لا تُسمى سماحة نفس تلك التي نمارسها مع من يوافقنا الرأي؛ بل السماحة تأتي مع من يخالفوننا..
في كل مرة نلمح فيها بارقة أمل لتقدمنا الحضاري على مستوى الحوار؛ يأتي تويتر ويحفر لنا الخنادق الكبيرة ليحشرنا نحن وبوارقنا، ويؤكد لنا أننا ما زلنا في مؤخرة الركب..
من غير المحتمل أن نتقدم خطوة للأمام في ظل ضيق الأفق الشديد لدى البعض، فللإنسان كامل الحرية في أن يرفض أي فكرة بأسلوب مهذب، وبطريقة مثلى دون التمسك بالألفاظ الوعظية والتوكيدية.
من أجل عنوان كتاب: أمسيت مؤمناً، وأصبحت مهرطقاً.
لقد توقفت عن البكاء > اقتباسات من كتاب لقد توقفت عن البكاء
اقتباسات من كتاب لقد توقفت عن البكاء
اقتباسات ومقتطفات من كتاب لقد توقفت عن البكاء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
لقد توقفت عن البكاء
اقتباسات
-
مشاركة من نونو 🇸🇦
-
به بالضرورة، وبكل بساطة يستطيع من لا تعجبه الفكرة أن يطرحها ويمضي بسلام، وفي كل المواقع التي نشرت المقال عليها، كانت ردود الأفعال إيجابية؛ بل وكانت هناك إشادات ببعض العناوين، وهناك من قال "بكل أدب" إن العنوان يُصقَل من مادة الكتاب كما ذكر الشاعر عدنان محيدلي على سبيل المثال.
أما في تويتر "ساحة القتال" فقد بدا الأمر مختلفاً تماماً، فالفكرة أصبحت "عبثا" بل و"هرطقة"، وجاء هذا الرأي متضمنا كلمات توكيدية مثل "يجب" و "لا بد"، وهي من الصيغ القطعية التي تزهق روح النقاش.
من هدية، إلى هرطقة!! يا للهول.
بالطبع لم أكن أريد موافقة عمياء على الفكرة، أو تصفيقاً وإشادة، إلّا أنني في نفس الوقت، لم أحبذ أن تصل الأمور إلى العبثية والهرطقة من أجل مجرد فكرة لاختيار عناوين للكتب.
مشاركة من نونو 🇸🇦 -
لطالما كان "تويتر" خندقاً وليس مساحة للحوار، على الأقل في المنطقة العربية.
إنها ساحة قتال رومانية، ليس بالضرورة أن يفوز فيها الأجدر أو الأعقل؛ بل عبل الذراع، وشديد البأس، لكن النقطة الأهم وقبل هذا كله، لماذا هناك فوز وخسارة أساساً؟ أليس أجدر بالحوار أن يكون نقاشاً بعيداً عن الربح والخسارة؟!
هذا هو المفترض؛ بيد أن الواقع يقول إن تويتر "مأزوم" ويتعامل مع النقاشات بنظام البورصة، ربح وخسارة، وجمع نقاط..
نشرت على صفحتي في تويتر، وبقية مواقع التواصل فكرة (عناوين على ناصية الكتب، نهديك عنواناً ليكون كتاباً) وفحواها أنني أضع عناوين محتملة للكتب، لمن أراد أن يأخذ منها فكرة أو إلهاماً يبدأ به كتابه،
مشاركة من نونو 🇸🇦 -
الكاتب يشير إلى القمر، والناقد ينظر إلى الإصبع.
مشاركة من Haner Jnidi -
لقد احترم "أندريه مالرو" الشجاعة الفائقة عند الإنسان، الكائن الحي الوحيد الذي يعرف أنه سيموت، ثمّ يظلّ يضع مشاريع للحياة!
مشاركة من Haner Jnidi
| السابق | 1 | التالي |