سالومي والأوشحة السبعة - الجزء الثاني
نبذة عن الرواية
تُعد رواية سالومي والأوشحة السبعة - الجزء الثاني من الأعمال الروائية التي تمزج بين الفانتازيا الرمزية والتشويق النفسي، حيث تستكمل بناء عالم غامض تتداخل فيه القوى الخفية مع الصراعات الإنسانية والدوافع المظلمة للشخصيات. تدور أحداث رواية سالومي والأوشحة السبعة - الجزء الثاني حول شخصية "ذات الأوشحة السبعة"، التي تُقدَّم كروح ملعونة ومتمردة ترفض الخضوع لأي سلطة بشرية، سواء كانت رجلًا أو امرأة. وتكشف الأحداث عن خلفية أسطورية عميقة، حيث أُجبرت هذه الروح على السكن في كهف غامض على يد السحرة القدامى، الذين استعانوا بقوى إبليس نفسه لإحكام السيطرة عليها. تتميّز الرواية بأجواء فانتازيا داكنة وغموض رمزي، حيث تتشابك الأسطورة مع الواقع في سرد يحمل طابعًا نفسيًا عميقًا، ويكشف عن صراع دائم بين الحرية والقيد، وبين الإرادة والقوى الخارقة التي تتجاوز حدود الإنسان. إذا كنت تبحث عن روايات فانتازيا عربية أو تهتم بقراءة أعمال تجمع بين الغموض، الأساطير، والصراعات النفسية، فإن سالومي والأوشحة السبعة - الجزء الثاني تقدّم تجربة سردية مشوقة وغامضة مليئة بالرمزية والتأويل. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 306 صفحة
- [ردمك 13] 9786338369521
- دار إبهار للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
ندى مصطفى
اسم الرواية: سالومي – الجزء الثاني
اسم الكاتبة: ميرفت خالد
دار النشر: دار إبهار
عدد الصفحات: 303 صفحات
الرواية هي الجزء الثاني من رواية سالومي، وهي رواية ليست بتاريخية بحتة وإنما تحمل بُعدًا تاريخيًا وتضم شخصيات تاريخية حقيقية. تناولت الكاتبة جانب انساني واجتماعي بأسلوب ممتع ومشوّق، مع لمسة من الخيال أضفت نكهة خاصة ومميزة على الرواية.
تجعلك تتساءل هل من المنصف أن ندفع ثمن أخطاء لم نرتكبها؟ هل وهم النجاح ينسي الطرق البغيضة التي نسلكها وينسينا حجم الخطيئة المرتكبة؟ هل السلطة تستحق دفع ثمنها غاليًا؟ هل يستحق الحب التخلي عن مبادئنا من أجله؟
اسئلة كثيرة تطرح من خلال الرواية ومن بين السطور، تجعلك تتأمل وتبحث عن أجوبة.
وكعادتي، لن أتطرق إلى الأحداث حتى تكتمل متعتكم أثناء القراءة، لكن يمكنني القول إن الرواية كانت في غاية التشويق، والترابط بين أحداثها جاء رائعًا ومُحكمًا. الأسلوب سلس وبسيط وممتع، جعلني ألتهم الصفحات واحدة تلو الأخرى، فأنهيت الرواية في ثلاث جلسات فقط، رغم كثرة انشغالي.
كما أحببت رسم الشخصيات والوصف في الرواية، الأمر الذي جعلني أندمج مع الأحداث، وأتعاطف مع بعض الشخصيات، وأغضب من أخرى، أشاركهم مشاعرهم وأحيا تفاصيل حياتهم.
سعدت كثيرًا بهذه الرحلة، ولمست تطورًا ملحوظًا مقارنة بالجزء الأول، سواء من حيث كثرة التفاصيل، أو تعدد الشخصيات، أو عمق الوصف. أما النهاية فكانت مشوقة، وجعلتني أنتظر الجزء الثالث بفارغ الصبر.

