تحميل الكتاب
اشترك الآن
من كثرة ضحاياي لم أعد أتذكر : كيف تدمرنا عقولنا ؟
نبذة عن الكتاب
يأخذك من كثرة ضحاياي لم أعد أتذكر في رحلة نفسية عميقة داخل أكثر الزوايا هشاشة في العقل البشري، حيث يكشف كيف يمكن للأفكار السامة والمخاوف الداخلية أن تتحول إلى أدوات خفية للتدمير الذاتي. يطرح الكتاب سؤالًا جوهريًا: كيف تدمرنا عقولنا دون أن نشعر؟ يعتمد الكتاب على أسلوب سردي وتأملي يصوّر العقل كعدو خفي يهمس باستمرار بالشك والخوف، ويجعل الإنسان أسيرًا للأفكار التي يصنعها بنفسه. ومن خلال شخصيات متعددة مثل “فنانة الكمال” و“مدير الأرقام” و“أم الحماية”، يستعرض الكاتب نماذج مختلفة من السجون النفسية التي نبنيها داخل عقولنا ثم نعجز عن الهروب منها. يركّز من كثرة ضحاياي لم أعد أتذكر على مفاهيم مثل التدمير الذاتي والقلق والكمال المفرط والخوف من الفشل، ويكشف كيف تتحول محاولات الحماية والسيطرة أحيانًا إلى سبب رئيسي للمعاناة النفسية والانهيار الداخلي. بأسلوب أدبي حاد ومليء بالتشبيهات النفسية، يستخدم الكاتب الكلمات كمبضع جراح يكشف الهشاشة الإنسانية والصراعات العقلية التي يعيشها الكثيرون بصمت، ما يجعل الكتاب قريبًا من محبي كتب علم النفس وتطوير الذات ذات الطابع العميق والتأملي. إذا كنت تبحث عن كتاب عن التدمير الذاتي والصراعات النفسية أو تهتم بقراءة كتب علم النفس العربية التي تساعد على فهم الأفكار السلبية وآليات العقل، فإن من كثرة ضحاياي لم أعد أتذكر يقدم تجربة قراءة مؤثرة ومليئة بالتساؤلات. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 148 صفحة
- بوفو استوديوز povo studios