‎الاستشراق الجنسي : المسلمة في رسومات المستشرقين > اقتباسات من كتاب ‎الاستشراق الجنسي : المسلمة في رسومات المستشرقين

اقتباسات من كتاب ‎الاستشراق الجنسي : المسلمة في رسومات المستشرقين

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ‎الاستشراق الجنسي : المسلمة في رسومات المستشرقين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • والاستشراق الجنسي واحدٌ من القضايا التي وفَّرت لخصوم الاستشراق الدليلَ القاطع على ما شابه من تَحيز مُغرض، لكن التحيز ليس دائمًا تعبيرًا عن موقفٍ تآمري؛ بل قد يكون إغراقًا في النظر إلى الآخر من كوَّة «الذات» الضيقة، وهذا لا يُبرّئ مَن اختاروا هذا المنظور الجنسي الجسيى ليكون إطارًا للنظ؛، بل يعني أن بعضهم كان يبحثُ عن فضاء لنَزواته هربًا من عالم كان، على الأقل، في لحظة ميلادِ الظاهرة محكومًا بتقاليد كَنَسية كاثوليكية خانقة وثقافة شديدة التَّحفظ، والفهم لا يعني التبريرَ بأي حال!

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ في أوَّل عبارة من كتابه: «اشتهاء العرب»(17) يصدم الدكتور جوزيف مسعد بعبارةٍ أرى أنها كاشفة، وبخاصَّة لجهة العلاقة بين النظرة للجسد/ الجنس في ثقافة ما، ومُجمل الرؤية الثقافية التي يتَشرَّبها المجتمع من جيلٍ إلى جيل، العبارة ينقلُها جوزيف مسعد عن الكاتب الغربي روبرتو كالاسو، وتقول إنّ: «الأخلاق الكلاسيكية (في التقاليد الغربية) كانت قد نشأت إلى حدٍّ بعيد عن التأمل في عشق الرجال للغلمان»! ‫ وفي مرآةِ هذه العبارة يمكن القول بأنَّ صورةَ الشرق في المخيلة الغربية تأثرت إلى حدٍّ بعيد بما أنتجَته حركة الاستشراق، و«لطالما لعبَ الجنس دورًا بارزًا في خيالات المستشرقين وبحوثهم»، وهم «وصفوا الشرقَ باعتباره مؤنثًا، ثرواته

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ في أوَّل عبارة من كتابه: «اشتهاء العرب»(17) يصدم الدكتور جوزيف مسعد بعبارةٍ أرى أنها كاشفة، وبخاصَّة لجهة العلاقة بين النظرة للجسد/ الجنس في ثقافة ما، ومُجمل الرؤية الثقافية التي يتَشرَّبها المجتمع من جيلٍ إلى جيل، العبارة ينقلُها جوزيف مسعد عن الكاتب الغربي روبرتو كالاسو، وتقول إنّ: «الأخلاق الكلاسيكية (في التقاليد الغربية) كانت قد نشأت إلى حدٍّ بعيد عن التأمل في عشق الرجال للغلمان»! ‫ وفي مرآةِ هذه العبارة يمكن القول بأنَّ صورةَ الشرق في المخيلة الغربية تأثرت إلى حدٍّ بعيد بما أنتجَته حركة الاستشراق، و«لطالما لعبَ الجنس دورًا بارزًا في خيالات المستشرقين وبحوثهم»، وهم «وصفوا الشرقَ باعتباره مؤنثًا، ثرواته

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ وقد بدأ هذا الاهتمامُ بعد أن نَشرت الليدي ماري مونتاغ -وهي أولُ امرأة أوروبية استَطاعت الاطِّلاع على الحياة الخاصَّة للنساء المسلمات- مذكراتِ رحلتها: «رسائل من تركيا»، وفيها وصفَت بإسهابٍ حياةَ المرأة المسلمة وحقوقَها الكاملة في الإسلام كما شاهدَتها مطبَّقة على أرض الواقع بين ١٧١٥م و١٧١٨م، وقد صرَّحت فيها قائلة: «لا توجَد في أيِّ مكان على وَجه الأرض نساءٌ أكثر حريَّة من المسلمات في أراضي الدولة العثمانية».

    مشاركة من مصطفى الأصفر
  • ‫ تَذكر فاطمة المرنيسي في كتابها: «شهرزاد ترحلُ إلى الغرب» زيارةً طريفة قامت بها لزيارة المتحَف مع أحد المثقفين الفرنسيين الذين التَقتهم والمهووس بلوحاتِ الحريم، ثمَّ تأملاته وأحلامه وهو يجلس مُتخيلًا نفسَه سلطانًا يُحِطنه، وحديثه بأنه كان واثقًا أنهنَّ لن يهربن ولن يحتاجَ لقفل الباب عليهنَّ لأنهن كنَّ عَرايا وعريُّهن سيَجعلهن لن يجرأن على الخروج أبدًا، وأيضًا نظرته الاقتصادية للموضوع بأنَّ الإنفاق على امرأة لا تشتري أثوابًا تجعلك تدَّخر أموالًا كثيرة!

    مشاركة من مصطفى الأصفر
1
المؤلف
كل المؤلفون