لا أحد يحبّني
تأليف
عبير الطاهر
(تأليف)
"بابا مشغول، وماما مشغولة.
أخي خالد مشغول أيضًا، ولا يكفّ عن طلباته المزعجة.
أختي زَيْن أخذت وقت ماما كلّه. لم نعد نقضي الوقت معًا.
لا أحد يحبّني! تقترب هذه القصة من عالم الطفل، وتحاكي مشاعره وأحاسيسه ،عندما يتعرض للإهمال من قبل والديه؛ بحجة أنهما مشغولان ،ولا وقت لديهما للإعتناء به. وكذلك من أخيه الأكبر الذي لا يعامله باحترام، ومن أخته الصّغيرة التي تأخذ ألعابه وتلعب بها طيلة الوقت. في هذه القصة يدرك الطفل أنه حتى إذا كانت العائلة مشغولة عنه ،ولا تمنحه الإهتمام الذي يحتاجه، فهذا لا يعني أن عائلته لا تحبه؛ لأنها تُعَبّر عن هذا الحب والإهتمام بأساليب وطرق أخرى."