غلاف رواية منازل لا تسكنها الطمأنينة : حين يصمت المنزل تنطق الجريمة لهبة جايد، يظهر طفلاً ملقى على الأرض في غرفة معتمة بإضاءة حمراء وزرقاء، توحي بالغموض والتوتر.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

منازل لا تسكنها الطمأنينة : حين يصمت المنزل تنطق الجريمة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد رواية منازل لا تسكنها الطمأنينة للكاتبة هبة جايد من أبرز أعمال الرواية الاجتماعية النفسية العربية، حيث تكشف الجانب المظلم من العلاقات الإنسانية خلف الواجهات الهادئة. تدور أحداث رواية منازل لا تسكنها الطمأنينة داخل مجتمعات سكنية تبدو مثالية من الخارج، لكنها تخفي في الداخل أسرارًا مظلمة وصراعات نفسية حادة. من خلال شخصيات متعددة، مثل ممرضة تسعى لكشف لغز مريضة فقدت عقلها، وأم مكلومة تواجه اتهامات قاسية بعد فقدان طفلها، تتشابك الأحداث لتكشف واقعًا مليئًا بالألم والغموض. تسلّط الرواية الضوء على قضايا حساسة مثل الخيانة الزوجية، والابتزاز، والانهيار النفسي، وتطرح تساؤلًا محوريًا: هل البيوت فعلًا ملاذ آمن، أم أنها قد تتحول إلى مساحات خفية للألم والانكسار؟ تعتمد الرواية على أسلوب مشوّق يمزج بين الدراما النفسية والغموض الواقعي، خاصة مع كونها مستوحاة من أحداث حقيقية، مما يمنحها عمقًا إضافيًا ويزيد من تأثيرها على القارئ. بأسلوب سردي مكثّف، تقدّم هبة جايد عملًا يكشف هشاشة الإنسان أمام الصدمات، ويعرض كيف يمكن للأسرار والضغوط أن تغيّر مصائر البشر. إذا كنت تبحث عن رواية عربية نفسية مشوقة أو تهتم بقراءة أعمال تناقش الأسرار العائلية والصدمات النفسية، فإن منازل لا تسكنها الطمأنينة تقدّم تجربة قراءة مليئة بالتوتر والتأمل. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
2.7 7 تقييم
56 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية منازل لا تسكنها الطمأنينة : حين يصمت المنزل تنطق الجريمة

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية مرعبة حقيقي في بشر نفوسهم مريضة وتصرفاتهم أقرب للشياطين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية منازل لا تسكنها الطمأنينة للكاتبة هبة جايد

    ما هذا الجمال في تفاصيلها الدقيقة التي تكشف قضايا اجتماعية عميقة؛ فهي من أبرز الروايات التي تضع القارئ أمام حقائق مؤلمة ناتجة عن الصفات السلبية والأنانية.

    فكرتها قوية ومثيرة للجدل، إذ تدور حول الخيانة الزوجية والغيرة وانعدام الأمان، وتؤكد أن كل بيت يخفي مشكلاته الخاصة. بدأت قراءتها فور صدورها على تطبيق أبجد، وحمّلتها سريعًا بدافع الفراغ، لكنني وجدت فيها ما يملأ الروح والفكر.

    شعرت أنني جزء من الحكاية، أعيش تفاصيلها وكأنني واحدة من شخصياتها، وكان أكثر ما صدمني أنها مستوحاة من قصص حقيقية لم أكن أتخيلها يومًا.

    تميزت الرواية بلغة عربية فصحى سلسة، وأسلوب سردي مختلف يجمع بين الواقعية والعمق. بدت شخصية خالد ضعيفة ومترددة في تحمّل المسؤولية، بينما كانت سلمى طيبة القلب، تحاول الحفاظ على زواجها الذي كاد أن ينهار.

    أما حازم، فهو شاب منطوٍ يعيش صراعاته بصمت، يراقب من حوله من خلف الستار، كاشفًا زيف الهدوء الظاهري في حياة الآخرين. في حين ظهرت جيلان شخصية أنانية ترى نفسها محور الكون، فقدت ثقتها بنفسها في سبيل حب خاطئ لرجل متزوج، وغرقت في الغيرة رغم رفضها لفكرة الزواج.

    تعلمت من هذه الرواية الكثير، وعشت تفاصيلها وكأنها مرآة لحياة واقعية نراها يوميًا، إذ تناولت قضايا مثل سوء النية، والكبرياء، والغضب، والألم الذي يعمي القلوب.

    الرواية خالية من الملل، سريعة الأحداث، واقعية دون مبالغة، وتعكس قضايا المجتمع المصري بصدق. ولا أنكر مدى إعجابي بقلم هبة جايد وموهبتها الأدبية الثرية.

    أحببت شخصية حازم وعلاقته بجدته، التي أعادتني إلى زمن البساطة والحنان، حيث الإنسانية الصادقة بعيدًا عن المصالح.

    أما ليلى، فقد كانت شخصية مؤلمة؛ ضحّت بحياتها خوفًا من الفضيحة، وعاشت صراعًا داخليًا قاسيًا انتهى بانتحارها، وهو ما ترك في نفسي أثرًا عميقًا من الحزن.

    تكشف الرواية أن وراء كل شخصية ألمًا خفيًا، وأن كل بيت يخفي أسراره في صمت. أحداثها مترابطة تتصاعد حتى تصل إلى ذروة مأساوية تعكس واقعًا صادمًا قد يصل إلى الجريمة والانتحار.

    كانت النهاية قاسية ومؤلمة، مستوحاة من وقائع حقيقية مشابهة لما يحدث في مجتمعاتنا، وقد شعرت بحزن شديد على ليلى التي ماتت خوفًا من نظرة المجتمع.

    في الختام، هذه الرواية ليست مجرد عمل أدبي، بل رسالة وعي إنساني تدعو إلى التفهم والتراحم والتخفيف من مشاعر الغيرة والغضب.

    شكرًا للكاتبة هبة جايد على هذا العمل الذي يستحق القراءة والتأمل.

    #مراجعة_رواية

    #منازل_لا_تسكنها_الطمأنينة

    #هبة_جايد

    #روايات_عربية

    #أدب_مصري

    #مراجعات_كتب

    #قراءة

    #روايات_واقعية

    #كتب_أنصح_بها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    الحقيقه مع الأسف ضعيفه جدا جدا . شويه بتشكيل و شويه من غير تشكيل و مفيش ترابط و انأ آسف ركاكه و ضعف فى الحوار ووالاحداث

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    أخطاء مطبعية واملائية كتيرة .. مع عدم وجود أي نزعة فنية لكتابة قصة قصيرة مش رواية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق