-كُلما نظرت للمرآة، وجدتُ امرأة عجوزًا ترمُقني بغضب… وجهها مُمتلئ بالتجاعيد… يدها مُنتفخة بالعروق الزرقاء… عيناها غائصتان مُحاطتان بجلدٍ مُنكمِش… أبحَث في مُقلتيهما عن بريقِ فتاةٍ كُنتها ذات يومٍ، فلا أجد شيئًا سوى أحلام ذابلة ومصابيح مُطفأة…
انطفاء مصباح > اقتباسات من رواية انطفاء مصباح
اقتباسات من رواية انطفاء مصباح
اقتباسات ومقتطفات من رواية انطفاء مصباح أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
انطفاء مصباح
اقتباسات
-
مشاركة من Dr. Toka Eslam
-
-مهما حدث، فإياك أن تكون الأضعَف… لو وجدت نفسك تنهار فارتدِ عباءة التماسُك… العالم لا يكترث لما يمور في صدرك… الجبل المُستتر في أعماق البحر لا يراه أحدٌ… الجزء الظاهر فوق سطح الماء هو ما يهِم… هذا فقط ما يرونه… وهذا ما يريدون رؤيته!
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
أستعد لقراءة حكايات لا أتذكر أنها حدثَتْ، ولا أكترث.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
أستعد لقراءة حكايات لا أتذكر أنها حدثَتْ، ولا أكترث.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
❞ أحيانًا، تحتاج كلماتٌ بسيطةٌ عُمرًا طويلًا لكي تُفهَم ❝
مشاركة من merna hamada -
-«متلازمة س» هي مرض لا يشعر المريض بأعراضه… تتحوّل كلماته لوعود تلتصِق أوتوماتيكيًّا بحرف السين… سأفعل… سأقترب… سأكون موجودًا… سأذهب… سأُصبح… سأتغيّر… فكرت كثيرًا في مصدر ذلك الوباء، ولم أجد شيئًا… لم أفهم، كيف يدهس شخصٌ وعوده تحت حذائه هكذا؟
مشاركة من هادية 🌻 -
ستفهم إذا كُنت سعيد الحَظِّ أن الحياة العاديّة البسيطة هي أكبر إنجاز يُمكنك تحقيقه…
مشاركة من لميس عبدالقادر -
ستفهم إذا كُنت سعيد الحَظِّ أن الحياة العاديّة البسيطة هي أكبر إنجاز يُمكنك تحقيقه…
مشاركة من لميس عبدالقادر -
أمي لا تُعاملني كابنٍ لها، هي تراني مصدر إزعاج، زيتًا مُتسِخًا يُعكِّر صفو ماء حياتها، أمي لا تراني أساسًا، لم تسألني أين كُنت، لماذا تركت المدرسة، ماذا أكلت، كيف نجحت، المهم أن أكون صامتًا وألا أُحدث مُشكلات تستدعي أن تنهض من فوق الأريكة أو تفتَح الستائر. كُنت أظنها أمًّا سيئة، ثم اكتشفتُ مع تعاقُب الأعوام أنني مولودٌ بطاقية إخفاءٍ لا تُنزَع، طاقية تجعلني غير مرئي للناس كافة.
مشاركة من هادية 🌻 -
أتأملُ ما رسمته فأجدني موجودًا في كُل شيءٍ؛ أنا الطفل والشاب والشيخ، أنا صاحب الفُندق وزبونه، أنا الزائِر والمُقيم، أنا صاحب السيرك والمُشاهد، أنا القرد والطبلة، أنا الذي حفرتُ المقبرةَ وأنا من بكيتُ، أنا من دفنتُ الأحلام بيدي، يئستُ من تحقيقها، تخليتُ بعدما تمسكتُ، أطفأتُ المِصباح فاستحالَت الألوان لأسود قاتم، حاولتُ أن أمحو آثار الأحلامِ، ولكنها كانتْ تعود بعد النومِ، تدِب فيها الحياة لدقائق لتُذكرني بأيامٍ ولَّت، وتتساءَل في أسفٍ:
-بأي ذنبٍ دُفِنتُ؟
مشاركة من لميس عبدالقادر -
-أحلامك من فرط صِغرها لا يُمكن رؤيتها.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
-أحلامك من فرط صِغرها لا يُمكن رؤيتها.
مشاركة من لميس عبدالقادر