❞ عِش الحياة بحلوها ومرِّها
واصبر على الأيام حتى ينكشف لك سرُّها ❝
عشاء لستة أشخاص > اقتباسات من رواية عشاء لستة أشخاص
اقتباسات من رواية عشاء لستة أشخاص
اقتباسات ومقتطفات من رواية عشاء لستة أشخاص أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عشاء لستة أشخاص
اقتباسات
-
مشاركة من Wessam Ennara
-
"أن تحب وتكره وتدمر وتضحي من أجل من تحب، ولا تتنازل أو تتفاوض ولا تقبل التغيير، وإذا بك فجأةً تمتلك القدرة على أن تلملم شتات نفسك في نسخة جديدة، بل تجعلها تشرق وتتألق!"
مشاركة من Nagham Bazan -
فالموت لا يعني الاختفاء بل هو مجرّد تغيير المكان والعيش في قلوب الآخرين،
مشاركة من ahmad11407 -
وأدركت أن هذه الفروق لا تقتصر فقط على منطقة المصانع أو على إحدى الضواحي، بل أنها موجودة في كل مكانٍ في العالم ودومًا تظهر هذه المشكلة الأزلية حتى في نيويورك مركز العالم، نجد أن الجانب الشرقي من مانهاتن مكانٌ مناسبٌ لأعضاء الكونجرس، بينما كوينز هو مكان مناسب للفنانين الفاشلين، وفي كوينز ربما يكون الجيل الأول فقط من المهاجرين سعداء للاعتراف بأنها موطنهم الأصلي، في حين أن سلسلة مطاعم "هيلز كيتشن" في حي كلينتون لديه سمعة سيئة في جودة الطعام حتى الكلاب الضالة، كانت تخجل من أن تتجوّل أمامه، رغم أن الحلوى في أي مطعم من مطاعمه تكفي لإطعام أهالي مدينة
مشاركة من ahmad11407 -
تدافعت ذكريات الماضي مثل حورياتٍ يتدافعن أمامها في عجالةٍ، فالتمست منها أن تنتظر أو تتمهل وتبقى قليلًا، لكن كانت الذكريات كما خزانة طعام لعائلة فقيرة معدومة ومثل فقاعات مائية ومثل حبات ندى الصباح ومثل سراب خداع، فمدّت يدها وتوسلت إليها أن تبقى ولا ترحل حتى لو تبقى لحظاتٍ قصيرة، لكنها مضت بعيدًا بمكر وبقسوة من دون أن ترحم توسلاتها!
مشاركة من Halah Sabry -
تحسّست بطنها وهي تنظر إلى نفسها في نوافذ العرض الزجاجية للمحالّ على الطريق، فأحسّت أن بطنها لا تحمل جنينًا فقط، بل تحمل أيضًا ثلاثين عامًا مضت من عمرها، وكأنها حلزونة مثقلة بسنين ولّت
مشاركة من Halah Sabry -
كم هي غريبةٌ، ذكريات السنين! وكم هي انتقائيةٌ، لحظات العمر! وعند تحليل الذاكرة الإنسانية، ستكتشف أن هناك بعض الذكريات يتذكّرها البشر وأخرى يحيلونها إلى ذاكرة النسيان، وربما يتعلّق الأمر بالقَدر، لكن السبب الحقيقي هو طبيعة العقل الانتقائية، فالعقل هو الذي يقرّر ما يبقيه حيًا وما يهيل عليه التراب.
مشاركة من ahmad11407 -
أكثر ما يمكن أن يسببه بشر من أذى أو ضرر ليس الانتقام والكراهية التي تشبه طعنات الخناجر، بل هو الفراق القاسي وعدم الاكتراث لمشاعر الآخرين.
مشاركة من ahmad11407 -
هل ينبغي بالفعل أن يكون الناس بلا قلب وبلا مشاعر! وأحسّ أن الحياة مجرّد فتراتٍ من التخبّط والحيرة والغموض، هذه الأيام تقضيها هناك مع هؤلاء الأشخاص، وأيام أخرى تقضيها في مكانٍ آخر مع أناسٍ آخرين، والناس دومًا تهجر الأماكن والأماكن دومًا تهجرهم، لذا فلا داعيَ للمشاعر الزائدة عن الحدّ لأنها تكون في غير محلّها!
مشاركة من ahmad11407 -
وأحسّ أن الحياة مجرّد فتراتٍ من التخبّط والحيرة والغموض، هذه الأيام تقضيها هناك مع هؤلاء الأشخاص، وأيام أخرى تقضيها في مكانٍ آخر مع أناسٍ آخرين، والناس دومًا تهجر الأماكن والأماكن دومًا تهجرهم، لذا فلا داعيَ للمشاعر الزائدة عن الحدّ لأنها تكون في غير محلّها!
مشاركة من ahmad11407 -
لماذا تبدو الحياة، دومًا، مثل أرجوحةٍ تصعد بنا إلى السماء السابعة وفجأةً تهوي بنا إلى الأرض!
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
مضت ستة أعوام وصار مثل شجرةٍ منحنيةٍ، غير مكتملة النمو، عطشى للماء ولا يمكن أن ترتوي أبدًا!
مشاركة من Abdallah Ayoub -
وطفق يفكّر: أليس الطعام والشراب أحد ملذات الحياة، التي لا غنى عنها، خاصةً عندما يضطر الغرباء إلى الاجتماع معًا ليتبادلوا مشاعر الحب والدفء؟!
مشاركة من Abdallah Ayoub
| السابق | 1 | التالي |