أنظر إلى الشقّ في الحائط. يكبر يومًا بعد يوم. لكن الصدع ليس هناك فقط، بل في داخلي. أشعر كأن جسدي صار ذلك الحائط، وألم التصدُّع يتسرَّب إلى أعماقي. التصدُّع بطيء، لا يُرى بالعين المجرَّدة، لكنه مستمر. وسأُقسَم إلى نصفين في لحظة ما، أعلم ذلك.
اللون الأرجواني > اقتباسات من رواية اللون الأرجواني
اقتباسات من رواية اللون الأرجواني
اقتباسات ومقتطفات من رواية اللون الأرجواني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اللون الأرجواني
اقتباسات
-
مشاركة من هادية 🌻
-
فكرت كيف يعتاد الإنسان الظلم مع الوقت كما يعتاد أمورًا سلبية كثيرة. عندما يُظلم يحتجّ أولًا من أعماقه، يرفع صوته ثم يدرك أن لا شيء يتغير، فيبدأ بالتمتمة داخله، ثم يتعلم كيف يصمت تمامًا ويكتفي بالمراقبة من بعيد كأن الظلم لم يطله يومًا. يسمون هذا «التكيف» على ما يبدو…
مشاركة من هادية 🌻 -
في الحقيقة خلقت لنفسي ركنًا صغيرًا في ذلك الفراغ الواسع والنظيف في ذهني، حيث يمكنني أن أمد فراشي، أستلقي بلا اكتراث، أنسى حتى اليوم السابق، دون استرجاع كل ما عشته مرارًا وتكرارًا، وطرح أسئلة لا تنتهي. حاولت تمديد هذا الوقت الحرّ قدر الإمكان، إلى أن يأتي أحدهم، بتوقعاته وطلباته ولمساته، فيفسد عليَّ لحظاتي الخاصة طبعًا…
مشاركة من هادية 🌻 -
❞ نحن نؤلِّف من أحلامنا مدينةً فاضلة بلا حدود، وبذلك نفسد السحر، نعرقل الغد ونضحي بالواقع لصالح الخيال. لأن الأحلام أقوى. هي مثل نيازك ❝
مشاركة من في العتيبي -
لن أضع نجلاء في مكانة أرفع مني، وأشعر بالنقص لأني لا أشبهها، لن أحاول التشبه بها، ولن أراها رمزًا للإعجاب. خجلتُ من نفسي. كم من البريق أحمل في قلبي لألمع به الآخرين! بريق أعطيته الآخرين بسخاء، لكني بخلت به على نفسي! هي مجرد امرأة، بحياة مختلفة عن تلك التي عرفتها فقط، لا أكثر…
مشاركة من هادية 🌻
| السابق | 1 | التالي |