حواديت تقفز من الدولاب
تأليف/ سمير الفيل
---------------
* بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ قصص.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ يناير ٢٠٢٦.
تاريخ النشر/ دار العين للنشر.
عدد الصفحات/ ١٨٤ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
---------------
* قراءات سابقة للكاتب *
هو اللقاء الأول لي معه رغم تاريخه الكبير في الكتابة وسنواتي الحافلة بالقراءة !.
---------------
* نظرة على الغلاف *
صور قديمة وعملات وأزرار خياطة هي غيض من فيض يقبع داخل دولاب الذكريات ولكل منها حكاية وتاريخ.
من تصميم/ عبد الرحمن خلف.
---------------
التقييم:
المستوى: 🌟🌟🌟
التقدير: جيد
---------------
* رسالة القصص *
سنوات العمر تمضي ولا يتبقى منها سوى ومضات خافته تنير خريفه.
---------------
مراجعة القصص:
متتالية قصصية يسرد فيها الراوي شريط حياته منذ الطفولة من خلال أشياء ثمينة يحتفظ بها في دولاب خشبي عتيق ، تحمل بداخلها ذكرياته ، نجاحاته وإخفاقاته ، أفراحه وأطراحه على مدار سنوات عمره المديدة.
أغلب تلك الأشياء أصبحت بلا قيمة في هذا الزمن إلا في وجدان صاحبها ، لكل منها حكاية وتاريخ أوجزهم في شكل ومضات أدبية سريعة المرور تختصر الكثير من عمره وعمر الوطن ، عميقة الأثر خاصة لمن عايش مثيلاتها بشكل كامل أو جزئي.
٢٦ ومضة احتوت على الكثير من حكايات الطفولة والصبا ، المراهقة والحب الساذج ، الفقد والموت المبكر ، الشقاء والتعب ، الهزيمة والإنتصار ، وأخيراً حكايات الدنيا التي تغيرت والزمن الذي لم يعد كما كان والتفكير وإعادة الحسابات فيما تبقى من سنوات العمر. شخصياً وجدت ما يلمسني بشكل أو بأخر بين طياتها مما توارثته من أثر وحكاوي الاجداد.
غلب على اللغة طابع الحنين والأشتياق وشيء من التحسر على زمن ولى كان أجمل وأقل صخباً حملت فيه الأحداث طعماً ورائحة يمتد أثرهم طويلاً.
هي قصص تستهدف جمهوراً في خريف العمر بشكل واضح وهو وحده من سيستعذب تلك الذكريات التي عاصرها بنفسه ويستحضر معها تاريخ حافل بالكثير مما يثير الشجن والعاطفة.
تجربة أولى لي كانت جيدة مع قلم أدبي من زمن الكتابة الجميل لم يسعفني الحظ للتعرف عليه سابقاً لكن لنا لقاءات في قادم المواعيد بدون شك مع قراءات أخرى.
