#كيف_قرأت رواية #الملف_المحجوب_للحالة_آدم للكاتب اسماعيل وهدان. يقول الدكتور فاروق الصغير في رواية الملف المحجوب للحالة آدم:
"سنوقف وسوسة الشيطان"
"على الفطرة البشرية التي خلقنا لنكونها"
وتقول الدكتورة آريا:
"للصحيفة الطاهرة دون آثام"
اتساق الرواية متمكن في خط مستقيم ودائري، لكن القارئ بدوره يتساءل، وهذا ما جعلني أتساءل مثلما فعلت آريا، ما ذلك الأصل؟ وكيف يكون؟
البراءة قبل الإثم، قبل وسوسة الشيطان لكن ولإن الرواية تشرح في خلفية الأحداث (تفكك الأسرة، وابتعاد حواء عن آدم /ميرنا عن وليد)
وبسبب قراءة الفراغات بين السطور، والبحث عن إجابات للأسئلة بنفسي قبل أن يُجيب عنها النص، تخيلت أن أصل آدم هو أنه كان وحيدا لمدة ربما ليست طويلة قبل أن تُخلق حواء من ضلعه.
دعم فرضيتي أن سمات طيف التوحد في وليد تشبه صفات الرجل (آدم) الذي نراه أحيانا كثيرة، ربما ليس كل الرجال وبالتأكيد لا يُعبر التوحد عن صفات الرجال في فترة الخطوبة و(تزبيط البنات) لإن في تلك الفترة بيكونو حكّائين ممتازين ما شاء الله 🙂 الأمر أشبه بفرضية الرجل كالصندوق والمرأة كالشبكة، هو يحتاجها لتؤنسه وتخرجه من وحدته.
أيضا رغم إصابة سارة بالتوحد وعدم قدرتها على التواصل بفعالية مع ميرنا، فهي أحبت أرسلان، لا تناقض هذه الفكرة الخط الأساسي للرواية، فهنالك شكوك في النص عن جدية إصابة سارة بالتوحد سواء كان ذلك لاستخدام المرض كرمز، أو تشخيص خاطئ بسبب وسواس ميرنا وتعلقها الهوسي بابنتها، أو أن الأعراض كانت أخف بفعل الدواء وتعديل السلوك لكن ابتعادها عن والدتها منطقي مع تقدم العُمر.
حرق ⬇️
أكد هذه الفرضية عندي الشعور الملازم بالمرارة والذي لاحقني لمّا رأيت وليد وحيدا حتى في النص نفسه 💔 وغيابه في النهاية قسرا على يد فاروق وكأن مشروع آدم خدعة فقط ليعود بآدم وحيدا، ذكر أن المصحة النفسية أغلب من فيها رجال، وطلب فاروق من ميرنا شيئا لم نعرفه، ربما كان التخلي عن وليد للأبد.
وفي النهاية، كشف سر الدواء يؤكد أيضا هذه الفرضية، ظاهر الدواء ليس كباطنه.








