ايمن رجب طاهر💐💐مجرد اسمه فقط يبعث السرور والانتشاء ،،هذا رابع عمل لى معه ....فحدث ولا حرج من جمال وحلاوة وطلاوة وانس المعانى والكلمات وتراكيب الجملة الواحدة بل ان شئت للفقرة ....فهو ككاتب ماهر فى استعمال واستخدام ادواته وفنونه المتقنة فهو يقطف اينع ثمر الكلمات فتجد الكلمة يتبعها الجملة ثم الفقرة فلا يسعك الا ان تسطيبها وتلوكها مرارا من وقعها .....من حيث الدقه التاريخية وجزالة اللفاظ ايضا له جزيل الشكر والعرفان🙏🙏ما اروع واجمل الكاتب الذى يجعلك تنتشى من حلاوة وجمال وطعامة لغتنا العربية بكلمانها وتراكيبها ومعانيها وفنونها المختلفة ......تحياتى لحضرة الكاتب المحترم 🙏🙏وارجو وادعو لكل قارئ يستهويه هذا النوع من التحف الفنية ان بسعد بهذا العمل 💐💐🙏🙏
الإفرنجي > مراجعات رواية الإفرنجي
مراجعات رواية الإفرنجي
ماذا كان رأي القرّاء برواية الإفرنجي؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
الإفرنجي
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
maro
عشت رحلة فريدة وتجربة ثرية جدا جدا في شتى النواحي حين أخذتني الخطى إلى عالم رواية الافرنجي للكاتب المصري أيمن رجب طاهر وهي تجربة أدبية غامرة أسرتني من الصفحة الأولى وأبهرني الأسلوب السردي المتقن وتدفق الأحداث بسلاسة تجعل القارئ يعيش داخل القصة ويتنفس هواءها ويتفاعل من شخصياتها كأنه يعيش فعلا بينهم
جيروم فهو الحكاية كلها هذا الشخص الجميل ببساطته أسرتني تجربته الفريدة في رحلة خاضها رغما عنه لكنها كانت رحلة العمر التي لا تنسى بداية من جندي أسير في قفص ومكوثه الاجباري في الفسطاط ثم تنقله بين البلاد في رحلة عودة لبلاده كانت رحلته اكتشافا للحقيقة من خلال المعايشة الصادقة للشعوب كاشفا المغالطات والشائعات التي يزعمها ويدعيها حكامه ليرى بعينه ويلمس بنفسه الحقائق بوعي وتجربة كان لها الأثر الأعمق في حياته حتى النهاية!
وأكثر ما لامس قلبي بشكل شخصي هو الحياة الاجتماعية والتفاعل العميق بين الشخصيات واللغة الساحرة التي نسجت بها الرواية هذا المزيج العبقري بين المفردات المصرية القديمة والقبطية والفرنسية أضفى أصالة نادرة على العمل عدت مئات السنوات استشعر إني اتجول بين الحارات وارافق الشخصيات وأعيش هذا التنوع الفريد بين مصري وقرطبي وفرنسي لقد أبدع الكاتب حقا في إحياء روح الفسطاط في مصر قديما مصورا ببراعة فائقة الترابط الإنساني والديني بين المسلمين والمسيحيين واليهود هذا التنوع الثقافي الزاخر لم يكن مجرد خلفية بل كان نسيجا حيا يبرز كيف تعايش الجميع معا وتبادلوا المحبة والطعام والمعرفة والطب والمهن وتشابهوا في العادات أصدقاء وجيران وحتى تبادل الطعام والشراب ومساعدة بعضهم البعض ومساعدة غيرهم في مشاهد تنبض بكرم الضيافة والخير المتأصل والأصالة
ولا يمكنني بالطبع تجاوز ذلك الجزء الساحر الخاص بمدينة عكا والمدينة المقدسة حيث انتقلت معي تفاصيل الحياة اليومية والتاريخ العريق والاحتفالات الدينية المهيبة بصورة حية تنعش المخيلة وأثمن هنا بشدة المعلومات التاريخية القيمة والموثقة التي قدمتها الرواية عن تلك الفترة والتي جاءت مدمجة بذكاء في صلب الأحداث
كل هذا أضاف بعدا إنساني رائع للعمل ككل الافرنجي قطعة من الروح وتجربة أدبية متكاملة تستحق القراءة مرات ومرات!
| السابق | 1 | التالي |
















