غلاف رواية ثقوب في جيوب صغيرة محمد عويس التركي. خلفية بيضاء برسومات أطفال وخطوط خياطة سوداء، عنوان الكتاب باللون الأحمر البارز.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ثقوب في جيوب صغيرة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد ثقوب في جيوب صغيرة من أبرز أعمال الرواية العربية الاجتماعية المعاصرة، حيث تقدّم نصًا إنسانيًا عميقًا يغوص في قضايا الهوية، الذاكرة، والفقد بأسلوب أدبي رمزي مؤثر. تطرح رواية ثقوب في جيوب صغيرة فكرة وجود الإنسان كـ"ثقب في جيب التاريخ"، تمرّ عبره الأحداث دون أن تُدوَّن، لكنه يظل شاهدًا على الحقيقة بكل قسوتها. ومن خلال رحلة "نور الدين"، تنتقل الرواية بين أماكن مثقلة بالألم مثل "أراكان" و"كيب تاون"، لتكشف عن معاناة الشعوب المنسية وسعيها لترميم ذاكرة مهددة بالاندثار. تعتمد الرواية على سرد غني بالصور الشعرية والرمزية، حيث تتحوّل الكلمات إلى وسيلة لكشف المسكوت عنه، وتسليط الضوء على أولئك الذين لم تتسع لهم الخرائط، فاحتوتهم الهوامش والذاكرة المنسية. تغوص ثقوب في جيوب صغيرة في أعماق الوجع الإنساني، وتطرح تساؤلات وجودية حول الفقد والانتماء والهوية، لتصبح أكثر من مجرد رواية، بل شهادة أدبية على صراع الإنسان مع النسيان والاقتلاع. إذا كنت تبحث عن روايات عربية معاصرة أو أعمال أدبية تتناول قضايا الهوية والاغتراب والذاكرة الجماعية، فإن ثقوب في جيوب صغيرة تقدم تجربة قراءة عميقة ومؤثرة. اقرأ رواية ثقوب في جيوب صغيرة الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 3 تقييم
13 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ثقوب في جيوب صغيرة

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #تقى_سرور

    رواية: ثقوب في جيوب صغيرة

    الكاتب: محمد عويس التركي

    دار نشر: الهالة للتوزيع والنشر

    التقييم: ⭐⭐⭐⭐

    " لكن تذكر يا بني، الشر لا يمكن أن ينتصر في النهاية، مهما طال الظلام؛ سيأتي الفجر، قد لا نرى هذا الفجر الآن لكننا نؤمن أنه سيأتي."

    نحنُ أمام قالب روائي كُتب بعناية؛ ليعكس لنا معاناة شعوب وأحلام طُمست بغير حق، الوطن هو من أغلى الأشياء على الإنسان، وهو ما نُعرف به بعد اسمنا، لأنه المأوى وملاذنا الآمن مهما ذهبنا إلى بلاد أو هجرنا أخرى يظل الوطن هو منبع الدفء وسكينة القلب..

    ولكن هذه الشعوب لم يكتب لها أن تهنأ حتى في وطنها، تمييز عنصري، لا حق لهم لا في تعليم أو إعلام أو حتى حياة هنية كريمة، تُهدم راحتهم وآمانهم باسم القوانين (الخادعة) لصالح أشخاص يحاولون أخذ أوطان واغتصاب حقوق ليست حقهم ظانين أن هدم الوطن والآمان سيهدم الذكريات معها، الذكريات ستظل موجودة حتى لو الأماكن اختلفت والأشخاص لم يعودوا في نِطاق الصورة!

    طافت بنا الرواية ببراعة في جغرافيا الوجع؛ من جنوب أفريقيا وصولًا إلى الدول العربية المنكوبة كفلسطين، سوريا، واليمن. ورغم تباعد الأماكن، إلا أن خيطًا واحدًا يربطها: هوية يحاول أهل الباطل طمسها، لكن صوتهم ظل مسموعًا، يأتي شخصًا يجعله الله سببًا لترميم ذاكرة أمم يُراد لها أن تتضمحل ولكن كيف وكل ركن من أركان البلدان ينبض بحكاياتهم؟

    اتسمت الرواية بمزيج بين الروائية المعتمدة على حكايات المُغتصب حقوقهم، وعلى ثقب من أهم ثقوب التاريخ يسمع لهم ويساندههم لئلا تندثر أصواتهم ونشعر بمعاناتهم ونعلم يقينًا أن هناك العديد مما لا نراه، ولا نسمع عنه إلا شظايا لأن أهل الباطل في مصلحتهم أن اصواتهم تطمس وهويتهم تنحدر...

    رواية بلغت أعماق الوجع الإنساني مبلغه، ونبشت في قضايا يُراد لها النسيان..

    شكرًا للكاتب محمد عويس على الرواية الرائعة والمعاني القيمة والرحلة اللي خلتني أعيش بيها مع الرواية بقلبي رغم صعوبتها، وللمآخذ على الرواية هي التكرار والمط الذي يمكن التخلي عنه ولن يؤثر في السياق ماعدا ذلك لم أجد، بالتوفيق دائمًا وفي انتظار أعمالك القادمة بالأفضل. 🌷

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق