الرواية كانت على قوائم جائزة الشيخ زايد للكتاب هذا العام ٢٠٢٦
دارك ويب
نبذة عن الرواية
تُعد دارك ويب رواية تنتمي إلى أدب التشويق والدراما الاجتماعية، حيث تسلّط الضوء على مخاطر العالم الرقمي المظلم (الدارك ويب) وتأثيره على فئة الشباب. تدور أحداث الرواية حول شخصية إياد، الذي يسعى لتحقيق حلمه في الفوز برئاسة اتحاد الطلبة، لكنه ينزلق تدريجيًا إلى عالم الخدمات المخفية، مستعينًا بشخصية غامضة تُدعى “ماركو” تعمل في الدارك ويب، لتبدأ سلسلة من الأحداث التي تكشف الجانب الخطير لهذا العالم. تستعرض رواية دارك ويب كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُستخدم بطرق غير أخلاقية، من خلال اختراق الحسابات والتلاعب بالآخرين، حيث يتم استهداف منافسه في الانتخابات والتأثير على شخصيات أخرى مثل مريم، في إطار من الإثارة والصراع النفسي. كما تناقش الرواية قضايا مهمة مثل نزاهة الانتخابات الطلابية وكيفية اختيار المرشحين، إلى جانب إبراز آثار التفكك الأسري والانفصال بين الزوجين على الأبناء، مما يضيف بُعدًا إنسانيًا واجتماعيًا للأحداث. من خلال تصاعد الأحداث، يواجه إياد عواقب قراراته، ويحاول التراجع والخروج من هذا العالم المظلم بأقل الخسائر، في رسالة تحذيرية حول خطورة الانجراف وراء الإغراءات الرقمية. إذا كنت تبحث عن رواية عن الدارك ويب أو مهتمًا بقراءة روايات عربية عن التكنولوجيا والمجتمع، فإن دارك ويب تقدّم تجربة قراءة مشوّقة تجمع بين الإثارة والوعي بقضايا معاصرة. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 176 صفحة
- [ردمك 13] 9789771463139
- دار نهضة مصر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
القارئ الذهبي
قرأت رواية دارك ويب للكاتب أحمد قرني، وكانت لدي رغبة حقيقية في منح هذا العمل فرصة، خاصة بالنظر إلى حضوره في الساحة الأدبية. غير أن القراءة هذه المرة، كما في تجارب سابقة، تركت لدي العديد من علامات الاستفهام.
على مستوى البناء الفني، بدت الحبكة ضعيفة ومفككة في عدة مواضع، مع شخصيات لم تتشكل بعمق كافٍ يسمح للقارئ بالتفاعل معها أو فهم دوافعها بشكل واضح. كما أن اللغة في بعض الأحيان تحتاج إلى مراجعة أدق لتفادي الأخطاء التي قد تؤثر على سلاسة القراءة.
تدور أحداث الرواية حول فتى يطمح لتمثيل اتحاد الطلبة، غير أن الإطار العام الذي قُدمت فيه هذه الفكرة يثير بعض التساؤلات حول مدى واقعيته، خاصة فيما يتعلق بحجم الاهتمام الذي تحظى به هذه الانتخابات داخل المؤسسة التعليمية، سواء من طرف التلاميذ أو الأطر التربوية.
أما العنوان، دارك ويب، فيُعد من العناصر الجذابة التي تثير فضول القارئ، غير أن معالجة هذا الموضوع داخل الرواية بدت محدودة، وأقرب إلى تصور تقليدي لعالم الإنترنت، لا يعكس تعقيداته الحقيقية. كذلك، بدت بعض الأسماء المستعارة المستخدمة في هذا السياق غير منسجمة مع طبيعة هذا الفضاء.
إضافة إلى ذلك، يظهر إقحام بعض الأفكار، مثل مشروع ويب عربي ضمن برنامج انتخابي مدرسي، بشكل غير مبرر دراميًا، مما يضعف ترابط الأحداث. أما في ما يخص النهاية، فقد بدت بعض التحولات، خصوصًا المتعلقة بموضوع المخدرات داخل المؤسسة، غير مقنعة بما يكفي من حيث البناء والتدرج.
بشكل عام، يبدو أن العمل كان في حاجة إلى مزيد من الاشتغال على مستويي الفكرة والمعالجة، إضافة إلى مراجعة تحريرية أدق قبل النشر. وكان من الممكن أن يحقق أثرًا أقوى لو تم تعميق عناصره الأساسية وربطها بشكل أكثر تماسكًا.


