(٤)
جوهر
أرستقراطية العدم
رواية (شحاذون ومتكابرون) .. فيلم (شحاذون ونبلاء)
تأليف: ألبير قصيري
سيناريو وحوار: أسماء البكري
أشترك فى كتابة الحوار: حسام الدين زكريا
إخراج: أسماء البكري
□□ جوهر: صلاح السعدني
مثقفون في عالم العبث : بين الرواية والدراما والتاريخ
نبذة عن الكتاب
يُعد كتاب مثقفون في عالم العبث : بين الرواية والدراما والتاريخ من الأعمال النقدية المميزة التي تمزج بين الأدب والدراما والتاريخ، حيث يقدّم قراءة تحليلية عميقة لصورة المثقف في المجتمع العربي كما ظهرت في الروايات والأعمال الدرامية عبر فترات تاريخية مختلفة. يناقش الكتاب تحولات المجتمع المصري اجتماعيًا وسياسيًا منذ أوائل القرن التاسع عشر وحتى أواخر القرن العشرين، من خلال تتبّع شخصية المثقف في النصوص الأدبية والدرامية، وكيف عكست هذه الأعمال قضايا الواقع وتناقضاته. ويطرح رؤية نقدية لفكرة أن الأدب والسينما مجرد وسيلة للتسلية، مؤكدًا أن هذه الأعمال تحمل في طياتها أبعادًا أعمق تتجاوز الترفيه إلى تحليل الواقع وكشف أزماته. يركّز مثقفون في عالم العبث على ما وراء النصوص والكادرات، محاولًا تفكيك الرسائل الخفية في الرواية والدراما العربية، وإبراز دور المثقف بين الوعي والاغتراب داخل مجتمع مليء بالتحديات. كما يسلّط الضوء على أهمية إعادة قراءة الأعمال الأدبية والسينمائية من منظور نقدي لفهم ما تعكسه من تحولات فكرية وثقافية. بأسلوب يجمع بين النقد الأدبي والتحليل التاريخي، يقدّم الكتاب محتوى غنيًا لكل من يهتم بـ كتب النقد الأدبي أو يبحث عن فهم أعمق للعلاقة بين الأدب والمجتمع والسياسة في العالم العربي. إذا كنت تبحث عن كتاب عن النقد الأدبي العربي أو مهتمًا بدراسة صورة المثقف في الرواية والدراما والتاريخ، فإن مثقفون في عالم العبث : بين الرواية والدراما والتاريخ يقدّم تجربة فكرية ثرية تساعدك على قراءة الأعمال الفنية بما يتجاوز حدود التسلية. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 326 صفحة
- [ردمك 13] 9789778829624
- دار لغة للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب مثقفون في عالم العبث : بين الرواية والدراما والتاريخ
مشاركة من Nasser Ellakany
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
ماجد شعير
قراءة جيدة و ربط ذكي بين الرواية و الدراما لعدد من الأعمال المميزة ، كنت أتمنى أن يتناول الكاتب لعدد من الأعمال غير المشهورة و تحمل نفس الفكرة مثل أفلام " فوزية البرجوازية" و" أرض الخوف " ربما أنتجت في الثمانينات لكنها تعكس أيضا ثقافة المجتمع في هذا الوقت و يبقى لدي سؤال عن الدراما و الروايات أتمنى أن أطرحه على الأصدقاء برغم أن فترة عبد الناصر كان التشديد الامني وصل لمرحلة الذروة لكن معظم الأعمال الأدبية و السينمائية التي بها اسقاط على دكتاورية الحكم و التعذيب في المعتقلات و إبراز جانب المعارضة و التهكم و السخرية من الحاكم ظهرت كل هذه الأعمال خلاف ما نعيشه هذه الأيام من حرية أكثر مما مضى و انتهاء زمن التجسس على المواطنين و وجود مؤسسات حقوقية لكننا نجد كل الأعمال تشوبها السطحية و الابتعاد عن السياسة؟




