غلاف كتاب وصايا الكتابة : كيف نكتب ولماذا؟ للمؤلف أحمد الشهاوي. الخلفية بيج فاتح، العنوان باللون الأحمر، مع أيقونات توضيحية لورقة مخطوطة، حبر وريشة، وآلة كاتبة بالبرتقالي.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

وصايا الكتابة : كيف نكتب ولماذا؟

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعدّ كتاب وصايا الكتابة: كيف نكتب ولماذا؟ من كتب النقد الأدبي والدراسات والمقالات الأدبية، ويقدّم رؤية تأملية عميقة لفعل الكتابة من خلال خبرة الشاعر والكاتب أحمد الشهاوي الممتدة في عوالم الشعر والنثر والإبداع. ينطلق الكتاب من سؤالين جوهريين: كيف نكتب؟ ولماذا نكتب؟ ليقود القارئ في رحلة فكرية تستكشف جوهر العملية الإبداعية وما تحمله من شغف وتحديات وأسئلة وجودية. ومن خلال مجموعة من التأملات والنصائح، يقدّم الشهاوي تصورًا للكتابة بوصفها تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة أو الهواية، لتصبح وسيلة لفهم الذات والعالم. ويشبّه الكاتب الكتابة الصادقة بالحب الحقيقي؛ علاقة تقوم على الشغف والالتزام والرغبة في منح الحياة معنى أعمق. لكنه في الوقت نفسه يوضح أن الوصول إلى الكتابة الجيدة لا يتحقق بسهولة، بل يحتاج إلى صبر ومثابرة وتضحيات روحية وفكرية تجعل من الإبداع رحلة مستمرة من البحث والاكتشاف. يجمع وصايا الكتابة: كيف نكتب ولماذا؟ بين التأملات الشخصية والرؤى الأدبية، ليقدّم للقارئ والكاتب على السواء أفكارًا ملهمة حول معنى الكتابة وأسرارها ودورها في تشكيل الوعي والتعبير عن التجربة الإنسانية. إذا كنت مهتمًا بالكتابة الإبداعية أو النقد الأدبي أو تبحث عن كتاب يتأمل في علاقة الإنسان بالكلمة والإبداع، فإن وصايا الكتابة: كيف نكتب ولماذا؟ يقدم تجربة فكرية وأدبية ثرية تفتح آفاقًا جديدة لفهم الكتابة ودوافعها العميقة. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 3 تقييم
90 مشاركة

اقتباسات من كتاب وصايا الكتابة : كيف نكتب ولماذا؟

«أنت يا شعر قصةٌ عن حياتي

‫ أنت يا شعر صورةٌ من وجودي

‫ أنت يا شعر -إن فرحتُ-

‫ أغاريدي، وإن غنت الكآبةُ عودي»

مشاركة من أماني هندام
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب وصايا الكتابة : كيف نكتب ولماذا؟

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون