غلاف رواية ولدت من جديد إبراهيم عبد الرحمن الشرقاوي، يصور امرأة وجهها غير ظاهر، ترتدي فستاناً بنقوش زهرية حمراء وزرقاء على خلفية بيضاء مع تلميحات خضراء في الأسفل.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ولدت من جديد

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد ولدت من جديد رواية درامية مؤثرة مستوحاة من أحداث حقيقية، حيث تقدّم قصة إنسانية عميقة عن الصراع من أجل البقاء في عالم قاسٍ لا يرحم. تدور أحداث رواية ولدت من جديد حول “أنوكا”، فتاة تنتقل من قريتها البعيدة إلى واقع مختلف تمامًا في مدينة الكويت، حيث تجد نفسها في مواجهة تحديات قاسية ومؤامرات تستهدف الضعفاء، في بيئة مليئة بالصراعات الخفية. تكشف الرواية جوانب مظلمة من الواقع، حيث تتحول البراءة إلى تهمة، والثقة إلى خيانة، وتُسرق الأحلام في عالم لا يمنح فرصًا متساوية للجميع. ومن خلال هذه الرحلة، تعكس القصة معاناة الإنسان في مواجهة الظلم ومحاولاته المستمرة للنجاة. تتناول ولدت من جديد موضوعات إنسانية حساسة مثل الاستغلال، فقدان الأمان، والصمود، وتقدّم سردًا مشوّقًا يكشف تدريجيًا عن خفايا عالم لا يظهر للعلن، مما يجعلها من الروايات المؤثرة في مجال الدراما الاجتماعية العربية. بأسلوب يجمع بين التشويق والعاطفة، تطرح الرواية فكرة أن النهاية قد تكون بداية جديدة، وأن الإنسان قادر على النهوض مهما اشتدت الظروف. إذا كنت تبحث عن رواية عربية واقعية مستوحاة من أحداث حقيقية أو عمل أدبي يناقش قضايا إنسانية مؤثرة وصراع البقاء، فإن ولدت من جديد تقدّم تجربة قراءة قوية ومليئة بالمشاعر. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
2.7 15 تقييم
105 مشاركة

اقتباسات من رواية ولدت من جديد

هل كنتُ أحلم… أم كنتُ أهرب؟

مشاركة من رجاء شهاب
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ولدت من جديد

    13

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تطرح الرواية فكرة مواجهة الماضي بوصفها الطريق الوحيد لشفاء الجروح التي خلّفتها التجارب القاسية، إذ تؤكد أن الوصول إلى حياة مستقرة وسعيدة لا يمكن أن يتحقق من دون التصالح مع الندوب القديمة ومداواتها. ومن هذا المنطلق ينسج الكاتب حكايته حول “أنوكا”، الفتاة السريلانكية التي تحمل أحلاماً بسيطة تشبه أحلام الفتيات في كل مكان، غير أن الحياة كثيراً ما تفرض قوانينها القاسية فتقود الأحلام إلى مسارات لم تكن متوقعة.

    تتنقل أحداث الرواية بين عدة بلدان، أبرزها الكويت وسريلانكا والسنغال وبريطانيا، كما تتعدد الأمكنة التي تحتضن الشخصيات بين المعابد، وبيوت المخدومين، ودور الرعاية، وصولاً إلى محاولات البحث عن الحرية والحياة الكريمة. هذا التنوع المكاني منح الرواية بعداً إنسانياً واسعاً، وربط بين تجارب شخصياتها المختلفة ضمن خيط واحد من المعاناة والأمل.

    الرواية، المستوحاة من قصة واقعية، تسلط الضوء على حياة فتاة سريلانكية تغادر وطنها إلى الكويت أملاً في تحسين ظروفها المعيشية وتحقيق أحلامها، شأنها شأن كثير من أبناء الدول الفقيرة الذين يدفعهم العوز إلى الهجرة والعمل خارج أوطانهم. ورغم أنها حظيت بمعاملة طيبة من مخدوميها، فإن انتهاء فترة عملها تركها وحيدة في مواجهة الشارع ومصيره القاسي، لتجد نفسها مندفعة نحو طرق لم تكن ترغب بها. وتصل المأساة ذروتها حين تضطر إلى التخلي عن ابنها أملاً في أن يحظى بحياة أفضل، غير أن الأقدار تقوده إلى دور الرعاية بدلاً من الحياة الآمنة التي حلمت بها له. ومع ذلك، تؤكد الرواية أن رحمة الله ولطفه قد يكونان أحنّ على الإنسان من البشر أنفسهم.

    وتبرز الرواية أيضاً فكرة استحالة دفن الماضي أو الهروب منه، فمهما حاول الإنسان تجاهل آلامه القديمة فإنها تعود للظهور من جديد، وكأنها تذكّره بأن الحل الحقيقي يكمن في المواجهة لا في الهروب.

    كما تتناول الرواية قضايا إنسانية واجتماعية شائكة، مثل عصابات الاتجار بالبشر والأطفال، واستغلال أحلام الفقراء والشباب الباحثين عن فرصة أفضل للحياة، إضافة إلى تسليط الضوء على واقع الأطفال اللقطاء في دور الرعاية والمصير الغامض الذي ينتظرهم.

    تمتاز الرواية بلغة سلسة وبسيطة تجعل قراءتها ممتعة وسريعة، كما أن استنادها إلى قصة حقيقية يضفي على أحداثها قدراً كبيراً من التأثير والواقعية، ما يجعل القارئ يعيش تفاصيلها ومشاعر شخصياتها بعمق حتى الصفحات الأخيرة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق