يعني ""عالم العلماء""، أي أكثرهم علما، والرواية تتناول حياة أبي حامد الغزالي، حجة الإسلام الفيلسوف والصوفي، وقبل ذلك الإنسان. ""غزلت غزلي دقيقا فلم أجد لغزلي نساجا… فكسرت مغزلي"" الإمام الغزالي وبعد العنوان المختلف، ما يلبث الكاتب أن يلقي ثانية رمياته فيبدأ أول فصول روايته، من الميلاد الثاني، لتتداعي الأسئلة في رأسك.. أين الميلاد الأول؟ ولماذا اختار الثاني؟ ولماذا لحظة دخول دمشق؟ كل هذه الأسئلة التي تضج في رأسك مع الصفحات الأربع الأولى من الرواية، تشبه تلك التي كانت تملأ عقل وقلب الإمام، عندما كان يقف على أبوب دمشق باحثا عن نفسه، وراغبا في إيجاد أغوارها."

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

اسمع الكتاب
4.6 5 تقييم
255 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

    عدد الصفحات غير معلوم.
    أدخل عدد صفحات الكتاب حفظ
  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية دانشمند

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    نريدها مكتوبة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    دانشمند

    احمد فال الدين

    مسكيلياني للنشر والتوزيع

    عدد 630 صفحة

    نشر عام 2024   الطبعة الرابعة

    الكتاب رقم 18 من العام 2026

    "ما أثقل أن يولد الإنسان متأخراً بعد عمر مديد.

    "الطريق إلى الله ليس طريقًا واحدًا، بل طرقًا كثيرة تتسع للقلوب كلها."

    من الصفحة الأولى للكتاب تكتشف أنك تدخل متاهة كبرى ربما المئة صفحة الأولى اعطونا طفولة الغزالي لكن الأخيرة نقلتنا الى عالم مختلف اختاره الغزالي وهو التصوف، ونجد ذلك رواية «دانشمند» للروائي الموريتاني أحمد فال الدين، التي فازت بجائزة البوكر للرواية العربية 2025.

    هي تروي سيرة حياة لعالم إسلامي، لا يزال تأثيره قويا. فالإمام أبو حامد الغزالي لا يقل جاذبية علمية عن الشافعي أو عن شيخه الجويني كما لا يقل جاذبية صوفية عن ابن عربي وجلال الدين الرومي.

    قرات رواية الغواص لريم البسيوني التي تحدثت عن الغزالي في بغداد وعلاقته باهل بيته اما الرواية الأخرى فهي طواسين الغزالي للكاتب عبد الاله بن عرفه تعد على قائمة قراءاتي وهي تتحدث عن سجن الغزالي في قلعة الموت.

    عنوان الرواية: كلمة "دانشمند" (وتُكتب بالفارسية: دانشمند) هي كلمة فارسية مركبة تعني "العالِم"، أو "العلاّمة"، أو "عالم العلماء وتتكون الكلمة من مقطعين دانش: وتعني المعرفة، والعلم، والعقل، والحكمة.

    ومند: لاحقة تفيد الملكية والنسبة (بمعنى "ذو" أو "صاحب")، مثل كلمة "ثْرُومَنْد" بالفارسية والتي تعني "ذو ثراء

    ومن دلالات واستخدامات الكلمة: انه القب تاريخي: كانت تُطلق كلقب تشريفي وإجلال للعلماء الكبار وأساتذة الأساتذة. ومن أشهر من أُطلق عليهم هذا اللقب الإمام أبي حامد الغزالي. وهي اسم رواية تتحدث عن الامام. بالرغم من انه ملقب بلقب حجة الإسلام

    "دانشمند" اسم مختلف، اختاره المؤلف أحمد فال الدين ليكون أول ما يلفت انتباه قارئه، وكما يبدو هو لفظ غير عربي، وعندما تبحث عن معناه الفارسي ستجده يعني "عالم العلماء"، أي أكثرهم علما، والرواية تتناول حياة أبي حامد الغزالي، حجة الإسلام الفيلسوف والصوفي، وقبل ذلك الإنسان والفقيه.  "غزلت لهم غزلا دقيقا فلم أجد لغزلي نساجا… فكسرت مغزلي" الإمام الغزالي"

    عنوان الرواية يظهر في الفصل الثاني بعد الميلاد الثاني والمحور الأول اليتيم، ربما لأنه هو الميلاد الأهم للغزالي اللحظة المحورية التي قلبت حياة الغزالي رأسا على عقب أي لحظة التحول من عالِم مشهور يجالس الخلفاء والسلاطين، ويفحم الخصوم ويتبعه التلاميذ، إلى درويش صوفي يلبس المرقّعة وتدمى رجلاه من السير حافيا ويعاني من الفقر والجوع، تاركا وراءه حياة كاملة فيها زوجة وبنتان صغيرتان، يرى كل ما مضى من حياته غزْلا فاسدا لا بد من نقضه خيطا. وهذه الحيلة الفنية بتقديم هذا الفصل تغري القارئ بولوج عوالم الرواية بحثا عن فك لغز هذا التحول.

    قسم أحمد فال الدين روايته إلى خمسة أقسام هي: اليتيم، دانشمند، الهارب، الناسك، بقلب سليم. تتجزّأ هذه الأقسام بدورها إلى 95 فصلا مرقّما، بعض هذه الفصول مسبوق بأقوال مفتاحية لجلال الدين الرومي وغيره.

     وقد بدأت الرواية من الطابران -وهي جزء من مدينة طوس التاريخية قرب مدينة مشهد الإيرانية حاليا – سنة 456هـ وانتهت في المدينة نفسها سنة 505هـ، وهو تاريخ وفاة الغزالي، أي غطت نصف قرن من حياته التي امتدت خمسا وخمسين سنة.

    أما مداها المكاني فقد امتد من كليرمونت في فرنسا إلى القدس مرورا بالقسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، وكبرى المدن الإسلامية في القرن الخامس الهجري، كنيسابور وأصفهان وبغداد ودمشق، وكان كل فصل يفتتح باسم المكان والزمان، الذي جرت فيه الأحداث وكأننا أمام كتاب حوليات. لا تكتفي هذه الرواية التاريخية بتتبع حياة الغزالي ممّا بعد الولادة إلى الوفاة فقط، بل هي سجل دقيق لنصف قرن مليء بالأحداث السياسية والعسكرية والحروب والمؤامرات ووصف للمدن القديمة بأسواقها وحاراتها وبيوتها، بل حتى طعام أهلها وشرابهم ولبسهم، في دلالة واضحة على الجهد البحثي الكبير الذي سبق كتابة الرواية، حيث بنى أحمد فال الدين عوالم القرن الخامس حتى كأن القارئ يراها رأي العين، مما يغفر له استغراقه أحيانا في التفاصيل التي أثثت نصه الروائي.

    تتوالى بعد ذلك فصول الرواية/ السيرة منذ طفولة الإمام في الطابران في خراسان ويُتمه المبكر وكفاح أمه من أجل تربيته وأخيه أحمد، حيث استطاع الكاتب أن ينقل إلى القارئ صورة الغزالي الطفل بحبكة قصصية وأسلوب ماتع. يلتحق بعد ذلك الطفل الغزالي بمدرسة الطابران، وسيظهر نبوغه منذ الوهلة الأولى على بقية أقرانه، إذ لم يستطع أحد مجاراته في علوم اللغة العربية والفقه وحفظ القرآن. يكبر الطفل وينتقل للعيش في نيسابور للدراسة على يد شيخه أبي المعالي الجويني الفقيه والأصولي والمتكلم الشافعي، الملقب بإمام الحرمين، وكان له كرسي في المدرسة النظامية

    الامس مثل اليوم فقط الاختلاف في المدينة او البشر الذين كتب عليهم الموت او القتل

     هنا صراعات خارجي وداخلي وحضاري،

    فالصراع الخارجي  متشعب بين المذاهب الإسلامية كالحنفية والشافعية في نيسابور وأصفهان، وبين الحنابلة والشيعة في بغداد، كما نجده بين السنّة ممثلين بالخليفة العباسي في بغداد، أو السلطان السلجوقي وبين الفرقة الباطنية وعلى رأسها حسن الصبّاح، ونجده أيضا بين السلطان السلجوقي ملكشاه مدفوعا من زوجته تركان خاتون، ووزيره الذي رباه نظام الملك، بل بين أبناء ملكشاه أنفسهم بعد وفاة والدهم وتقاتلهم على الملك، وأسوأ الصراعات ما كان بين الصليبيين الذين قادوا حملة لأخذ القدس، والمسلمين الذين أضعفتهم الانقسامات وأنهكهم الاقتتال في ما بينهم، ما يدفع القارئ إلى عقد مقارنة مع واقعنا الحالي وهو تشابه ذكره أحمد ولد فال في لقاء له وحصره في ستة أوجه: الغزو الأجنبي، الشقاق السياسي، الباطنية الدينية، الخلاف المذهبي، غياب خليفة مركزي، تسلط العساكر. ويتجلى واضحا هذا الإسقاط على الواقع في مشهد دخول الصليبيين إلى القدس، حيث يطابق ما حدث ويحدث الآن في هذه المدينة المقدسة فنقرأ في الرواية، «كان صراخ النساء والأطفال الذين لاذوا بالمسجد يملأ المكان، مختلطا بأدعية العبّاد.. وحيث كانت الأصوات ترتفع من كل أطراف المدينة، صرخات استغاثة ممزوجة بأصوات المطعونين»، ولكن في النهاية توغلت الخيول الصليبية داخل المسجد فما أشبه اليوم بالأمس.

    أما الصراع الداخلي فقد استغرق القسم الأكبر من الرواية، في رحلة بدأت بالشك في جدوى حياته أستاذا مرموقا في المدرسة النظامية، يعيش في راحة مادية يجالس الخليفة ووزير السلطان، ويؤلف الكتب الرائجة، ولكن كل هذا لم يمنحه السكينة الروحية «إلى متى هذه الحيرة وهذا العناء؟ إلى متى ستظل يدي ممدودة إلى السماء وهي تزداد بعدًا وتمنعا؟»

     وبعد حوارات طويلة داخلية وصلنا الى الغزالي الذي تقلب فيها من الفلسفة إلى التصوف ليصل إلى مرحلة التصالح مع الذات ووضوح الرؤية، وهي الفترة التي ألف فيها كتابه الأشهر «إحياء علوم الدين». وفي أثناء تتبع حياة الغزالي من طفولته إلى مماته يحرص أحمد فال الدين على الإضاءة على الجوانب الإنسانية من حياة «دانشمند» فهو يتأثر بالحضور النسوي حين يقول مثلا: «لماذا أجدني صلبا أمام كل شيء إلا النساء، حتّى إذا مرّت فتاة ريع قلبي، أو فاح عطر من أردان امرأة كاد فؤادي يطير»، كما كانت له قطة يعطف عليها شعرت بوفاته فخرجت تموء مواء منكرا، إضافة إلى مقاطع كثيرة من الرواية تعرض إلى علاقته بزوجته خلوب التي كانت جارية أهداها له الوزير نظام الملك وولدت له ابنتين.

    الصراع الثالث صراع التفاصيل والحضارة: حي تأخذنا إلى عوالم الحواضر الإسلامية أيام عزها من نيسابور وأزقتها وباحاتها ومساجدها إلى أصفهان والطابران وبغداد ودمشق والقدس، حيث لم يألف الكاتب جُهدا في وصف معالم وأحياء المدينة، التي تدور فيها أحداث الرواية حياة الناس اسلوبهم تفاصيلهم الصغيرة التي يمكن القول اننا نراها ونعيش معها بيوت ملابس وعلم وطعام وحياه

     لكن يبقى السؤال القوي في رواية «دانشمند»

    هو كيف استطاع أحمد فال أن يَنفَذ إلى دواخل الغزالي وما كان يجول في خاطره من أفكار متناقضة، وكيف صوَّر لنا هذه المعاناة الإنسانية المتجلية في الأسئلة المحيرة التي كان يناجي بها الغزالي نفسه؟

    تضُجُّ الرواية بمناظرات الغزالي مع أقرانه ومع تلامذته، يسأله يوما أحدهم ما رأي الشيخ في هؤلاء المتصوفة والحال التي تُذهلهم عن أنفسهم؟ هل يقود حب الخالق الى غياب العقل؟ ويجيب حجة الإسلام:» هم ليسوا أخوف لله من أبي بكر وعمر وأبي ذر. وما كان أي منهم يُصرع أو يذهل أو يُهمِل نفسه»، كان هذا موقف الغزالي من المتصوفة في بداياته، أي قبل أن تُلم به تلك الأزمة النفسية التي جعلته يشك في كل شيء، قرونا قبل ديكارت، ولن يجد له مخرجا منها إلا بخوض تجربة التصوف. يقرر الغزالي أن يبتعد عن السلاطين للتفرغ للتأمل والكتابة حيث يقول «لن يعصمني إلا الانشغال بالتأليف والابتعاد عن السلاطين»، لكنه يتساءل: «ماذا سأكتب؟ أفي النحو بعد سيبويه؟ أفي اللغة بعد الخليل؟ أم في الأصول بعد الشافعي والجويني؟».

    تُلح عليه الاسئلة الحارقة وتَقُضُّ مَضجعه: «أنت الذي تتحلق حولك ثلاثمئة عمامة من شباب المسلمين كل يوم راجية عِلمك، ويطاردك المسلمون الباحثون عن اليقين، تسكن قلبَك هذه الخواطر والشكوك؟ من هذا المريض الذي يداوي الناس وهو عليل؟». نرى بعد ذلك الغزالي يصفي حسابه مع الفلاسفة والردود عليهم في كتابين شهيرين «مقاصد الفلاسفة» وتهافت الفلاسفة»، ليعزِم بعد ذلك على خوض تجربة التصوف لاقتناعه بأن من «ذاق عرف»، أو كما جاء على لسانه في الرواية «ثم فرق بين تعريف السُّكر وذوقه». يأخذنا أحمد فال معه لنكتشف ونعيش تلك التجربة الفريدة التي قادت الإمام الغزالي من البيان والبرهان إلى عوالم العرفان، حيث سيفِرُ الغزالي إلى الله ويستغني عن «الخلائق بقطع العلائق»، «فليس في هذا العالم حركة مباركة إلا كانت بسبب هجرة ومفارقة». ثم تبدأ رحلة أبي حامد الطويلة بهجر موطنه ومنصبه وأسرته، وكل ما أحرزه من مكانة اجتماعية وما حظي به من رضى السلطان، رحلة دامت لأكثر من عشر سنوات تنقَّل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، اعتزل فيها الناس ما استطاع الى ذلك سبيلا ليخلو إلى نفسه وللحديث مع نفسه واستكشافها. تكللت هذه العزلة بكتابة أحد أهم كتب الأوائل، الذي شغل الدنيا والناس الى يومنا هذا، وهو كتاب «إحياء علوم الدين».

    لا شك أن تجربة أبي حامد الغزالي وسيرته ومَتْنُه، كل ذلك جدير بالاهتمام وإعادة القراءة، حيث يراه البعض من أهم مفكري الإسلام، ويراه البعض الآخر من المفكرين المعاصرين، إنه أحد أهم مؤسسي الأزمة في العقل العربي، كما يقول الجابري! أو كما جاء على لسان أبي بكر بن العربي الفقيه السني، الذي كان معاصرا للغزالي: شيخنا أبو حامد بَلَعَ الفلاسفة

     قد يراه البعض كتابًا ضخمًا وكبير الحجم، لكنّك ما إن تتجوّل في صفحاته حتى تجد نفسك تتنقّل بين علوم الدين والفلسفة والمنطق وعلم الكلام والتصوف والتأمل، بل وحتى السياسة وكيف تُدار المعارك الفكرية والبشرية، في “دانشمند” ستعيش حياةً كاملة في عالمٍ واحد، وهذا ما اختبرته بنفسي مع كل صفحة طويتها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب ممتع و لاستماع اليه هداء وسلس

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Muhammad Moustafa
    0

    جزاك الله كل خير كاتبنا العزيز متعتنا بلغة رشيقة وألفاظ مضبوطة ولغة محبوكة وسيرة عطرة لعالم علامة نتمنى أن يجود الله علينا بمثله في أيام طفا فيها علماء السلاطين على سطح الشهرة وغلب فيها أدعياء العلم بالظهور على حاملي العلوم الحقيقيين حتى بتنا لا نرى عالما ثقة إلا من رحم ربي وفقت في الاختيار والسرد والنظم والحبك وشكرا لك جزيلا وسلاما موصولا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Marwan qq
    0

    يا ريت لو ابجد اتاحوا هذه الرواية ورواية صلاة القلق أيضاً للقراءة وليس للسمع فقط. هناك الكثير يفضلون القراءة على السمع.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Ammar Salam
    0

    ياريت توفيرها للقراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق