العصفور الحزين - ماهر زهدي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

العصفور الحزين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد العصفور الحزين من أبرز أعمال السيرة الدرامية في الأدب العربي، حيث يقدّم قراءة إنسانية وفنية عميقة في حياة الشاعر والفنان صلاح جاهين، أحد أهم رموز الثقافة المصرية. يأتي كتاب العصفور الحزين ضمن سلسلة "سيرة درامية" للكاتب ماهر زهدي، والتي تناول فيها سير عدد من عمالقة الفن، ليواصل هنا تقديم تجربة مختلفة تسلّط الضوء على حياة صلاح جاهين منذ نشأته وحتى رحيله، مرورًا بمحطات إبداعه المتنوعة. يكشف الكتاب عن رحلة فنية وإنسانية ثرية، حيث تنقّل صلاح جاهين بين الشعر، الكاريكاتور، كتابة السيناريو، التمثيل، والصحافة، تاركًا بصمة واضحة في كل مجال، كما يعكس ارتباطه العميق بالناس البسطاء وقدرته على التعبير عن همومهم وأحلامهم بلغة بسيطة ومؤثرة. يتميّز العمل بأسلوب سردي يجمع بين التوثيق والدراما، ليقدّم صورة متكاملة عن شخصية متعددة المواهب، استطاعت أن تترك أثرًا دائمًا في تاريخ الفن والثقافة المصرية. إذا كنت تبحث عن كتب سيرة ذاتية وفنية أو ترغب في التعرف على حياة أحد أبرز المبدعين في مصر، فإن العصفور الحزين يقدم تجربة قراءة ثرية تجمع بين الإلهام والمعرفة. اقرأ كتاب العصفور الحزين الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 2 تقييم
35 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب العصفور الحزين

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    المؤلف ماهر زهدي متميز في كتابة السيرة الغيرية، يجتهد في البحث والاطلاع على تاريخ كبار المبدعين ومنجزهم الإبداعي وكواليس ودوافع تفوقهم الاستثنائي، ويبرع في صياغة سيرة درامية من لحم ودم تأسر وجدان القارئ وتذهب به بعيدا ليعيش ويرافق المبدع صاحب السيرة ولا يعود إلا وهذه الشخصية راسخة في وجدانه، وفي كتابه هذا يرصد سيرة صلاح جاهين العبقري متعدد أوجه الإبداع، والتي حملت من البهجة بقدر ما حملت من الحزن والألم، ولعل إحياء سيرته بالتزامن مع ذكرى وفاته تؤكد دوام حضوره مهما غاب.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اسم الكتاب/العصفور الحزين

    اسم الكاتب/ماهر زهدي

    دار النشر/ريشه للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات/٣٠٢

    التصنيف/سيره ذاتيه

    التقييم/⭐⭐⭐⭐

    🩷نبذة عن الكتاب

    تتناول هذه السيرة حياة الشاعر والفنان الكبير

    "صلاح جاهين" الذي بدا كأن الموت يجاوره منذ اللحظة الأولى ايضا قدره كان مثقل بالحزن رغم كل ما حمله من بهجة.

    ولده في كنف طبقة أرستقراطية حيث أن جده المناضل احمد حلمي والده بهجت حلمي مستشارا في القضاء لكنه تمرد على هذا الانتماء وضرب به عرض الحائط سعيا وراء هويته الحقيقية ليختار طريق الناس والبسطاء، ويجعل منهم صوته وصورته.

    كان جاهين شغوف بكل تفاصيل الحياة في الحب كان عميق يخشاه الفقد يطارده، كأن الحزن قدر لا يستطيع الإفلات منه. ورغم ذلك استطاع أن يرى الحياة بألوان مبهجة، "بمبي وشيكا بيكا"، من خلال السندريلا سعاد حسني حيث ظهرت روحه الخفيفة خلف ستار الحزن

    أحب الوطن كما لو كان أحد أبنائه وعاش قضاياه بصدق فكان فنه انعكاسا نضاله الداخلي والخارجي لم يكن الكاريكاتير بالنسبة له مجرد رسم بل كان فوضى صادقة تعبر عن صراعاته وعن واقع يضج بالتناقضات.

    وفي النهاية فقدنا إنسان جمع بين النقيضين: الحزن الشديد والبهجة الطاغية لذلك أطلقت عليه "الحزين المبهج".

    🩷الحبكة

    يكشف تطور شخصية جاهين من شاب متمرد يبحث عن ذاته إلى فنان يحمل هم الوطن والناس

    نرى تحولاته النفسية علاقاته وتأثره بالأحداث السياسية والاجتماعية خاصة في فترات النضال والثورة، حيث لم يكن مجرد شاهد، بل كان صوتها المعبر عن جيل كامل.

    🩷 الشخصية

    تقديم صلاح جاهين هنا كإنسان

    شغوف في الحب يخشى الفقد ويهرب منه رغم إدراكه أنه جزء لا يتجزأ من حياته.

    قريب من الناس رغم خلفيته المختلفة بسيط في روحه عميق في رؤيته.

    يجمع بين الحزن والبهجة في آن واحد، كأنه داخله عالمين متصارعين لا يهدآن.

    🩷 اللغة والأسلوب

    يتميز بلغة بسيطة مثل صاحبها تحمل حس شعوري يعكس روح جاهين نفسه.

    السرد بسيط يعتمد على المزج بين الواقع وهوية جاهين

    🩷 دلالة العنوان

    الحزن كجزء أصيل من تكوين الإنسان

    الفن كوسيلة للتعبير

    كان يشبه الطائر الحائر في كل شيء حوله دائما

    🩷 نقاط القوة

    تقديم شخصية إنسانية صادقة

    وضوح البساطة الذي كان يتميز بها جاهين

    إبراز ا الحزن والبهجة وتأثير النضال الوطني في حياته

    ربط الفن بالحياة

    🩷وجهة نظر قارئ

    مرآة لروح إنسان كان يرى العالم بطريقته الخاصة شعرت أن صلاح جاهين لم يكن فقط “الحزين المبهج”، بل كان إنسان يحاول النجاة من داخله،من أفكاره، ومن ثقل إحساسه بكل شيء حوله.

    رغم سوداوية بعض الجوانب، إلا أن هناك بريق إنساني واضح يجعلك تتعاطف معه وتشعر بقربه وكأنه يشبه حياتنا لانه كان رفيق البسطاء وابن الشعب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق