أصول الاتيكيت الآداب الحديثة : أدوات تأخذك إلى القمة | ‎Modern Manners‎ > اقتباسات من كتاب أصول الاتيكيت الآداب الحديثة : أدوات تأخذك إلى القمة | ‎Modern Manners‎

اقتباسات من كتاب أصول الاتيكيت الآداب الحديثة : أدوات تأخذك إلى القمة | ‎Modern Manners‎

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أصول الاتيكيت الآداب الحديثة : أدوات تأخذك إلى القمة | ‎Modern Manners‎ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لا تظن أن ما تعرضه على الإنترنت -حتى وإن استخدمت اسمًا مستعارًا- لا يمكن أن يقود إليك.

    مشاركة من Bat
  • لا تظن أن ما تعرضه على الإنترنت -حتى وإن استخدمت اسمًا مستعارًا- لا يمكن أن يقود إليك.

    مشاركة من Bat
  • لا تضع في رسالتك الإلكترونية ما لا يمكن قوله كذلك شخصيًا لزملائك. (للشركات حق الاطلاع على رسائل البريد الإلكتروني التي يبعث بها موظفوها، ومن ثم ما من شيء يمكنك إرساله يعتبر سريًا).

    مشاركة من Bat
  • عندما تقابل شخصًا وجهًا لوجه، فإن جودة صوتك تمثل 38% والكلمات التي ترددها تمثل 7% من الانطباع الذي تتركه. ولكن ثمة مقارنة مذهلة يمكن ذكرها في هذا الصدد: ففي بحث أجراه د. راي بيردويسل، عالم الانثروبولوجيا بجامعة بنسلفانيا، تقفز أرقام تلك الإحصائيات إلى 70% لجودة الصوت و30% للكلمات التي تقال عندما يتكون الانطباع عبر الهاتف.

    مشاركة من Bat
  • تشير الدراسة التي أجرتها كلية الأعمال كينان فلاجلر بجامعة نورث كارولينا إلى أن "الفظاظة في مكان العمل تعد سببًا وراء ترك 12% من الأفراد لعملهم".

    مشاركة من Bat
  • ذكر عالم النفس ألبرت مهربيان أن مكونات الانطباع الأول كما يلي:

    ‫ • الاتصال غير اللفظي (لغة الجسد والمظهر) -55%.

    ‫ • الجودة الصوتية -38%.

    ‫ • الكلمات -7%.

    مشاركة من Bat
  • استنادًا إلى البحث الذي أجرته جامعة هارفرد ومؤسسة كارنيجي ومعهد أبحاث ستانفورد، تمثل المهارات الفنية والمعرفة 15% من الأسباب التي تجعلك تحصل على الوظيفة وتحافظ عليها وتتقدم فيها. ولكن يعتمد حوالي 85 % من نجاحك في العمل على مهاراتك في التعامل مع الناس.

    مشاركة من Bat
  • على سبيل المثال عندما كنت في مرحلة المراهقة قابلت الممثل جوني ديب. وكنت، شأن غالبية الفتيات تقريبًا، مفتونة به بشدة، وجل ما أتذكره عنه هو الطريقة التي كان ينظر بها إلى عينيَّ وتركيزه الشديد. ولبضع دقائق قليلة شعرت وكأن الدنيا قد خلت من حولي. لن أنسى تلك اللحظة أبدًا، ويرجع الأمر في جانب كبير منه إلى تواصل بسيط بالعيون.

    مشاركة من Sarah Al-Aaraji
1