غلاف قصة لا أحد يحبّني، عبير الطاهر. يظهر طفل عابس يضع يديه متقاطعتين، محاط بألعاب متنوعة مثل كرة قدم ودب. الألوان زاهية وواضحة.
اسمع الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لا أحد يحبّني

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

تُعد قصة لا أحد يحبّني من القصص المؤثرة ضمن قصص الأطفال التعليمية التي تقترب من عالم الطفل ومشاعره، حيث تناقش بأسلوب بسيط ولطيف إحساس الأطفال بالإهمال أو نقص الاهتمام داخل الأسرة. تدور أحداث القصة حول طفل يشعر بأن الجميع مشغولون عنه؛ فوالداه لا يملكان وقتًا كافيًا له، وأخوه الأكبر يزعجه بطلباته، بينما تستحوذ أخته الصغيرة على اهتمام والدته وألعابه، مما يجعله يظن أن لا أحد يحبه. تساعد قصة لا أحد يحبّني الأطفال على فهم أن انشغال العائلة لا يعني غياب الحب، وأن الأهل قد يعبّرون عن اهتمامهم ومشاعرهم بطرق مختلفة، حتى وإن لم يظهر ذلك دائمًا بالشكل الذي يتوقعه الطفل. كما تسلّط القصة الضوء على أهمية الحوار والتعبير عن المشاعر داخل الأسرة، وتساعد الأطفال على التعامل مع مشاعر الغيرة أو الوحدة أو الحزن بطريقة صحية ومطمئنة. بأسلوب تربوي ورسومات جذابة، تُعد القصة من القصص التربوية للأطفال التي تنمّي الذكاء العاطفي وتعزّز الشعور بالأمان والانتماء داخل العائلة. إذا كنت تبحث عن قصص أطفال عن المشاعر والعائلة أو كتب تعليمية تساعد الأطفال على فهم مشاعرهم والتعامل مع الإحساس بالإهمال أو الغيرة، فإن لا أحد يحبّني تقدم تجربة قراءة دافئة تحمل رسائل إنسانية وتربوية مهمة للأطفال. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

اسمع الكتاب
3 1 تقييم
12 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

    عدد الصفحات غير معلوم.
    أدخل عدد صفحات الكتاب حفظ
  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب لا أحد يحبّني

    1